كيف اعرف ان عندي حساسيه من اللاكتوز

حالة طبية غير ضارّة ولكن أعراضها مزعجة وغير مريحة، إنها حساسية اللاكتوز، لكن كيف يمكن أن أعرف أني مصاب بها؟

3 إجابات

لا تعتبر حساسية اللاكتوز نوعًا من أنواع الحساسيّة، لعدم وجود ردّ فعل مناعي للجسم ضد اللاكتوز، والذي يعتبر كشرط أساسي لأي حساسيّة، ولهذا تُسمّى الحالة بعدم تحمّل للاكتوز، والمتواجدة لدى حوالي 40% من البالغين حول العالم، والتي تنشأ بسبب نقص إنزيم اللاكتاز المسؤول عن تحليل سكر اللاكتوز، وتعتمد شدة الأعراض على كميّة النقص فيه لدى الفرد، والتي تتراوح ما بين من المغص والتشنّجات المعوية، والإقياءات البسيطة أو الشديدة المتكرّرة بالإضافة للإسهال، بسبب عدم قدرة الجسم على تحليل الأطعمة التي تحتوي اللاكتوز؛ فبدلًا من أن يتم هضم الأطعمة بالأمعاء الدقيقة، تنتقل المواد الغذائيّة المحمّلة باللاكتوز نحو الكولون وتمتزج بالبكتريا الطبيعيّة للجسم، ممّا يؤدي إلى تكّون الغازات محدثةً الإسهال والنفخة، بالإضافة لشعور الغثيان المزعج وغير المريح والتجشؤ المتكرّر، ومن الإمكان اختبار عدم تحمل اللاكتوز من قبل الشخص بخطواتٍ بسيطةٍ كالآتي:

  •  امتنع عن منتجات الحليب لعدة أسابيع.
  • إن اختفت الأعراض، قم بإدخال مشتقات الحليب لحميتك الغذائيّة ولاحظ تطوّر الأعراض، وفي حال لم تختفي راجع طبيبك للتحري عن الأسباب الأخرى الممكنة.
  •  في حال تطور الأعراض بعد إعادة مشتقات الحليب لحميتك الغذائيّة، فهذه دلالة كبيرة على عدم تحملك اللاكتوز.

أمّا الاختبارات الطبية التي تُجرى لتشخيص المرض فهي:

  • اختبار التنفّس: يتحرى هذا الاختبار الهيدروجين في هواء الزفير بعد تناول الحليب، والذي يكون مرتفع في حال عدم تحمل اللاكتوز.
  • تحليل الدم: يهدف إلى التحرّي عن إنزيم اللاكتاز بالدم، ولا يُجرى هذا الاختبار بشكل طبيعي إلا بأهداف بحثيّة.

لا يمكن الشفاء التام من هذا المرض، ويكون التدبير بالابتعاد عن مشتقات اللاكتوز.

أكمل القراءة

حساسية اللاكتوز هي حالة طبية شائعة عند الكثيرين، حيث يكون الجسم غير قادر على هضم وتفكيك اللاكتوز أو السكر المتواجد بالحليب ومنتجات الألبان.

ولحساسية اللاكتوز عدة أعراض التي غالباً ما تحدث خلال ساعات فقط من تناول الطعام أو الشراب الذي يحتوي اللاكتوز ومن أهم هذه الأعراض:

  • الغازات: عندما تقوم البكتيريا القولونية بتخمير اللاكتوز تزيد من انتفاخ البطن بسبب تحويلها اللاكتوز إلى أحماض وغازات، وتختلف كمية الغازات المنتجة من شخص لآخر بحسب كفاءة البكتيريا في عملها، ومن الجدير بالذكر أن الغازات الناتجة عن تخمر اللاكتوز ليس لها رائحة.
  • الإسهال: يمكن لعدم هضم اللاكتوز أن يسبب الإسهال، أو أن يزيد نسبة السوائل في البراز، والسبب في ذلك هو الأحماض الدهنية التي ينتجها القولون عندما يقوم بتخمير اللاكتوز غير المهضوم.
  • آلام المعدة والانتفاخ: عندما لا يستطيع الجسم هضم اللاكتوز فإنه يذهب إلى القولون، وبدوره يقوم القولون بتخميره وتكسيره بواسطة البكتيريا، وتتسبب عمليّة التخمير هذه بإطلاق الأحماض الدهنية والغازات التي تعطي شعوراً بالانتفاخ، بالإضافة إلى آلام في المعدة وتشنجات حول السرة وأسفل البطن.
  • الإمساك: لا يرتبط الإمساك بشكل شائع بحساسية اللاكتوز، إلا أنه قد يكون عرضاً آخر من أعراض حساسية اللاكتوز، وسببه هو بطئ الوقت الذي يستغرقه الطعام في الأمعاء بسبب غاز الميثان الذي يتم إنتاجه داخل الأمعاء.

بالرغم من أن الأعراض الأساسية والمُتعرف بها لحساسية اللاكتوز هي معدية ومعوية، إلا أن هناك أعراض أخرى تنذر بوجود حساسية اللاكتوز ومنها الصداع وفقدان التركيز وآلام المفاصل والعضلات بالإضافة إلى التقرحات الفموية والأكزيما.

أكمل القراءة

اللاكتوز هو نوع من أنواع  السكريات المتواجدة في الحليب، يعد من العناصر الأساسية في تغذية صغار الثدييات، ويعتبر المركب الطبيعي الأكثر انتشارًا، إلا أنه يسبب الحساسية لبعض الأشخاص، حيث لا يستطيع  الجهاز الهضمي تفكيكه إلى المواد التي يتكون منها، وبالتالي فقدان القدرة على هضمه.

لا تشكل حساسية اللاكتوز خطرًا كبيرًا على حياة الإنسان، ولكنها تسبب بعض الأعراض التي تكون في كثير من الأحيان مزعجة وغير مريحة، ونذكر من هذه الأعراض ما يلي:

  • الإسهال: إن الإسهال الذي تسببه حساسية اللاكتوز يكون نتيجة لوجود اللاكتوز في القولون، مما يسبب أحماضًا دهنية تزيد من كمية الماء في الأمعاء مؤديًا لحدوث الإسهال.
  •  الغازات: إن تواجد اللاكتوز في القولون يؤدي إلى زيادة كمية البكتيريا القولونية، ويظهر ذلك على الجسم بشكل انتفاخ في منطقة البطن، وتولد الغازات، التي تكون في أغلب الأحيان عديمة الرائحة، وتتفاوت كميتها من شخص لآخر بناء على كمية اللاكتوز التي يتم امتصاصها.
  • تقلصات البطن والإمساك: يعتبر الإمساك أقل العوارض التي يمكن أن تحدث عند حساسية اللاكتوز، والذي يتسبب به غاز الميثان المتشكل بسبب كمية اللاكتوز الغير مهضومة.
  • يعد الغثيان والصداع وآلام المفاصل من العوامل التي يمكن أن تشير إلى حساسية اللاكتوز.

وحتى تتمكن من معرفة أن لديك حساسية اللاكتوز من الضروري معرفة الفرق بينها وبين حساسية الألبان، حيث تتشابه أعراض حساسية اللاكتوز مع حساسية الألبان إلى حد كبير، إلا أن حساسية الألبان يمكن أن تشكل تهديدًا للحياة في الحالات المفرطة، كما أنها تسبب الطفح الجلدي و الانتفاخ في الوجه والشفتين، وضيقًا في الحلق، ومشاكل في البلع، بالإضافة الى إمكانية وجود دماء في براز الأطفال الرضع.

إن الجزم بنوع الحساسية بناء على الأعراض فقط قد يكون غير دقيق، ولكن بالعموم يعاني الأطفال من حساسية الألبان بشكل أكبر بكثير من البالغين، حيث تقل احتمالية حساسية الألبان مع التقدم بالعمر، وتزداد إمكانية حساسية اللاكتوز ، ويبقى الفحص الطبي والتحاليل المخبرية هي العنصر الفاصل بين كلا الأمرين.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اعرف ان عندي حساسيه من اللاكتوز"؟