مع التطور الصناعي والتكنولوجي استطاعت البشرية أن تسخر هذه التكنولوجيا لخدمتها بشكل فعال، بحيث توفر للإنسان مزيد من الخدمات ومزيد من الراحة والسهولة في حياته اليومية، إضافة إلى أنّ هذه التكنولوجيا استطاعت اختصار الوقت والمسافة لتؤمن التواصل السريع بين البشر، كما أنها سهلت الطريق للوصول إلى المعلومات التي يحتاجها الإنسان كل حسب رغبته أو اختصاصه، ومن هذه التقنيات المستخدمة تقنية الهواتف النقالة التي تطورت لتصبح هواتف ذكية، لتؤمن خدمات إضافية للإنسان.

فهذه الهواتف قد شغلت مساحة كبيرة من حياتنا اليومية بالرغم من بعض جوانبها السلبية فقد فتحت الباب أمام فضاء واسع من المعلومات بكافة المجالات، سواء كانت علمية أو أدبية أو فنية أو ترفيهية، كما أنها اختصرت المسافات للتواصل بين البشر، لقد سعت الشركات المنتجة لهذه الهواتف دائمًا نحو ابتكار الجديد والحديث، بالإضافة للجودة والتقنية العالية، في الحقيقة هذه الشركات تطرح كل يوم الأحدث من هذه الهواتف سواء من حيث التطبيقات أو البرامج أو من حيث جودة الجهاز ومتانته، ونتيجة للتنافس المحموم بين الشركات المنتجة لهذه الهواتف فقد تم وضع العملاء والمستخدمين ضمن خيارات تفاضلية للاختيار ما بين الأفضل من هذه المنتجات، وبناءً عليه فأنت كمستخدم لهذه التكنولوجيا يمكنك الاستفادة منها لأقصى الحدود، للعمل على تطوير معلوماتك وبإمكانك تطوير فرص العمل لديك من خلال الاستخدام الأفضل لهذه الهواتف:

  • يمكن تعلم لغة جديدة من خلال التطبيقات التي تقدمها هذه الأجهزة، وسهولة الولوج للمواقع التي تساعد في تعلم اللغات، فتعلم اللغة سينعكس على حياتك وثقافتك من خلال توسيع قدرتك وإمكانيتك للوصول للمعلومة التي قد تكون بلغة غير لغتك الأم، بالإضافة لزيادة الاطلاع على ثقافات الآخرين، حيث تنتشر العديد من المواقع التي تهتم بموضوع اللغة وتتيح أمام الراغبين بتعلمها بشكل سلس ومجاني، فيكفي أن تقوم بالدخول لشبكة الإنترنت وتقوم ببحث للمواقع الخاصة بتعلم اللغة، ويوجد العديد من التطبيقات الموجودة على بعض الهواتف الذكية والتي تساعدك بتعلم قواعد اللغة الراغب بإتقانها سواء عبارات أو مفردات، وتطبيقات أخرى تساعد بتعلم اللغة عن طريق الاستماع.
  • يمكن الاستفادة من هذه الهواتف من خلال الحصول على وسائل تعليم حديث وهو متوفر على شبكة الإنترنت، حيث تقوم بعض الجامعات والمعاهد والأكاديميات بتقديم منهاجها العلمي على الشبكات على شكل دروس متاحة لأي شخص يرغب بتعلمها، إضافة لذلك هناك العديد من المواقع التعليمية على اليوتيوب، التي من الممكن أن تحقق الفائدة لك في هذا المجال، إضافة لما سبق من آلية تعلم الدروس، فمن خلال مقاطع اليوتيوب المنتشرة على النت بإمكانك تعلم مهنة ما أو صناعة شيء ما، أو الوصول لأسرار تقنية، وبالإمكان استخدام بعض التطبيقات التي تساعد بالقيام بأعمال تجارية من هاتفك الجوال بحيث يمكن أن تجني أرباح لا بأس بها.
  • الوصول للمعرفة: بإمكانك استخدام هاتفك للوصول إلى العديد من المواقع العلمية والفكرية الموجودة على شبكة النت، فهناك بعض المواقع التي يديرها أشخاص هم عشاق للثقافة والعلوم، من خلال فتحهم باب الحوار والنقاشات الفكرية والعلمية، وتقديمها بشكل مبسط وممتع، بالإضافة لذلك فعلى الشبكة مواقع عديدة تقدم خدماتها في مجال الكتب الإلكترونية، فبإمكانك تحميل الكتب وبشكل مجاني من هذه المواقع، فما عليك سوى الولوج للشبكة والقيام بالبحث عن المواقع الخاصة بالكتب، ومن ثم تحميلها على هاتفك الجوال.

أكمل القراءة

بعبارةٍ بسيطةٍ يمكن القول أن الهواتف المحمولة أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الملايين حول العالم منذ لحظة اختراعها. كثرة الخدمات التي تقدمها الهواتف بدءًا من الوظيفة الأساسية وهي الاتصال وإرسال الرسائل وصولًا إلى إرسال الإيميلات ومشاهدة الفيديو جعلت من الصعب تخيل حياتنا من دونها. ينقسم مستخدمو الهواتف المحمولة إلى فئاتٍ عديدةٍ اعتمادًا على الميول والغرض ومن هذه الفئات:

المستخدم الترفيهي

يهتم هذا النوع من المستخدمين باقتناء الهواتف لأغراض التواصل الاجتماعي وبالنسبة لهذه الفئة فإن امتلاك الهاتف كاميرا ذات جودةٍ عاليةٍ من أهمّ النقاط، بالاضافة إلى سعة الذاكرة التي يجب أن تكون كبيرةً كفايةً لتخزين الصور والفديوهات والموسيقى.

المستخدم العملي

لا يهتم هذا النوع من المستخدمين بمدى دقّة كاميرا الهاتف المحمول بقدر ما يهمهم أن يؤدي الهاتف المهام الرئيسية كالمكالمات والرسائل ومعالجة البيانات بسرعة.

المستخدم العام

ينتمي لهذه الفئة أولئك الذين يستخدمون الهواتف المحمولة كوسيلةٍ للترفيه والتعلم والاتصال. ربما يشكّل هذا النوع القسم الأكبر من المستخدمين في عالمنا اليوم. حيث أن توفر الانترنت على مدار الساعة يتيح للمستخدمين الوصول إلى كميةٍ كبيرةٍ من المحتوى الرقمي على الشبكة في أي وقتٍ وفي أي مكانٍ من العالم.

في ظل التسارع التكنولوجي الكبير في يومنا هذا تُسخّر الهواتف المحمولة لاستخداماتٍ أكثر فعاليةً عما كان من قبل، على سبيل المثال بوجود هاتفٍ وانترنت، يمكن الاستفادة من الهاتف فيما يلي:

  • يمكن للمهتمين بالبورصة العالمية متابعة أسعار الأسهم وتغيراتها عبر تطبيقات النقال.
  • يمكنك إرسال المال إلى مستخدمين آخرين دون تكلّف عناء الحضور شخصيًا إلى البنك، بل يكفي أن تملك التطبيق الخاص للبنك لإتمام ذلك.
  • يمكن متابعة الكثير من الكورسات التعليمية المفيدة عبر النت.
  • يمكن عقد مؤتمراتٍ مباشرةٍ ومشاركة محتوى هاتفك عبر تطبيقاتٍ خاصّةٍ مثل Zoom وMicrosoft Teams .
  • يمكن استخدام الهاتف كأداة  تخرينٍ متنقلةٍ (في حال امتلاك الجهاز لذاكرةٍ كبيرةٍ).
  • تُزوّد بعض الأجهزة بمقاييس طبيةٍ لقياس وضبط الحالة الصحية للمستخدم وبالتالي الحفاظ على السلامة العامة. وهنا تجدر الإشارة إلى أهمية ميزة تحديد الموقع في حال حدوث أمرٍ طارئٍ. حيث يمكن بسهولة الوصول لموقعك وتقديم المساعدة لك.
  • ضبط التقويم الخاص المناسب للمستخدم والعمل عليه مع مرور الوقت؛ حيث يمكن للمستخدم الاستعاضة عن الدفاتر الورقية والأقلام لإعداد الجداول الزمنية وتقويم العمل والأحداث القادمة وضبط كل ذلك الكترونيًا عبر الهاتف.
  • يمكن الاستفادة من الهاتف أيضًا عبر متابعة الأخبار بمختلف أنواعها الرياضية والاقتصادية والسياسية.
  • ممارسة التصوير الفوتوغرافي، حيث لجأ الكثير من محترفي التصوير إلى الهواتف النقالة كبديلٍ منطقيٍ للكامرات الاحترافية لإعداد ألبومات الصور الاحترافية ومعالجتها بالاضافة إلى الفديوهات عالية الدقة نظرًا لما تقدّمه كامرات الهواتف الذكية المتطورة من دقّة عاليةٍ وبأسعارٍ مقبولةٍ جدًا مقارنة بالكامرات الاختصاصية.

كيف استفيد من هاتفي

  • هناك أمرٌ هامٌّ جدًا أيضًا وهو تحديد الموقع الجغرافي، فبدلًا من السؤال عن مكان مطعمٍ ما  أو مقرّ شركةٍ يكفي أن تُدخل اسم المكان الذي تريد في تطبيق الخرائط، ليقوم بدوره بالبحث عنه تلقائيًا ورسم المسار الأقرب لك لاتباعه والوصول بسلاسةٍ إلى المكان المقصود.

كيف استفيد من هاتفي

في النهاية يمكن القول أن امتلاكك هاتفًا نقالًا يعني أنّك امتلكت نسخةً مصغرةً من العالم بين يديك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف استفيد من هاتفي"؟