كيف اساعد طفلي على التخلص من الخوف

يعتبر الخوف من العوامل الشديدة التأثير على الكائن الحي، ويجب التخلص منه ومقاومته حتى لا يسيطر على الأشخاص وخاصةً الأطفال منهم، فكيف أسعد طفلي على التخلص منه

3 إجابات

من الطبيعي والشائع أن يشعر الأطفال بالخوف، وهذا الخوف قد لا يكون عقلانياً أو منطقياً ولكن التخلص من هذا الخوف ممكن من خلال الخطوات التالية:

  • الصبر: إنّ التحلي بالصبر مهمٌ للغاية عند مساعدة طفلك على التخلص من الخوف فلا يجب عليكِ أن تُجبري أطفالك على مواجهة مخاوفهم في الحال بل حاولي أن تتعاطفي معهم لتساعديهم على التخلص من خوفهم ضمن وتيرتهم الخاصة.
  • استخدمي مثلاً عمليا: حاولي أن تستخدمي أمثلةً لتشجيعهم على التعامل مع المخاوف فهناك الكثير من الشخصيات الشجاعة المحببة للأطفال والتي يمكن أن تدفع الطفل لتقليدها.
  • كوني مثالاً لطفلك: في بعض الأحيان تكون أفضل طريقة لمساعدة طفلك على موجهة خوفه هي أن تريه كيف يتم الأمرز
  • امنحي طفلك التحكم: يمكن أن يكون الخوف أحياناً نتيجةً لشعورٍ بالتهديد فالطفل الخائف من الكلاب مثلاً يخاف من التعرض للعض، حاولي أن تجعلي طفلك يشعر بالأمان حتى يتمكن من مواجهة مخاوفه.
  • شجعيه وادعميه: تحدثي مع طفلك بشأن مخاوفه وطمئنيه بأنك بقربه وشجعيه على التغلب على الخوف.
  • أجيبِ عن أسئلة طفلك: على الرغم من أنّ مخاوف الأطفال غالباً ما تُبنى على مبالغاتٍ خيالية، إلا أنّ هذا لا يعني أنّها حقيقية بالنسبة للطفل. شجعي طفلك على السؤال بشأن مخاوفه وقدمي له الإجابات (بطريقةٍ تناسب سنه).
  • ابقي هادئة: إنّ الانفجار في وجه طفلك بسبب مخاوفه ليس فكرةً جيدةً إطلاقاً وأفضل حلٍ هو الاستجابة الهادئة.
  • ساعديه خطوة بخطوة: يمكنك مساعدة طفلك على تجاوز مخاوفه بمواجهتها شيئاً فشيئاً.

أكمل القراءة

 الخوف هو سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الدماغ وهو شعور يعترينا جميعًا، فالبعض يخاف من الموت وآخرون من الوحدة أو من خسارة من يحبون أو من عدم تحقيق ما يرغبون به وغيرها الكثير من الأمور.

على الرغم من أن الخوف يعتبر إحدى الغرائز الفطرية التي تدفع الإنسان إلى النجاة إلا أنه قد يؤثر على الحياة اليومية للشخص وعلى التعامل مع الأطفال هو الأكثر صعوبة. فالخوف هو جزء من حياة الأطفال فهم يخافون من صوت الرعد ويخافون من وجود وحش تحت سريرهم وما إلى ذلك. لذلك، عزيزي/عزيزتي، إليك كيفية مساعدة طفلك على التخلص من هذا الشعور:

  1. تحدث/تحدثي مع طفلك عما يخافه: على الرغم من أن طفلك يعرف مخاوفه إلا أنه لا يستطيع دائمًا التعبير عنها بالطريقة الصحيحة، لذلك من واجبك كأب/أم أن تساعده في هذه العملية، عن طريق طرح أسئلة عليه. مثلًا، إن كان طفلك يخاف من الكلاب، اسأله/اسأليه: “لم تشعر أن الكلاب مخيفة؟”
  2. بعد أن تفهم/تفهمين مخاوفك طفلك، خذه/خذيه على محمل الجدّ. فعلى سبيل المثال، لا تقل/تقولي: “لا داع للخوف” بل قل/قولي: “أعلم أن كثيرًا من الأطفال يخافون منه”.
  3. ضع/ضعي خطة لطفلك: اعمل/اعملي مع طفلك على وضع خطة معقولة تتألف من خطوات بسيطة. فمثلًا إن كان طفلك يخاف من النوم لوحده، يمكنكما أن تتفقا على خطة مدتها أسبوع  بخطوات بسيطة (مثلًا في اليوم الأول يعتاد على إطفاء الأنوار وفي اليوم الثاني يعتاد على النوم والباب مغلق، الخ) ليستطيع في النهاية أن ينام لوحده.
  4. أخيرًا: كن/كوني صبوراً/صبورةً لأن التغيير يتطلب وقتًا طويلًا، والخوف شعور قوي

أكمل القراءة

الخوف جزء طبيعي في حياة الطفل، إذ قد يخاف الطفل من الفشل في مدرسته أو في التعامل مع أصدقائه والاندماج معهم، أو قد يقلق ويخاف بشأن مستقبله؛ وعلى الأهل في هذا الوضع أن يكونوا الداعمين الأكبر لأطفالهم، ويساعدوهم على التغلب على كل مخاوفهم، وذلك عن طريق بعض الأمور التي يمكنه القيام بها وهي:

  • الاستماع الجيد للطفل وتشجيعه على التعبير عن مشاعره لكي يصبح منفتحًا أكثر ويتمكن من أن يعبر لك عن خوفه عند إحساسه بذلك وبالتالي يصبح قادرًا بشكل أكبر على التحكم بهذا الشعور.
  • خذ مخاوف طفلك على محمل الجد ولا تحاول تجاهلها او تسخيفها لأن ذلك قد يجعل طفلك يمتنع عن إخبارك بكل شيء.
  • استخدم عبارات مشجعة له كان تقول له “سوف تتغلب على هذا، إنني أثق بك وأنا أعلم أنك تستطيع أن تفعل ذلك” أو “لا بأس أن تخاف لكنك ستتجاوز هذا الأمر وأنا هنا لمساعدتك ” وغير ذلك من العبارات المحفزة له.
  • اتخذ بعض الخطوات الصغيرة باتجاه مخاوف طفلك، في حال كان خائف من الذهاب إلى المدرسة الجديدة يمكنك إحضار بعض الأشخاص من المدرسة وتعريفه عليهم قبل ذلك أو زيارة المدرسة مسبقًا.
  • إشعار طفلك بالفخر به والفرح عند تغلبه على أحد مخاوفه والاحتفال بذلك، مما يكسبه المزيد من الثقة بنفسه ويساعده على مواجهة مخاوفه الأخرى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اساعد طفلي على التخلص من الخوف"؟