كيف اربي ابني على قوة الشخصية

الأطفال يستمدون الثقة بالنفس وقوة الشخصية من البيئة حولهم، وعلى الأخص من النواة الأسرية، ويمدهم حب الأهل بالثقة بالنفس وبالعالم حولهم، كيف اربي ابني على قوة الشخصية؟

3 إجابات

تتساءل العديد من الأمهات حول أفضل الطرق المتبعة لتربية أطفالهم، ليتمتعوا بشخصيةٍ قويةٍ وثقةٍ عاليةٍ في النفس. ولكنّ الأمر يتطلب الصبر والتعب فضلًا عن الابتعاد عن التنمّر والعصبية.

يتمتّع الغالبية العظمى من الأطفال بحبّ الاكتشاف والفضول لمعرفة كلّ شيءٍ يدور حولهم، ولذا لتربية طفل قويّ الشخصية عليك اتباع العديد من الأساليب المثالية وهي:

  • احترام آرائه ومشاعره: إن لاحترام آراء طفلك الصغير ومناقشته، أهميةٌ كبيرةٌ في تعزيز ثقته بنفسه بالإضافة إلى تغيير سلوكه مع الآخرين. لذا تجنّبي الصراخ والعصبية عليه، ولا تسخري منه أمام الآخرين حتى لا يصاب بالخجل والانطوائية.
  • الإصغاء للطفل: تمثل فكرة الاستماع للطفل أمرًا هامًا للغاية، وبذلك سيشعر أن حديثه مهمٌ وسيخبرك بكلّ شيءٍ يحدث معه بدون تجاهلٍ أو سريةٍ.
  • الوثوق في إمكانيّاته وقدراته: عززي ثقة طفلك بنفسه عبر تشجيعه على تعلمٍ مهارة يحبها أو يفضلها، وشجعيه دائمًا على الاستمرار حتى لو أخفق بها.
  • ابتعدي عن الكذب عنه: لا مانع من إشراك الطفل في اتخاذ بعض الأمور البسيطة التي تجعله يشعر بالمسؤولية، وتعزز لديه قوة الشخصية، وتبعده عن الإهمال والعناد.
  • المدح ضمن نطاقٍ محدود: تجنبي المبالغة في المدح والتي تنمّي لدى طفلك حسّ الغرور والعناد، كما ينبغي عليك معاقبته عند الخطأ ولكن من دون اتباع أسلوب الإهانة والضرب أمام العلن.

أكمل القراءة

إن الطفل القوي ذهنيّاً وجسديّاً ونفسيّاً يواجه العالم بصرامة، ويكون قادراً على معالجة المشاكل، والتعامل مع المصاعب والعواقب في طريق نجاحه، بالإضافة لذلك يكون الطفل شجاعاً وواثقاً بنفسه وإيجابيّاً في حياته المستقبليّة، لا يتعلّق ذلك بفطرة الشخص فقط؛ وإنّما بطريقة التربية التي يحصل عليها من أبويه التي تجعل منه شخصاً إيجابيّاً ذو عقلاً حكيماً وقادراً على التّحكم بعواطفه، ويحرص الأبوين العاقلين على استخدام استراتيجيّات تربوّية تنمي شخصيّة الطفل، وتجعل منه في المستقبل شخصًا بالغًا حكيماً، أهمّها:

  • تعليم الطفل مهارات اجتماعيّة ونفسيّة تساعده في حياته الشخصيّة والعامة كتعليمه مهارة حل المشكلات والتحكم في الذات لمعالجة الظروف الصعبة وتجنّب الإغواء بالمخدرات والأفعال غير الأخلاقيّة.
  • تعويد الطفل على التعلّم من أخطائه وعدم الشعور بالخجل والإحراج منها وتوضيح الفعل الصائب.
  • تعليم الطفل فن التحدّث مع الذات لمواجهة الأفكار السلبيّة والأوقات الصعبة والتفكير فيها بتفاؤل وواقعيّة.
  • تعليم الطفل على مواجهة المخاوف بشكل تدريجي كالخوف من الظلام والخوف من مقابلة أشخاص جدد، مع المدح والتشجيع في كل خطوة يقوم بها الطفل تساعده على الخروج من الدائرة الصغيرة التي يشعر بالراحة وتوسيعها.
  • الابتعاد عن مساعدة الطفل في الألعاب والوظائف التي يقوم بها حتّى لو شعر بالملل والخسارة، كلّ ذلك يعزّز القوة العقليّة للطفل.
  • بناء شخصيّة أخلاقيّة إنسانيّة مغروسة بالقيم الحياتيّة الصحيحة، كتعليمهم الصدق والرحمة والابتسامة بدون ثمن.
  • بناء شخصيّة مُفعمة بالخير والامتنان لكل ما يُقدّم له.
  • السماح للطفل بتّحمل مسؤوليته الشخصيّة في أفعاله وأقواله وسلوكه.
  • تنمية مواهب الطفل وتشجيعه على القيام بما يُحب.
  • إبعاد الطفل عن التوتر والمقارنة بالآخرين ومحاورته باستمرار بحريّة.
  • عدم تأنيب الطفل في حال أخطأ وتوبيخه أمام الناس والأطفال الآخرين.
  • مساعدة الطفل على التعامل مع مشاعره غير المريحة التي تواجهه وبذلك يصبح قادراً على التعامل مع التحديّات.
  • مساعدة الطفل على بناء ذاته وأهدافه وقوتّه العقليّة كأن يتم الشرح للطفل كيف أصبح أبويه أقوياء.

أكمل القراءة

إن طبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء هي اللبنة الأساسية في تكوين شخصية الطفل، وفي أكثر الحالات التي يتمتع فيها الطفل بشخصية متزنة ومنسجمة يكون قد نشأ بأسرة متحابة ومتماسكة، فالأسرة العامل الأساسي بتكوين سلوكيات الطفل وتفاعله مع محيطه وتلقينه المهارات الأساسية، وبالتالي تكوين شخصية قوية تساعده على التفاعل مع مجتمعه، وهناك العديد من الخطوات التي تمكن الأبوين من مساعدة الطفل على تكوين شخصية قوية ومنها:

  • عدم توبيخ الطفل بوجود أشخاص آخرين، وإنما التأكيد على ابداء عدم الرضا عن السلوك الذي قام به الطفل وليس عدم الرضا اتجاه الطفل، اظهار الحب للطفل بشكل دائم.
  • عليك أن تشعر طفلك أنك تتوقع منه دائمًا الأفضل، مما ينعكس عليه بشكل إيجابي ويعطيه الثقة بالنفس.
  • تعامل مع طفلك كصديق واستمع لآرائه ودعه يطرح أفكاره بحرية دون أي مقاطعة، مع محاولة لتصحيح بعض الأفكار إذا وجد فيها خطأ ما.
  • حاول أن تعلمه وبشكل مستمر كلماتٍ ومعانٍ وأفكار جديدة، كي يتمكن من تكوين مخزون لغوي وفكري لديه بحيث يجعله ذلك من المتميزين مستقبلًا.
  • العمل على تطوير مواهبه سواء كانت مواهب علمية أو فنية أو رياضية وتشجيعه على ممارستها.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن مقارنة الطفل بأطفال آخرين، وتشجيعه على التفاعل الإيجابي مع أصدقائه ومحيطه.
  • حاول أن تقوي لديه السلوك الإيجابي أكثر من معاقبته عند ارتكاب سلوك خطأ.
  • عند عتابك لطفلك في حال ارتكابه خطأ عليك أن توضح له لما عاتبته وما هو الفعل الصح.
  • حاول أن ينشأ الطفل في بيت عديم التوتر ويسوده الهدوء والانسجام.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اربي ابني على قوة الشخصية"؟