كيف اخترعت القنابل النووية وما هي مكوناتها

تُعد القنابل النووية من الاختراعات البشرية حديثة العهد، ولكن كيف اخترعت القنابل النووية؟ وكيف توصّل العلماء إلى ابتكار أولاها؟

3 إجابات

إنّ المفتاح الذي فتح الأبواب للوصول للقنبلة النووية كان اكتشاف أوتو هان وليزا مايتنر وفريتز ستراسمان لظاهرة الاندماج النووي في أحد مختبرات برلين في عام 1938 بعد أن لاحظوا أنّ المواد المشعة تُطلق عند انشطارها إلى ذرات أخف كمية كبيرةً من الطاقة بشكلٍ مفاجئ.

ولكنّ الوصول لاستخدام الطاقة النووية في قنبلة لم يصبح متاحًا حتى اكتشف العالم الإيطالي إنريكو فيرمي والذي كان يعمل في جامعة كولومبيا أنّ انشطار اليورانيو المشع يُطلق عددًا من النيوترونات والتي يُمكن استخدامها للحصول على التفاعل النووي المتسلسل (Chain reaction).

في الولايات المتحدة الأمريكية كانت الحكومة تعمل على البحث العلمي من أجل الوصول إلى قنبلةٍ تعتمد على الطاقة النووية باسم مشروع مانهاتن (The Manhattan Project)، حيث بدأ هذا المشروع نتيجة مخاوف بكون العلماء الألمان يعملون للوصول إلى سلاحٍ نووي في بدايات العقد الرابع من القرن العشرين.

معظم العمل على صنع القنبلة النووية تمّ في نيو مكسيكو بإشراف الفيزيائي الشهير روبرت أوبنهايمر الملقب بأب القنبلة النووية، وفي يوم 16 يوليو من عام 1945 شهدت صحراء ألامورغدو أول اختبارٍ نووي، حيث تمّ تفجير القنبلة النووية بنجاح ونشأ عنها سحابةٌ عملاقة (الفطر النووي) وصل ارتفاعها إلى 12 كيلو متر ليبدأ بذلك عصر الأسلحة النووية.

أكمل القراءة

إن أول من اكتشف آلية التفاعل الذي ينتج عنه إطلاق طاقة نووية هو الفيزيائي الإيطالي إينكرو فيرمي وذلك في ثلاثينيات القرن الماضي، حيث لاحظ أن صدم بعض العناصر الكيميائية ذات الوزن الذري المرتفع بالنيترونات (أجزاء صغيرة من نواة الذرة) ينتج عنه انشطار نووي؛ حيث تنقسم نوى الذرات الثقيلة إلى نوى أخف وأصغر حجمًا، وينتج عن هذا التفاعل أيضًا تشكل عناصر جديدة غير موجودة في الجدول الدوري، تدعى بالنظائر المشعة.

وبعد فترة وجيزة من اكتشاف الفيزيائي الإيطالي قام العالمان الألمانيان أوتو هان وفريتز ستراسمان بتجربة هذا التفاعل باستخدام عنصر اليورانيوم، ونتج عنه نظير الباريوم المشع وهذه كانت التجربة البشرية الأولى لافتعال الانشطار النووي مخبريًّا. وقد أثارت هذه الاكتشافات فضول العلماء في كافة أنحاء العالم، وقاموا بإجراء المزيد من التجارب، ومن ثم جاءت فكرة القنبلة النووية، عندما توصلوا إلى أن النيترونات الناتجة عن الانشطار النووي الأول ستسبب انشطارًا آخر، وهذا ما ينتج عنه إطلاق طاقة هائلة.

وكانت أول تجربة عمليّة علميّة لتصنيع القنابل النووية، كانت في مشروع عُرف بمشروع منهاتن في لوس آلاموس، نيوميكسيكو، في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك تحت إشراف الفيزيائي روبرت أوبنهايمر، والذي لّقب بأبو القنابل النووية، وذلك في صيف عام 1945. وأجرى روبرت أول اختبار لتفجير ناجح في صحراء آلاموغوردو، ودُعيت تلك التجربة بتجربة الثالوث.

أكمل القراءة

القنابل النووية عبارة عن سلاح فتّاك، وقد صُمم بحيث يُطلق الطاقة عند تحفيزها على ما يُسمى بالانشطار النووي، وهو انشطار يحدث نتيجة انشطار ذرات العناصر الثقيلة إلى ذرات أصغر، وفي كل مرة تنشطر فيها الذرة تطلق طاقة نووية هائلة، وهذه هي فكرة عمل القنابل والأسلحة النووية، والتي بدأت على يد العالم الإيطالي إنريكو فيرمي.

لقد بدأ فيرمي في هذا العمل عندما لاحظ تحول العناصر ذات الذرات الثقيلة إلى عناصر جديدة غير موجودة في الجدول الدوري عند تعرضها للانشطار النووي، وكان ذلك في ثلاثينيات القرن الماضي، وتبعه العالمان الالمانيان أوتو هان وفريتز ستراسما، وقام بتجربة استطاعا من خلالها التوصل إلى نظير الباريوم المشع، وبعد أن أعلنا نتائجهما بدأ العلماء في جميع أنحاء المعمورة بمحاكاة أعمالهم ومن هنا بدأت فكرة القنابل والأسلحة النووية.

وبدأ استخدام هذه الأسلحة النووية في الحرب العالمية الثانية، فقد استخدمت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين وألقتهما على اليابان، أول قنبلة كانت قنبلة هيروشيما في 6 أغسطس عام 1945 م، وبعدها بثلاثة أيام ألقيت قنبلة ناجازاكي وكانت الخسائر البشرية فادحة بعد هاتين القنبلتين، وما يثبت قوة هاتين القنبلتين هو أن وزن اليورانيوم في قنبلة هيروشيما كان يعادل حوالي 64 كيلو غرام فقط، أما عن الطاقة الناتجة فكانت تعادل 15 كيلو طن من المتفجرات الكيميائية، إضافة إلى الإشعاع النووي والحرارة الحارقة، فكانت النجاة من قنبلة كهذه مستحيلًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اخترعت القنابل النووية وما هي مكوناتها"؟