الهواتف الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فيتم استخدامها للعديد من الأشياء، مما يجعلها هدف للمخترقين، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها غوغل وآبل، إلا البرامج الضارة تستمر في التواجد في المتاجر الرسمية، البرامج الضارة قد تتضمن برامج التجسس التي تراقب محتويات الجهاز أو تقوم بسرقتها أو تقوم بأشياء أخرى للجهاز، وعادةً ما يتم تنزيل هذه البرامج من مصادر غير رسمية.

وهناك إشارات لمعرفة إذا ما كان هاتفك تعرض للاختراق، وأهمها هي:

  1. هبوط حاد في عمر البطارية: بينما قد ينقص عمر البطارية مع مرور الوقت إلا أن الهواتف الذكية التي تم اختراقها قد تظهر نقصان في عمر البطارية وذلك بسبب استخدام موارد الجهاز من قبل التطبيق الذي تم الاختراق عبره.
  2. ضعف أداء الجهاز: بطئ الجهاز بشكل ملحوظ وتوقف بعض التطبيقات عن العمل قد يكون ناتج عن استخدام البرامج الضارة لموارد الجهاز، أو تعارضها مع عمل تطبيقات أخرى، وقد يطفئ الجهاز أو يعاد تشغيله بشكل متكرر، وقد يكون هناك تطبيقات تستمر في العمل حتى مع المحاولات لإيقافها.
  3. الاستخدام المرتفع لبيانات الهاتف: قد يكون سبب ارتفاع بيانات الهاتف بشكل غير معتاد هو ارسال برامج التجسس لمعلومات إلى الخادم وعملها في الخلفية.
  4. المكالمات الخارجة والرسائل التي لم تقم بها: إذا تمت رؤية قائمة بمكالمات أو رسائل إلى أرقام غريبة، فيجب الحذر لأنه من الممكن أن تكون هذه الأرقام هي أرقام ذات تكلفة عالية وعوائد هذه المكالمات تذهب لمحفظة المجرم الذي قام بإنشاء هذه البرامج الضارة.
  5. الإشعارات والنوافذ المنبثقة الغريبة: مع الأخذ بالحسبان بأن ليس جميع الإشعارات والنوافذ المنبثقة تأتي من برامج ضارة، ولكن الإشعارات المتكررة والغريبة قد تعني بأن هاتفك يحتوي برنامج يقوم بعرضها بهدف الحصول على المال من الدعاية، وحتى لو لم تكن من برامج ضارة قد تكون تلك النوافذ لروابط وهمية تحاول الحصول على معلومات حساسة عبر جعل المستخدم يقوم بإدخالها، أو دفعه لتحميل برامج ضارة أخرى.
  6. النشاطات الغير معتادة على الحسابات المربوطة بالجهاز: اذا حصل المخترق على وصول إلى جهازك فهو حصل أيضاً على الحسابات المربوطة بهذا الجهاز، من وسائل التواصل الاجتماعي إلى البريد الإلكتروني وقد يظهر ذلك على شكل نشاط في الحساب مثل إعادة تعيين لكلمة المرور، أو إرسال الايميلات، أو رؤية بعض الرسائل كمقروءة ولكنك لا تذكر قرائتها. وقي هذه الحالة قد تكون معرض لخطر سرقة الهوية، حيث يقوم المجرم بفتح حسابات جديدة باسمك، باستخدام معلومات مأخوذة من الحساب المخترق.

إذا واجهتك إحدى هذه المشاكل، فيتوجب عليك أولاً القيام بتنزيل تطبيق لحماية الهاتف.

للأندرويد يعتبر أفاست (Avast) الأفضل، فلا يقوم فقط بمسح الهاتف بحثاً عن البرامج الضارة، ولكن يقوم أيضا بتقديم حاجب للمكالمات وجدار حماية و “VPN” ويتضمن خاصية طلب رقم الحماية الشخصي (PIN) في كل مرة تقوم باستخدام تطبييق، وبذلك يقوم بمنع البرامج الضارة من الوصول إلى تطبيقات جساسة مثل تطبيقات الحسابات البنكية.

قد يكون هواتف الأيفون أقل عرضة للخطر ولكنها ليست منيعة بشكل كامل (Lookout for iOS) يقوم بإظهار التطبيقات التي تقوم بأعمال خبيثة، وشبكات الواي فاي الخطيرة، وهذا التطبيق مجاني، وبمقابل 2.99$ يقدم خدمة حماية الهوية، بالإضافة إلى أشعارات عند تسجيل الدخول إلى حسابات الخاصة.

أكمل القراءة

معرفة أن الهاتف مخترق

تلعب الهواتف الذكية دوراً أساسياً في حياتنا اليومية فقد أصبحت ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها إذ تحفظ هذه الأجهزة الصغيرة جميع أسرارنا وتساهم في تطوير علاقاتنا مع الوسط المحيط، وقد زادت احتمالات الاختراق والقرصنة في الآونة الأخيرة وأصبحت الهواتف الذكية منافسة لأجهزة الحاسوب كأهداف مشتركة لهذه العمليات.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل Google وApple لا تزال البرامج الضارة للأجهزة المحمولة تصل إلى متاجر التطبيقات الرسمية، وقد أكد خبراء التكنولوجيا أن أكثر من نصف تطبيقات الاختراق لا تظهر على الشاشة الرئيسية للهاتف بل تسيطر على الجهاز وتنشر إعلانات غير مرغوب بها وتسرق المعلومات الشخصية التي يمكن بيعها لقاء مبلغ مادي.

تستهدف معظم هذه البرامج أنظمة الأندرويد (بنسبة أكبر من أنظمة الآيفون)، وتشتمل على برامج تجسس لمراقبة محتوى الجهاز أو برامج تستخدم النطاق الترددي لإنترنت الجهاز في الروبوتات وتنشر رسائل غير مرغوب بها، أو شاشات التصيّد التي تسرق إذن الدخول إلى الجهاز المخترق، تصل برامج القرصنة إلى الهاتف المحمول بطرق غير رسمية غالباً كالبريد الإلكتروني أو الرسائل أو مواقع الويب الضارة، لذلك ينصح الخبراء دائماً بتنزيل التطبيقات من متاجر التطبيقات الرسمية مثل Apple App Store وGoogle play.

هناك تطبيقات تجسس تجارية يتم شراؤها لقاء مبلغ مادي من قبل أشخاص مقربون (الوالد أو الشريك) لصاحب الهاتف المخترق إذ يقومون بالتجسس على الهاتف المحمول ومراقبته.

توجد عدة طرق تساعد على معرفة أن الهاتف مخترق ومراقب منها:

  • انخفاض ملحوظ وسريع في بطارية الجهاز إذ تستخدم برامج القرصنة طاقة الجهاز لفحص الجهاز باستمرار وإرسال المعلومات منه إلى خادم آخر، وقد يكون انخفاض مستوى عمل البطارية ناتج عن تلفها لذلك يمكن القول بأن التدني في مستوى عمل بطارية الهاتف الذكي مؤشر محتمل بدل على أن الهاتف مخترق وليس مؤكد.
  • الأداء البطيء والغريب في ذات الوقت، وذلك بسبب وجود برامج الاختراق التي تشغل ذاكرة الجهاز وتتعارض مع التطبيقات الموجود فيه، كما يمكن أن تلاحظ استمرار تشغيل تطبيق معين في الجهاز على الرغم من جهودك المبذولة لإغلاقه أو إعادة تشغيل الهاتف من تلقاء نفسه وبشكل متكرر.
  • استهلاك كبير للبيانات إذ تعتبر الفواتير المرتفعة في نهاية الشهر دليل على الاختراق، وتنتج هذه الفواتير عن البرامج التي تستخدم بيانات الهاتف للتجسس عليه.
  • المكالمات الصادرة والرسائل التي لا علم لك بها ولم تقم بإرسالها إذ تقوم البرامج الضارة بإجراء مكالمات إلى أرقام بأسعار مميزة، وتكسب هذه الطريقة المخترق الكثير من الأموال، وبالتالي عليك تفقّد سجل هاتفك باستمرار بحثاً عن الأرقام الغريبة.
  • النشاطات غير العادية على أي حساب من حساباتك فالمخترق قادر على الوصول إلى جميع الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي ( البريد الإلكتروني والفيسبوك والإنستقرام وغيرها) واستخدامها دون علم صاحبها، يمكن كشف ذلك من خلال تفقد التغييرات الممكنة باستمرار مثل إعادة تعيين كلمة المرور أو إرسال رسائل من البريد الإلكتروني أو إنشاء حسابات جديدة على مواقع التواصل الإجتماعي).

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اعرف ان هاتفي مخترق"؟