المستشار مهنة يقوم بها شخص يتقن موضوعاً معيّناً ويتمكن من جميع جوانبه بشكل جيّد، إن الهدف من اللجوء إلى المستشار بغضّ النظر عن تخصصه ومجال عمله هو الحصول على المساعدة في موضوع معين لا نملك المعرفة الكافية لحلّه، ويقوم بهذه المهنة أفراد متخصصون أو فرق مكونة من العديد من المستشارين فمن الشائع في هذه الأيام وجود شركات تقدم هذه الخدمات، على المستشار أن يتحرى عن مواطن المشكلات والأمور التي من الممكن تغييرها للأفضل كما عليه وضع الأهداف ورسم الطريق السليم للوصول إلى النتائج المرجوة.

إذا كنت مهتماً بتبني هذه المهنة والتحول إلى مستشار احترافي فعليك الحرص على بعض الأمور التي ستساعدك على القيام بهذا العمل وعلى بعض الصفات التي من الممكن اكتسابها وتطويرها من خلال الدراسة والخبرة:

  • ابدأ أولاّ بتنمية مهارات التعبير لديك فأنت ستتعامل مع الناس بشكل دائم فيلزمك مهارات تواصل وأسلوب ممتاز حتى تستطيع نقل أفكارك للعملاء بطريقة جيّدة وإذا كنت تعمل تحت جناح شركة ما فهذا يتطلب قدرة أكبر على الحوار والتعبير لأن المواقف قد تكون تابعة للشركة وللعاملين، فكلّ مستشار عليه التمتع بهذه المهارة ليستطيع كسب الناس باحترافية ويحصل على نتائج إيجابية من عمله هذا.
  • حاول توسيع مداركك ونظرتك للأمور وخذ الأمور من جميع جوانبها وأطرافها فإن لم يمتلك المستشار هذه النظرة الواسعة قد يكون عمله سطحيّاً لايقدم حلّاً مثالياً للمشكلة.
  • من المهم أن تعلم أنك كمشتشار ستكون المرجع الوحيد في مجال عملك لكن هذا لايعني أن تكون الأمور بسيطة دون صعوبات وتساؤلات لذا عليك أن تعلم الدرب الذي ستمشي بها ونهايتها حتى إذا ماواجهت أمراً ما أن تطلب المساعدة والعون ، اشرح لعملائك حدود عملك ولاتتجاوز كثيراً ماخططت له وكن شفافاً مع العميل على الخدمات التي يمكنك القيام بها والتي لاتستطيع تقديمها حتى لاتخيّب أمل العميل ، إن لم تلتزم بهذه الأخلاقيات مع الزبائن ستخسر ثقتهم ولن يفكروا في تكرار العمل معك مرة أخرى كما لن ينصحوا الآخرين بالتوجه إليك.
  • أمر آخر سيكسبك سمعة حسنة في مجال عملك وهو عامل الوقت والالتزام به وتنظيمه فمن يذهب باحثاً عن خدمات استشارية غالياً يكون على عجلةٍ من أمره، رغم أنك من الممكن ألا تستطيع الإحاطة بالموضوع بحدود زمنية يرغب بها الزبون  لكن يفضّل أن تكون واضحاً معه ولو بشكل تقريبي عن الوقت الذي ستستغرقه لإنهاء عملك مع الإلتزام بالمواعيد وتوخي الدقة.
  • حاول أيضاً أن تُكوّن شبكة علاقات اجتماعية خاصة بك ووسع قاعدة معرفتك واطلاعك على الأمور مع أن التخصص في مجال معيّن سيحولك إلى مرجعية هامة ضمن حدود هذا المجال.

من المجالات شائعة التخصص كمستشار:

  • مستشار تسويق: وهو يساعد العميل على التخطيط لبرامجه التسويقية حتى يتميز ويرتقي بالمبيعات، كما يعمل على إعداد خطط للوصول إلى شريحة مجتمعية أكبر فيدرس المنافسين ومجال العمل.
  • مستشار مالي: ويساعد هذا المستشار عملاءه على التعامل مع المال بطريقة سليمة أكثر كما يساعدهم ليتمتعوا برقابة مالية على العائدات مقابل المصروفات.
  • مستشار في الإدارة: تلجأ بعض الشركات لتعيين موظف يقوم بهذه المهمة حيث يستطيع رؤية الأمور التي تكون غير ظاهرة للعاملين المنخرطين في روتين العمل.
  • مستشار الموارد البشرية: يتحمل مسؤولية المساهمة في تحقيق أهداف الشركة فيكتسب منه الموظفون مهارات جديدة ويتشجعون لتحقيق مطالب الشركة.

يعتبر العمل كمستشار مهماً جداً وخياراً رائعاً إن أردت اتباع مهنة جديدة، فضلاً عن كونك لاتحتاج إلى العمل بشكل مكاني فيمكنك القيام بهذا العمل أونلاين أو عن بعد.

أكمل القراءة

كيف اصبح مستشارا

تُستخدم كلمة مستشار لوصف أي شخص يعمل في مجال تقديم المشورة للآخرين. وقد تُستخدم أيضًا للإشارة إلى المجموعات الرسمية كاللجان الاستشارية والتي تقدم المشورة للحكومة، أو إلى الشركات والتي تقدم خدمات استشارية في مجال معين، كما يُطلق على الاجتماع أو اللقاء الذي يُعقد مع شخص متخصص أو خبير من أي نوع لتلقي نصيحة بالاستشارة أو الجلسة الاستشارية، وغالبًا ما يكون الهدف من هذه الجلسات هو الاستماع إلى المشكلات التي يواجهها طالب الاستشارة ومساعدته على تجاوزها وتحقيق أهدافه.

يتمتع المستشارون بمكانة مرموقة في أوساط العمل، الأمر الذي لم يأتي فراغ بل كان حصيلة خبرة طويلة وتراكم معرفي وعمل دؤوب.

تلخص النقاط التالية أهم ما يجب أن يقوم به الفرد ليغدو مستشارًا في مجال ما:

  • الحرص على اتباع دورات للحصول على تدريب إضافي في مجال العمل، أو حول كيفية تحسين المهارات الاستشارية. توفر العديد من المنظمات المهنية دورات تدريبية وغالبًا ما تكون مرفقة بشهادات، حاول أن تتبع البرامج ذات الصلة بالمهارات التي تهتم بها، والتي تساعدك في نهاية المطاف في العثور على عملاء وفرص جديدة، تتضمن بعض الدورات التدريبية المصممة للاستشاريين موضوعات، مثل:
    •  تحسين مهارات الاتصال (مهارات الإقناع والتحفيز والتساؤل والتأثير).
    • إدارة مشروع.
    • السرد القصصي لمساعدة العملاء على رؤية مشاكلهم والقضايا الحيوية التي تؤثر عليهم بطريقة أخرى.
    • حل النزاعات.
  • العمل على صقل المهارات من خلال الاستفادة من تجربة العديد من الاستشاريين الرواد، وذلك عبر متابعة منشوراتهم من مقالات علمية وكتب و…
  • الشروع ببناء علاقات جديدة، يمكن بدء ذلك عبر الإنترنت مع أعضاء المنتديات والمدونين. وبمرور الوقت ستتسع دائرة معارف الشخص حتى يتمكن من بناء علاقات مع رواد الأعمال في مجتمعه المحلي، يساعد التركيز على هذه الناحية على كسب العديد من العملاء
  • التعامل مع عملاء متنوعين قدر الإمكان، فكل تجربة جديدة وعلى الرغم من صعوبتها ستكسبك خبرات جديدة وتغني حياتك المهنية.

وفيما يلي بعض الصفات والتي يجب أن يتحلى بها الاستشاري، سواء كان خبيرًا أو مبتدئًا للتو للحصول على مسيرة مهنية ناجحة:

  • المرونة في العمل: يمكن أن تتغير متطلبات العميل في أي وقت، كما قد تظهر بعض المشكلات المفاجئة، لذا من الضروري أن يتحلى المستشار بالمرونة للتعامل مع كل ما هو طارئ.
  • مهارات التواصل: تحدد مهارات التواصل (كتابية أو شفهية) الانطباع الأول للشخص لدى الآخرين، تعتمد كتابة البريد الإلكتروني وتقديم العروض وحتى التحدث على الهاتف مع العملاء على مهارات التواصل لدى المستشار
  • المهارات اجتماعية: لا تقل أهمية المهارات الاجتماعية والتي تتضمن إبداء التعاطف مع الآخرين، والتمتع بعلاقات وديّة مع العملاء، عن الذكاء والمهارات التحليلية  لدى المستشار الناجح.
  • التفكير الإبداعي: إذا كنت ترغب في تقديم خدمات استشارية مميزة لعملائك، فأنت بحاجة إلى أن تتوصل إلى حلول مبتكرة وغير مطروقة سابقًا وذلك من خلال الخروج عن كل ما هو مألوف وتقليدي، قد يُضعف تكرار أداء العمل لفترة طويلة من الزمن من القدرة على استنباط أفكار مبدعة في مختلف المجالات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اصبح مستشارا"؟