كيف يمكن محاربة الهيموفيليا بواسطة الغذاء

من المعروف بان العلاج الاساسي للهيموفيليا يكمن في العلاج الطبي باشراف أطباء مختصين، لطالما كان للغذاء دور كبير في التأثير على الحالة الصحية هل تعلم كيف تحارب الهيموفيليا؟

3 إجابات
مهندسة مدنية
الهندسة المدنية, جامعة تشرين

الهيموفيليا -أو مايعرف بمرض الناعور- هو اضطراب وراثي نادر لا يتخثر فيه الدم بشكل طبيعي لأنه يفتقر إلى ما يكفي من بروتينات التخثر المعروفة بعوامل التخثر.

المصاب بمرض الهيموفيليا ينزف لفترة أطول بعد الإصابة مما قد يحدث لدى الشخص الطبيعي. وعادة لا تشكل الجروح الصغيرة مشكلة كبيرة لدى مريض الناعور. ولكن تكمن الخطورة في النزوفات العميقة داخل الجسم وخصوصًا في الركبتين والكاحلين والمرفقين. ويمكن أن يؤدي النزيف الداخلي إلى تلف الأعضاء والأنسجة، وقد يهدد الحياة.

تختلف أعراض الهيموفيليا وعلاماتها حسب مستوى نقص عوامل التخثر لدى المصاب، فإذا كان الانخفاض في عامل التخثر معتدلًا فإن النزف يحدث فقط بعد الجراحة أو الصدمة، أما في حالة النقص الشديد فقد يعاني المريض من النزوف العفوية المفاجئة.

ومن أبرز العلامات المرافقة لمرض الناعور نجد:

  • نزيف مفرط وغير مبرر عند الإصابة بجروح أو بعد العمليات الجراحية أو إصلاح الأسنان.
  • ظهور كدمات كبيرة وعميقة.
  • نزيف غير عادي بعد اللقاحات.
  • ألم أو تورم أو ضيق في المفاصل.
  • دم في البراز أو البول.
  • نزيف من الأنف مجهول السبب.
  • تهيج غير مبرر عند الأطفال الرضع.
  • نزيف داخلي دماغي: يحدث عند التعرض لصدمة على الرأس لدى مرض الهيموفيليا المتقدمة وقد يترافق مع صداع شديد وإقياءات متكررة ونعاس وخمول وازدواجية في الرؤية.

عند الشك بالإصابة بالهيموفيليا لابد من التوجه إلى الطبيب المختص لتشخيص الحالة من خلال إجراء فحوصات دموية لاختبار عوامل التخثر.

ولا يوجد حتى الوقت الحالي علاج شاف للهيموفيليا فهو حالة مرضية ترافق المصاب مدى الحياة ولكن يمكن السيطرة على المرض وتدبيره من خلال حقن المريض ببدائل عوامل التخثر التي تحضر مخبريًا. حيث يستخدم العلاج حسب حالة المريض إما لإيقاف النزوف المفاجئة ويعرف بعلاج الطلب، أو يؤخذ بشكل دوري لمنع نوبات النزيف ويعرف بالعلاج الوقائي.

وإلى جانب العلاج لابد من مساعدة المريض لحماية نفسه من الصدمات والكدمات والعوامل المسببة للنزوف لجعله قادرًا على التكيف ومتابعة حياته بشكل طبيعي.

أكمل القراءة

0
كاتبة
أدب انجليزي, جامعة دمشق (سوريا)

في الحقيقة لا يوجد علاج نهائي لمرض الهيموفيليا، لكن يبقى هناك بعض الحلول والتدابير للسيطرة عليه، تتمثل من خلال تلقّي المريض بديل لعامل التخثر الذي يحتاجه، وذلك عن طريق أنبوب يُحقن في الوريد. يلعب هذا العلاج البديل دورًا أساسيًا في التغلب على نوبات النزيف المُحتمل حدوثها. يُمكن أن يتم ذلك العلاج في منزل المريض باتباع جدول منتظم. ويُمكن أن تشمل العلاجات الأخرى للهيموفيليا ما يلي:

  • ديسموبريسين (Desmopressin): وهو عبارة عن مركب كيميائي، بديل عن هرمون الفازوبرسين، يُمكن لهذا الهرمون بأن يحفّز الجسم على إنتاج المزيد من عامل التجلط، ويُعطى في حالات الهيموفيليا البسيطة عن طريق الحقن بالوريد (ببطئ)، أو على شكل بخاخ مخصص للأنف.
  • استخدام لواصق الفيبرين: توضع هذه اللواصق مباشرةً على مكان الجرح للمساعدة على التجلط والشفاء السريع، وتعد مفيدة جدًا في علاج الأسنان.
  • تناول أدوية حافظات التجلط: تعمل هذه الأدوية على منع التجلطات من التكسر والتحلل، وبالتالي منع حدوث نزيف.
  • الحرص على تلقّي بعض اللقاحات: في حال كنت مصابًا بالهيموفيليا، فيجب تلقي تطعيمات ضد التهاب الكبد أ و ب.
  • الإسعافات الأولية: يُمكن الاعتماد على بعض الإسعافات الأولية في حال كانت الجروح بسيطة، كوضع كمادات باردة على المناطق التي تنزف تحت جلدك، كما يُساعد الضغط قليلًا على الجرح مع استخدام ضمادة الرعاية في السيطرة على النزيف.

أكمل القراءة

0
كاتبة
دراسات اللغة الإنجليزية, Tartous university

الهيموفيليا أو الناعور هو مرض دم وراثي، يحدث بسبب طفرة جينية أو بسبب خلل في أحد الجينات المسؤولة عن عوامل التخثر في الجسم، مما يؤدي إلى استمرار النزيف في حال حدوثه لفترة أطول من أي شخص عادي.

وعلى الرغم من استحالة شفاء مريض الهيموفيليا، إلا أن هناك بعض التدابير التي يمكن اتخاذها لوضع هذا المرض تحت السيطرة، حيث يقوم الطبيب أو الممرض بإعطاء المريض بدائل لعوامل التخثر، وذلك عن طريق الحقن بالوريد، ويتم استخراج عوامل التخثر من دم المتبرع ومن ثم تنقيتها قبل الحقن، أو يمكن صناعتها مخبريًا.

يمكن اجراء هذا العلاج البسيط نوعًا ما في المنزل، مع ضرورة اتباع التعليمات الموصى بها، ووجود الجاهزية الكاملة لدى الشخص المشرف على المريض.

في بعض الحالات النادرة نوعَا ما، يتطور جسم من الأجسام المضادة في الدم يدعى بالمثبط، يمنع هذا الجسم عوامل التخثر من القيام بمهمتها في تخثير الدم، مما يجعل علاج النوبات النزفية أمرًا فائق الصعوبة، وهنا سيحتاج المريض كمية أكبر من عوامل التخثر مما سيزيد من تكلفة العلاج ربما إلى الضعف و أكثر.

فمريض الهيموفيليا بحاجة ماسة للعناية الفائقة اليومية ليس إلا، ليعيش حياته مثل أي انسان طبيعي.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف يمكن محاربة الهيموفيليا بواسطة الغذاء"؟