كيف اعرف اني مصاب بالتصلب اللويحي

كما جميع الأمراض المختلفة، يمكن الكشف عن العلامات البدائية للتصلب اللويحي وتوقع الإصابة به من خلال استقراء بعض الأعراض، فما هي هذه الأعراض؟ وهل تؤكد الإصابة بالمرض؟

3 إجابات

مرض التصلب المتعدد (MS) أو ما يعرف بالتصلب اللويحي: هو اضطراب تقدمي بوساطة مناعية أي؛ أن يهاجم الجهاز المناعي المصمم لحماية الجسم عن طريق الخطأ أجزاء منه (أي الجسم) ،فيتسبب بتلف الغلاف الواقي للخلايا العصبية (Myelin)، وبالتالي تقلص في وظائف الدماغ، والنخاع الشوكي، وصولاً للعصب البصري للعين؛ مما يهدد توازن الجسم ووظائف أخرى أساسية.

ولمعرفة إذا ما كنت مصابًا بالتصلب اللويحي لابد من معرفة الأعراض المرافقة له، والتي تختلف من مريض لآخر بحسب موقع تلف أو إصابة الألياف العصبية، وأهم العلامات المبكرة لمرض التصلب اللويحي هي:

  • مشاكل في الرؤية: وهي أكثر الأعراض شيوعاً، حيث يؤثر الالتهاب على العصب البصري، ويعطل الرؤية المركزية؛ مما يؤدي إلى ضعف أو فقدان الرؤية.
  • وخز وتنميل: هما من أكثر الإشارات التحذيرية شيوعاً أيضاً، وتشمل الأماكن الشائعة للخدر الوجه والذراعين والساقين.
  • الألم المزمن والتشنجات العضلية اللاإرادية: أظهرت دراسة للجمعية الوطنية للتصلب (National MS Society) أن نصف المصابين يعانون من آلام حادة ومزمنة، وأيضاً تيبس بالعضلات أو المفاصل، وحركات ارتجاج مؤلمة في الأطراف غير قابلة للسيطرة.
  • التعب والضعف: حيث يظهر التعب (غير المؤثر) على ٨٠٪ بالمائة من المراحل المبكرة من مرضى التصلب اللويحي، بينما يحدث التعب المزمن المذكور سابقاً عند تدهور الأعصاب في العمود الفقري.
  • مشاكل الدوار والتوازن: غالباً مايشعر المريض بدوار أو دوخة خاصة عند الوقوف.
  • ضعف بوظائف المثانة والأمعاء: يعتبر الاختلال الوظيفي للمثانة من الأعراض التي تحدث لدى 80% من المصابين بالمرض.
  • مشاكل معرفية: يعاني المصاب نوعاً من المشاكل مع وظائفه المعرفية منها مشاكل الذاكرة واللغة.
  • تغيرات في الصحة الانفعالية أو العاطفية: مثل الإكتئاب، وتقلبات المزاج، ونوبات من البكاء والضحك لا يمكن السيطرة عليها.

لابد من التذكير أن هذا المرض ليس وراثياً بالضرورة، فهناك احتمال ضئيل أن يتطور المرض بشكل عام؛ لكن يرتفع هذا الاحتمال إن كان لديك أخ أو والد مصاب بالتصلب اللويحي أو المتعدد.

أكمل القراءة

كل نوع من الأمراض يصيب منطقة أو عدة مناطق في الجسم، وبعضها يمكن علاجه بسهولة والبعض الآخر يصعب علاجه ويترك أثرًا على المريض.
والتصلب اللويحي واحد من الأمراض التي تصيب الدماغ والنخاع الشوكي وقد يصل إلى العصب البصري في العين، ويؤثر على جميع وظائف الجسم، ولا يمكن التنبؤ بهذا المرض مسبقًا.

يحدث التصلب اللويحي نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لمادة الميالين التي تحمي الألياف العصبية، وعندما يعطي الدماغ أوامره للألياف العصبية التي يجب أن تنقلها إلى باقي أنحاء الجسم،تُصبح بعد الإصابة غير قادرة على أداء مهمتها بشكل صحيح، وتتعاون الوراثة والبيئة على تهيئة الجسم للإصابة بالمرض، حيث أن البيئة الملوثة تحرك الاستعداد الجيني الذي يساعد على حدوث المرض.

تختلف الأعراض التي تظهر على المريض من شخص لآخر و حسب الألياف التي تعرضت للتلف ومن اعراض التصلب اللويحي:

  • يشعر المريض بالوهن والتعب والإرهاق في أغلب الأوقات.
  • من أكثر  العوارض شيوعًا مشاكل في الرؤية.
  • الشعور بالدوار والغثيان والإقياء.
  • تشنج في الأطراف.
  • الشعو بالوخز والخدر في الوجه والأطراف.
  • الحالة الجسدية المتراجعة للمريض تشعره بالإحباط والحزن.

لاتكفي هذه الأعراض لتشخيص المرض بل يجب الخضوع لعدة فحوصات أخرى للتأكد بأن الأعراض هي أعراض تصلب لويحي، ومن هذه الفحوص:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التحاليل  الدموية.
  • خزع النخاع الشوكي.

لا يعتبر التصلب اللويحي من الأمراض المميتة لكنه بالتأكيد يترك أثرًا على المريض وتختلف هذه الآثار حسب شدة المرض.

أكمل القراءة

التصلب اللويحي أو التصلب المتعدد Multiple Sclerosis ويرمز له اختصارًا MS. وهو عبارة عن مرض تأثيره يقع على وظائف الدماغ والنخاع الشوكي، ويصل تأثيره إلى العصب البصري أيضًا. هذا التأثير بدوره يؤدي إلى حدوث خلل في توازن الجسم والمقدرة على التحكم بالعضلات والرؤية والعديد من وظائف الجسم المختلفة والأساسية.

أما بالنسبة لآلية عمل المرض فتتمثل بمهاجمة الجهاز المناعي للميلانين المغلف للألياف العصبية والذي بدوره يؤمن الحماية لهذه الألياف من أي تأثير خارجي. وغياب هذا الغلاف بشكل كامل أو جزئي يؤدي إلى إعاقة الدماغ في إرسال الإشارات عبر الألياف العصبية إلى أعضاء الجسم المختلفة مما يؤدي إلى حدوث خلل حركي أو حسي في الجسم.

يظهر التصلب اللويحي من خلال مجموعة من الأعراض التي تتفاوت من مصاب إلى آخر، ومن أهمها:

  • الإرهاق: الذي يظهر عند 80% من المصابين.
  • الإحساس بالوخز والخدر:والذي يتمركز غالبًا في الوجه والأطراف.
  • التشنج: يصيب أي طرف في الجسم ولكن غالبًا مايكون في القدمين.
  • الضعف العام.
  • مشاكل الرؤية: وممكن أن تتظاهر كعرض أولي عند بعض المصابين.
  • الدوار ومشاكل التوازن.
  • المشاكل المعوية: كالغثيان والإقياء.
  • التقلبات النفسية والإحباط: الناجمة عن عدم تقبل المرض والقدرة على التكيف معه.

كشف المرض يحتاج مجموعة من الإجراءات الطبية المتكاملة ومن أبرزها: إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، وأخذ خزعة من النخاع الشوكي، ومجموعة اختبارات دموية.

لم يتم حتى الآن اكتشاف علاج كامل للمرض. إنما يتم العمل على تقليل القدرة الوظيفية للجهاز المناعي ومعالجة الآثار الجانبية للمرض، ومساعدة المريض على إيجاد صيغة لتسيير حياته والتكيف مع المرض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اعرف اني مصاب بالتصلب اللويحي"؟