كيف اختار تخصصي الجامعي

يُعتبر اختيار التخصّص الجامعي من النقاط المحوريّة في حياة الشخص، لأنّ سيبدأ في بناء مستقبله وشقّ مستقبله انطلاقًا من التخصّص الذي يختاره، فهل لديك نصائح تساعد في اختيار التخصّص المناسب والأمثل؟

3 إجابات

اختيار التخصص الجامعي الذي ترغب بدراسته ليس بالأمر السهل فهذا الاختيار سيحدد طريقك ومستقبلك،لذلك عليك التأني والتفكير مطولًا ودراسة الخيارات المتاحة أمامك قبل أن تقرر ما تريده.
وبما أن الكثير من الدول تستخدم نظام المفاضلة(مكتب التنسيق) فالطالب عليه أن يدرس ويبذل قصارى جهده حتى ينال العلامة التي تؤهله لدخول الفرع الذي يحبه، وقد يُصاب الطالب بالإحباط والحزن والخيبة إذا لم يصل إلى مبتغاه.
وغالبًا ما يختار الطالب تخصصه بالترتيب التالي: المادة التي يحبها – الفرع الذي يناسب هذه المادة – العمل الذي يمكن أن يقوم به بعد إنهاء دراسته الجامعية – هل هذا العمل يناسبهم ويخدم رسالتهم في الحياة أم لا.
لكن في الحقيقة يجب أن يكون الاختيار بطريقةٍ معاكسةٍ على الشكل التالي:

  • تحديد الهدف الشخصي والرسالة التي ترغب بتحقيقها، لا بد أنك حلمت منذ طفولتك بما تريد أن تُصبح عليه في المستقبل، ومع ازدياد وعيك ونضوجك تصبح أحلامك أكثر واقعية، فعليك كتابة أحلامك على ورقة لتبقى نصب عينيك وتعمل على تحقيقها.
  • تحديد الأعمال والمهن التي ستساعدك في تحقيق هدفك ورسالتك،وعليك أيضًا كتابة هذه المهن والأعمال على ورقة.
  • اكتب الفروع الجامعية التي ستوصلك إلى الأعمال التي قمت باختيارها سابقًا.
  • ثم اكتب تحت كل فرع جامعي المادة الأساسية المتعلقة به.
  • في النهاية اختر ماتحبه من تلك المواد وإذا لم تحب مادة انتقل إلى الخيار التالي وهكذا حتى تصل إلى ما تحبه.

أكمل القراءة

قد يدخل الطالب بدوامةٍ بعد حصوله على الشهادة الثانوية وتأهله للمرحلة الجامعية، وذلك ما يربكه عند اختيار التخصص، لكن لا داع للقلق عزيزي، إليك بعض النقاط التي ستجعلك تختار تخصصك الجامعي بدقةٍ وعقلانية:

  • استثمر وقتك ونفسك قُبيل دخولك إلى الجامعة: ستساعدك دراستك لمواد الثانوية أنّ تحدد ميولك وموادك المفضلة، ولهذا حاول ألّا تحصر نفسك في مجالٍ معين، أو تستمع للقيل والقال من قبل البعض من تحطيمٍ للمعنويات أو محاولة تحفيزك على تخصصاتٍ تقليدية؛ بلّ يجب عليك أنّ تتعمق في مناهج مدرستك وتنويع دراستك، وأهم شيءٍ هو تركيزك على تعلم اللغات وتطوير نفسك فيها لتصل إلى درجةٍ عالية؛ فلغتك العالية هي مفتاح تفوقك في الجامعة.
  • اسكتشف العالم الجامعي: عالم الجامعة مختلفٌ تمامًا عن عالم المدرسة الذي اعتدت عليه، ولذلك حاول أنّ تكتشف هذا العالم قبل دخوله إليه وجمع أكبر المعلومات عنه من ناحية التدريس والأجواء وعدد السنوات التي ستقبل على دراستها. حاول أيضًا ألا تنساق وراء موهبةٍ أو شغفٍ معين؛ فقد لا يتيح لكَ القدر الإقبال على تخصصٍ ترغب به.
  • السعي وراء ما يطلبه سوق العمل: ضع في دماغكَ فكرة أنّك عندما تدخل فرعٌ ما، فإنك ستتحول إلى سلعةٍ عند تخرجك منه، نستدل من هذا أنه يجب عليك محاولة دراسةٍ تخصصٍ مرغوبٍ به وذو مستقبل جيد. فقد شاعت بعض التخصصات في وقتنا هذا أكثر من سابقها كالإعلام، والبرمجة، ومجالات الاقتصاد. هذا لا يعني أنّ التخصصات الأخرى ليست ذات قيمة بل على العكس؛ فكل التخصصات مهمة وابداعك في تخصصك قد يوفر لكَ مقامًا وعملًا يليق بك في المستقبل.

أكمل القراءة

كيفية اختيار تخصصك الجامعي يدخل فيها الكثير من العوامل، ويمكن أن تحتار بين ما تحب القيام به وما يمكنك فعليا دراسته أو النجاح فيه، وتتمثل أهم هذه العوامل في:

  • مهاراتك الشخصية وقدراتك: وهي الأساس الذي يجب أن تختار وفقًا له تخصصك الجامعي، فيمكن أن تحصل على مجموع مرتفع للغاية في الثانوية العامة، وتدخل كلية قمة؛ ولكن تفشل بها لأنك لا تحبها، لذا احرص على التخصص فيما تحبه بالفعل وما تتقنه أيضًا، فقد تحب الرسم ولكن لا تتقنه، فكن أمينًا مع نفسك.
  • حاجة سوق العمل إلى تخصص معين: مهما كان التخصص الذي تختاره راقيًا وذو نغمة رنانة لا يجب أن تنبهر به إلا إذا عرفت مدى إقبال سوق العمل عليه، فمثلا هناك الكثير من تخصصات الفضاء في الجامعات العربية ولكن كم عدد من يتم توظيفه بالفعل.
  • القيم الخاصة بك: كلما اتفق التخصص الذي تختاره مع القيم والمبادئ التي تؤمن بها في الحياة كلما ارتفعت نسبة نجاحك فيه والتفوق لتكون مميزا في هذا المجال، فهناك من يدخل الطب لجمع المال وهناك من يختاره لثواب مساعدة الناس والحصول على أجر إحياء نفس وكلما كانت القيم ماثلة أمامك كان النجاح أكبر.

كما أن الربح المادي من التخصص مهم أيضًا، ولكن عمومًا كلما راعيت قدراتك واهتماماتك وقيمك وشغفك الشديد بعمل ما، كلما كنت مميزًا به حتى لو كنت بين المئات وكلما ارتفعت أرباحك منه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اختار تخصصي الجامعي"؟