الثلاجة هي من الأجهزة المنزلية التي لا يمكن أن يخلو أي منزل منها في أيامنا هذه ويمكن اعتبارها من معجزات عصرنا الحديث حيث تعمل على إزالة الحرارة من النظام إلى المنطقة المحيطة بمضخة الحرارة حيث يتم تبريد الجزء الداخلي من الثلاجة إلى درجة حرارة أقل من درجة الحرارة في الغرفة، بحيث تؤمن درجة حرارة مناسبة لحفظ الطعام.

تحافظ الثلاجة على الطعام بارد وآمن للتناول لعدة أيام أو عدة أسابيع على حسب الأصناف، وذلك عن طريق الإبطاء في نمو البكتيريا في الأطعمة، حيث أن الحفاظ على الطعام باردًا ضمن الثلاجة يساعد في البقاء لفترة أطول ويمكن عن طريق الالتزام بدرجة حرارة مثالية للثلاجة تجنب الأمراض المحتملة التي يمكن أن تنتقل عن طريق تناول الأطعمة، عندما ترتفع درجة الحرارة للطعام فوق حد معين (40 درجة فهرنهايت) تبدأ البكتيريا في التضاعف أضعاف مضاعفة، وهذه البكتريا لها أنواع عديدة ومنها الضار ومنها النافع، ولهذا للمحافظة على جودة الطعام والتقليل من خطر الإصابة بالتسمم لابد من المحافظة على برودة الثلاجة إلى درجة الحرارة الموصى بها وإتباع إرشادات تشغيل وصيانة الثلاجة.

صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن درجة حرارة الثلاجة الموصى بها هي أقل من 40 درجة فهرنهايت، ودرجة حرارة المجمدة (الفريزر) المثالية هي أقل من 0 درجة فهرنهايت، ومع ذلك فإن درجة الحرارة المثالية أقل من الواقع ولذلك حاول الحفاظ على درجة الحرارة بين 35 و38 درجة فهرنهايت والتي تعادل بين 1,7 إلى 3,3 درجة مئوية، وهذا المجال من درجات الحرارة قريب قدر المستطاع من درجة التجمد حيث يبقى الطعام باردًا إلى درجة كافية دون أن يتجمد الطعام، عندما تكون درجة الحرارة للثلاجة أعلى من 35إلى 38  درجة فهرنهايت فإنها تكون مرتفعة للغاية مما يسبب إفساد الطعام بسرعة، ويمكن أن تصاب ببعض المشاكل المعوية بسبب البكتريا كالسالمونيا والإشريكية القولونية.

لقياس درجة حرارة الثلاجة بإمكانك شراء جهاز ترمومتر بتكلفة بسيطة جدًا من أي متجر، ضع ميزان الحرارة في الثلاجة واتركه لمدة لا تقل عن 20 دقيقة ثم قم بالقراءة لدرجة الحرارة، إذا كانت درجة الحرارة أكثر من الدرجة المثالية لحرارة الثلاجة فيجب عليك الانتقال إلى لوحة التحكم في درجة حرارة الثلاجة، ولسوء الحظ ليست كل مقاييس درجة حرارة الثلاجة دقيقة للغاية حيث أنك ربما ما تضبط درجة حرارة الثلاجة علة 37 درجة فهرنهايت ولكنها تكون في الواقع 41 درجة فهرنهايت، لذلك من المألوف أن يكون مؤشر درجة الحرارة على مسافة بضعة درجات من الدرجة المثالية، كما أن الكثير من الثلاجات لا تضع على المؤشر درجات الحرارة وإنما يكون المقياس مرقمًا من واحد إلى خمسة مثلًا حيث يكون رقم خمسة يشير إلى الحرارة الأكثر دفئًا.

عند حصولك على مقياس للحرارة والقراءات عليه بإمكانك ضبط درجة حرارة الثلاجة وفقًا لذلك للمحافظة على درجات الحرارة ضمن مجال المنطقة الآمنة بين 35 و38 درجة فهرنهايت، ويمكنك القيام بنفس العمل لضبط درجة حرارة المجمدة للوصول إلى درجة حرارة قريبة من 0 درجة فهرنهايت.

وإذا لاحظت أن درجة حرارة ثلاجتك تبقى قريبة من 40 درجة فهرنهايت رغم قيامك بالمعايرة الصحيحة بإمكانك إتباع ما يلي:

  • ترك الطعام ليبرد قليلًا قبل وضعه في الثلاجة.
  • التحقق من الإقفال المحكم لباب الثلاجة لضمان الحفاظ على درجة حرارتها المثلى.
  • الامتناع عن الفتح المتكرر لباب الثلاجة ما يزيد من اكتسابها حرارة من الوسط الخارجي، مع الإسراع في إغلاق الباب عند تناول أي طعام منها.
  • المحافظة على الثلاجة ممتلئة تقريبًا.

أكمل القراءة

ضبط برودة الثلاجة

يتمّ ضبط برودة الثلاجة من خلال القرص الموجود في وسطها أو في الجزء العلويّ منها، وتكمنُ وظيفة هذا القرص في التحكم بدرجة الحرارة داخل الثلاجة أو الفريزر (المُجمّد)، حيث يُدار القرص لاختيار درجة الحرارة المطلوبة، وفي الحالة الشائعة يتم ضبط الحرارة على الدرجتين 2 أو 3 درجةً مئوية، ولكن من المُستحسن إبقاء متوسط الحرارة بين الدرجتين 4 أو 5 درجاتٍ مئوية، وبالنسبة إلى الفريزر يجب أن تكون درجة الحرارة 18 درجةً مئويةً تحت الصفر.

ويجب الإطلاع على بعض المعلومات التي تفيد في عملية ضبط برودة الثلاجة، وهي:

  • تختلف درجة الحرارة داخل الثلاجة من مكانٍ إلى آخر، فتكون في منطقةٍ محددة أعلى برودةً من المناطق الأخرى.
  • تتوقف عملية تغير درجة الحرارة داخل الثلاجة بناءً على درجة الحرارة التي تحيط بها من الخارج، وعدد المرات التي تفتح بها الثلاجة، بالإضافة إلى كميات الأطعمة التي تُحفظ بداخلها.
  • يجب إغلاق باب الثلاجة بشكلٍ محكمٍ حتى لا تتغير درجة الحرارة في داخلها.
  • يختلف اختيار درجة الحرارة للثلاجة بحسب الظروف المحيطة، فمن الأفضل أن تُضبط على درجة الحرارة العليا حين يكون من الضروري الحصول على الأطعمة المبردة في وقتٍ قصير، أو في أيام فصل الصيف الحارة جدًّا، بينما تُضبط درجة الحرارة في معدلها الأدنى خلال أيام الشتاء الباردة، أو عند ترك الثلاجة لوقتٍ طويلٍ دون فتحها.

تتألف الثلاجة من خمسة أجزاءٍ رئيسية، تعمل مع بعضها لتأمين عملية التبريد، وهذه الأجزاء هي:

  • الجزء الأول: وهو صمّام التمدد، والذي يتحكم في عملية التدفق، فهو يقوم بتنظيم تدفق السائل المُبرّد إلى المُبخر، ويكون عبارةً عن قطعةٍ صغيرةٍ وذات حساسيةٍ عاليةٍ للتغيرات التي تحصل على درجة حرارة السائل المُبرد.
  • الجزء الثاني: الضاغط وهو عبارةٌ عن مُحركٍ له مهمةٌ وهي سحب السائل من المُبخر، ومن ثم ضغطه داخل إسطوانةٍ ليتمّ بعدها إنتاج الغاز الساخن والذي يتمتع بضغطٍ مرتفع.
  • الجزء الثالث: المُبخّر، وهو عبارةٌ عن أنابيبٍ للتبادل الحراري الداخلي، وتكمن مهمته في عملية تبريد الأطعمة الموضوعة داخل الثلاجة، وتملك هذه الأنابيب أجزاءً كالزعانف والتي تمتص الحرارة الموجودة داخل الأنابيب من خلال المروحة، ثم يسحب الحرارة من الأطعمة الموضوعة في الثلاجة، ليتحول بعدها السائل المُبرد إلى البخار.
  • الجزء الرابع: وهو المُكثف الذي يتكون من أنابيبٍ للتبادل الحراري والخارجية، حيث يتألف من عدة أنابيب تلتف مع وجود زعانفٍ خارجية، وهذا الجزء يكون موضوعًا في خلف الثلاجة، وتكمن مهمته في إسالة الغاز المُبرد عن طريق سحب حرارته إلى الوسط الخارجي، وحينها يتحول هذا البخار إلى سائلٍ يُدعى بالسائل المُبرد.
  • الجزء الخامس: وهي المادة المُبردة، تلك المادة الغازية المستخدمة في عملية التبريد، والتي عادةً ما تكون غاز الأمونيا، لكونه يمتاز بخصائص تجعله سهل الإنتقال من الحالة الغازية إلى الحالة السائلة خلال عملية التبريد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اضبط برودة الثلاجة"؟