كيف احصل على الدوبامين ؟ وما هي مصادره الطبيعية و الاصطناعية؟

الدوبامين هو أحد الهرمونات الأساسية للسعادة وتحسين المزاج والتي يُفرزها جسمنا بشكل طبيعي، ولكن في حال نقص إفرازه كيف احصل على الدوبامين؟

3 إجابات

في الواقع السبب الوحيد لنقص الدوبامين لا يقتصر على قلة تصنيعه، لكن يعود أيضًا إلى نقص مستقبلات الدوبامين، والذي بدوره  يثبط من فعاليته وتأثيره في الجسم، ومع ذلك فهناك عوامل عديدة تساعد على الحصول على الدوبامين ورفع نسبة إفرازه في الجسم، ويمكننا تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية، وهي:

  1. النظام الغذائي:
    وذلك عن طريق تناول الأسماك واللحوم ومنتجات الألبان، والتي بدورها تساهم بشكل كبير في تصنيع الدوبامين في الجسم، إذ انها تحتوي على التيروزين، وهو حمض أميني يدخل في تركيب الدوبامين، كما أن فنجانًا من القهوة يوميًا؛ والذي يحتوي على كمية كافية من الكافيين، كفيل بتنشيط المزيد من مستقبلات الدوبامين وتحفيزها.
  2. نمط الحياة:
    اتباع نمط حياة صحي سيساعد بلا شك على الشعور بتحسن كبير في المزاج، فممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء الجسدية والذهنية، مثل اليوجا، تعزز من إفراز هرمون الدوبامين، وبنفس تلك الآلية أيضًا يزداد إفرازه عند تحقيق إنجاز والشعور بالمكافأة، كما أن التعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق يوميًا كافٍ لتنشيط مستقبلاته الخاصة في أجسامنا.
  3. العقاقير والمكملات الغذائية:
     هناك العديد من العقاقير التي تعالج نقص الدوبامين، والتي لا يُنصح باستخدامها إلا بإرشادات الطبيب، نظرًا لما قد تسببه من أعراض جانبية (الإدمان) و أعراض انساحبية عند التوقف عن تناولها.

أكمل القراءة

هرمون الدوبامين، يعتبر من عائلة الكاتيكول أمين الكيميائية، وهو ناقلٌ عصبيٌّ يؤثر على الكثير من الوظائف العصبية والحركية في الجسم، ومن المعروف أنه لا يمكن للدوبامين أن يؤدي وظيفته في الجسم دون مستقبلاته العصبية، بعضها يعتبر جزءًا من الجهاز العصبي المركزي وعن طريق نقله إلى الجسم يساعد في التحكم بالعاطفة ونظام المكافأة وحركة الجسم وإدراكه وعمل الغدد الصم، وبعضها الآخر موجود في الجهاز العصبي المحيطي مثل الكلى والغدد النخامية والأوعية الدموية، وتساعد أيضًا عن طريق استقبال هرمون الدوبامين على التحكم بنسبة الصوديوم في الدم، وتنظيم عمل جهاز الدوران الوعائي، بالإضافة إلى التحكم بإفراز هرمونات الجسم.
ومن المهم معرفة أن هذه المستقبلات هي عبارة عن بروتينات يرتبط بها هرمون الدوبامين ولها العديد من الأنواع.

يعتبر الدوبامين هذه المادة التي تفرز طبيعيًا في الجسم، ذو دور أساسي في التحكم بالمشاعر والإحساس بالسعادة والمتعة وعمليات الإدراك والتعلم. ويسبب نقصة فقدان وتراجع في الحماس والسعادة والإثارة الناتجة عن الكثير من العوامل، كما أن نقصانه مرتبط بالعديد من الأمراض النفسية كالاكتئاب وأمراض عضوية وعصبية كالشلل الرباعي.

يركّب في منطقتين داخل الدماغ ،المنطقة السوداء (substantia nigra) والمنطقة السقفية البطنية (Ventral Tegmental)، ويصدر عن هذه المناطق ثلاثة فروع من الألياف تنتشر في المناطق الدماغية التالية: الدماغ الأمامي ويؤثر على التفكير والذاكرة، الجسم المخطط ويؤثر على تنسيق الحركات، ومركز المشاعر (الجهاز الحوفي) وهو المسؤول عن المتعة والإحساس  بالنشوة.

أكمل القراءة

في البداية، من الضروري ذكر أن عوز الدوبامين عادةً ما يكون عرضاً فيزيولوجيًا مرافقًا لحالة مرضية أخرى (مثل مرض باركنسون، والإكتئاب، والشيزوفرانيا، والذهان). لا يمكن تشخيص عوز الدوبامين بسهولة، في حين أن المختصين يستطيعون تشخيص الأمراض السابقة، وتأكيد فيما إذا كان عوز الدوبامين هو أحد أعراضها.

بجميع الأحوال، فيما عدا الوصفات الطبية، فإن زيادة نسب الدوبامين في الدماغ تتطلب اتباع نمط حياةٍ صحي يتخلله:

  • تناول الأغذية الغنية بالتيروسين الذي يستخدمه الجسم لاصطناع الدوبامين. يتواجد التيروسين في الأفوكادو، البيض, البقوليات، السمك والدجاج.
  • لعب الرياضة بشكلٍ منتظم، حيث أن هذا يحسن من الوظائف البيولوجية لكافة أعضاء الجسم بشكلٍ عام، وثبت أنه يحسن من المزاج بشكلٍ خاص.
  • تعلم التأمل ومارس رياضة اليوغا: ذلك كون فوائدهما الصحية قد تم إثباتها في العديد من البحوث والدراسات ومنها رفع معدل الدوبامين وزيادة التركيز.
  • المساجات: أثبتت الدراسة أن العلاج بالمساج يرفع من معدل الدوبامين بما يقارب 30% فيما يخفض من معدلات الكورتيزول.
  • النوم: الحصول على نومٍ كافٍ يساعد الدماغ في الحفاظ على المستويات الطبيعية للدوبامين كما يساعد الجسم على تجديد وترميم أنسجته الخلوية. أظهرت الدراسات أن قلة النوم تخفض من تراكيز النواقل العصبية ومن بينها الدوبامين ومستقبلاته.
  • استمع إلى الموسيقى: يحسن الاستماع للموسيقى الهادئة من المزاج ويخفض من التوتر ويساعد على التركيز، وفقًا للأبحاث التي تثبت أنه يرفع من معدل الدوبامين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف احصل على الدوبامين ؟ وما هي مصادره الطبيعية و الاصطناعية؟"؟