كيف اخرج من العزلة وأعود إلى الحياة الطبيعية

تمر على الانسان اوقاتٌ عصيبة يشعر فيها انه وحيدٌ ويعاني من العزلة، فهل تعلم اهم الارشادات والنصائح للخروج من هذه الحالة؟

3 إجابات
مهندس
هندسة أتمتة صناعية, طرطوس

مهما واجهت صعوبات ومشاكل في حياتك لا يجب عليك الاستسلام وعزل نفسك، وإنّما يتوجب عليك البحث عن كل ما يخرجك من العزلة والوحدة التي قد تسيطر عليك وعلى أفكارك، إليك بعض النصائح التي قد تفيدك في الخروج من عزلتك:

  • ابدأ باستعادة حياتك الطبيعية رويدًا رويدًا، وبكل انتقائية لكل ما قد يفيدك في تغيير أفكارك السلبية.
  • قم ببعض الأشياء حتى لو لم  تكن مقتنع بها أو تعتقد بأنّها سيئة، فمثلما يرى دماغك بعض الاشياء أنّها جيدة وهي عكس ذلك، يمكنه أن يرى أشياء سيئة وهي قد تكون مفيدة.
  • شجع وادعم نفسك، وقل نعم للعودة، حتى لو لم تكن مستعدًا لها.
  • اطلب الدعم والمساعدة من أي شخص تثق به ويمكنه مساعدتك، صديق أو قريب أو زميل في العمل.
  • فرّق بين العزلة والقلق الإجتماعي، فإن كنت تخاف أو تقلق من التواجد والتفاعل مع الناس فأنت تعاني من الرهاب أو القلق الاجتماعي، ويجب عليك طلب المساعدة من البيئة المحيطة أو استشارة اختصاصي لمساعدتك.
  • إن كان بعض أصدقائك ومعارفك قد تخلّو عنك بسبب عزلتك الطويلة، قمّ بالخطوة الأولى تجاههم وتواصل معهم واشرح لهم ما كنت تمر به، وأنّك تحتاجهم للخروج من حالتك.

لا بدّ أن تفيدك النصائح السابقة في الخروج من عزلتك، لكن هذا لا يعني أنّنا لسنا بحاجة لعزلة من وقتٍ لأخر، نبتعد فيها عن كل شيء ونبقى وحيدين لنعيد التوازن إلى حياتنا، بشرط أن نُبقي الأمور تحت السيطرة.

أكمل القراءة

0
كاتبة
المحاسبة, كلية الاقتصاد جامعة تشرين

العزلة أو ما يسمى “فنُّ العزلة” هي حالةٌ  نفسية يمر بها الإنسان؛ ليبتعد فيها عن المجتمع ويبقى وحيدًا لفترةٍ معينة. يمكن أنّ تكون هذه الحالة إيجابية أو سلبية حسب ما قاله بعض الفلاسفة، فبالنسبة لفوائدها يمكن أنّ تمكنكَ من:

  • الاعتماد على النفس: إذا كنت بمفردك، من البديهي أنّك ستقوم بخدمة نفسك بنفسك، وأنّ تتخذ قراراتك بمفردك.
  • التفكير العميق: لطالما ما تكون جداولنا الأسبوعية مزدحمةً بالأعمال والمشاغل؛ فلا بد من تخصيص يومٍ واحد للعزلة مع نفسك بحيث تساعدك على الغوص في التفكير، كما  يمكن أنّ تكون سنةٌ من العزلة كفيلة لتنشيط الدماغ بعد شهورٍ من التعب والعمل الشاق.

كما هنالك العديد من الفوائد كالاسترخاء، وتحسين الحالة النفسية، وفهم نفسيتك بشكلٍ صحيح. ولكن هذا لا يعني أنّ تعيش حياتك في عزلةٍ كاملة، فقد تؤدي المبالغة في العزلة إلى الدخول بحالاتٍ نفسيةٍ صعبة، كما قد يحتاج البعض بعضَ الوسائل للخروج من العزلة، ومنها:

  • إنشاء قائمةٍ لنشاطاتك المفضلة: لا يكمن علاج العزلة بإحاطتك بالناس، فقد تشعر بالعزلة أكثر إذا قام من حولك بتركك فجأة؛ ولهذا يجب عليك ممارسة نشاطاتك المفضلة كالرسم، والقراءة، ومشاهدة الأفلام، وغيرها.
  • ممارسة الأنشطة مع أشخاص آخرين: يمكنك الذهاب للنوادي الرياضية، ومكاتب المطالعة، أو صفوفٍ لتعلم لغةٍ جديدة، أو ما شابه ذلك.
  • اللجوء إلى الأشخاص المقربين: لطالما إذا شعرت بالوحدة، يخطر على بالك شخصك المقرب سواء أكان صديقًا، أو أحد أفراد عائلتك، أو أيّ شخصٍ تحب…

أكمل القراءة

0
مهندسة معمارية
الهندسة المعمارية, Tishreen University

إذا كنت تعاني من العزلة وتشعر بالوحدة وتدّني في الثقة بالنفس، وتتخوّف أن تتحول عزلتك إلى اكتئاب أو قلق اجتماعي أو أخطار صحيّة أخرى، يمكنك اتّباع التدابير التالية لتخرج من عزلتك:

  • الشعور بالوحدة هو مجرد شعور وليس حقيقة: عندما تدرك هذا ستعلم أنّك لست في الواقع وحيدًا بل لأن شيئًا ما أثار لديك هذا الشعور، لذا تقبّله وأستوعبه دون أن تبالغ بردّة فعلك.
  • تواصل أكثر: فالعزلة قد تضعف ثقتك بنفسك أو تُشعرك بأنّك منبوذ، لذا الحل يكون بالتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة الأمر الأكثر صحّةً من الانسحاب لأفكارك ومشاعرك الموحشة.
  • انتبه على أفكارك ولا تنتقد ذاتك بشكلٍ مفرط: قد تعاني خاصةً إذا مررت بعزلةٍ طويلة من الأفكار السلبيّة مثلًا أنه لا يوجد أحدٌ يفهمك بعد الآن أو أنّك غير مؤهل لتنخرط في المجتمع أو لتبني علاقاتٍ سليمة، أو أنّ مهاراتك غير كافية لتنجح في أسواق العمل التي تتطلّب بالفعل مهارات اجتماعية وخبرة طويلة، لكن لا تقلق كلّ شيء يأتي بالممارسة التي ستجعل منك شخصًا أكثر ثقةً بقدراته الاجتماعية.
  • استكشف الأشخاص وليس الأماكن: حتّى لو سافرت وحيدًا على سبيل المثال؛ ستجد نفسك تناظر الناس في الشوارع وتراقب العشاق، وتستمع لضحكات الأصدقاء، وستفقد بعد عدّة أيّام اهتمامك بالمتاحف والمناظر وتلجأ لهاتفك تحادث أحد أفراد أسرتك أو رفاقك المقربين.
  • ضع خطة لمحارب عزلتك: كلّما صادفتك أحد أعراض الوحدة من اكتئاب أو حزن مفاجئ أو غيرها إلجأ لخطتك الدفاعية وقم بالتواصل مع أحد أصدقائك أو أفراد أسرتك، أو تبنّى رياضةً تمارسها أو هواية ما تساعدك على مواجهة الأوقات الصعبة وتخطّيها.
  • ركّز على مشاعر الآخرين: قلّل الاهتمام بأفكارك أو مشاعرك الخاصّة، بإمكانك مثلًا أن تندب وحدتك بيأس وحزنٍ وأنت تسير في الشارع، لكن بإمكانك أيضًا أن تسير مبتسمًا وممتنًا لتنوع الناس من حولك، متمنيًا لهم أمورًا جيدة، صدّقني إنّ هذا الأمر أكثر متعة.
  • ابحث عمّن يشابهك: خاصّةً إذا كنت تريد تكوين صداقات جديدة بسرعة أكبر، تتيح لك التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي بل حتى لدى الجمعيات المدنية فرصة الالتقاء بأشخاصٍ مثلك عبر مجموعات محددة الاهتمامات والميول.
  • اللطف بطاقةٌ رابحة: لا تبخل بلطفك الذي تقدمه لأفراد عائلتك على الآخرين، فهذا سيجعلك أكثر انفتاحًا وقبولًا لديهم لاسيما أنّك تحاول الخروج من عزلتك.
  • كن مثابرًا: لا تيأس لأن العديد من محاولات الاندماج بالحياة الاجتماعية والابتعاد عن المنفى الذي صنعته لنفسك باءت بالفشل، بل حاول أكثر لأن الاحتمالات إلى صالحك، جرّب طرقًا أخرى.
  • القدر الكافي والمناسب من النوم: أثبتت الإحصائيات أن التوازن في مختلف جوانب الحياة مرتبط بشكل رئيسي باحتمالية أقلّ للوحدة، بالتالي فإنّ النوم الصحّي بالفعل قد يحميك من العزلة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف اخرج من العزلة وأعود إلى الحياة الطبيعية"؟