موظف
الاقتصاد, جامعة دمشق (سوريا)

يعاني العديد من الأشخاص من الأرق وما يترتب عليه من آثار مزعجة في اليوم التالي من شعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول فيما يلي بعض النصائح لنوم عميق وسريع:

  • تحدث العديد من التغيرات في درجة حرارة الجسم خلال النوم، ترتفع درجة حرارة اليدين والقدمين في الوقت نفسه الذي تنخفض درجة حرارة الجسم الأساسية، وغالبًا ما تنجم عن هذه التغيرات صعوبات في النوم، لذا من المفيد ضبط التكييف في الغرفة على حرارة معتدلة   (15-23) م°، كما أن الاستحمام بماء دافئ قد يكون حل ملائم فهو يخفض درجة حرارة الجسم وبذلك يحفز إرسال إشارة إلى الدماغ حتى يتنبه للشروع في عملية النوم.
  • تضبط الساعة البيولوجية للجسم دورات النوم والاستيقاظ، كما أنها تتأثر بالتعرض للضوء خلال النهار إذ تنتاب الجسم حالة من اليقظة والنشاط وعلى العكس في الليل يعزز الظلام الإحساس النعاس ولعل ذلك يُفسر بما أشارت له العديد من الدراسات إذ يحفز الظلام إنتاج الميلاتونين (هرمون النوم)، لذا للتمتع بنوم هادئ لابد من استخدم ستائر داكنة لجعل الغرفة مظلمة قدر الإمكان.
  •  يعاني الإنسان من التوتر نتيجة للضغوطات التي يواجهها خلال الدراسة والعمل…وفي نهاية اليوم غالبًا ما ينعكس عليه ذلك بالأرق، يلجأ البعض في هذه الحالة إلى ممارسة اليوغا لما لها من فوائد فهي تساعد الجسم على الاسترخاء من خلال تطبيق العديد من أنماط  التنفس وحركات التمدد والتي تساعد على تنفيس التوتر ومشاعر القلق على مدار اليوم، وبذلك يمكنك النوم بسهولة.
  •  الامتناع عن القيلولة خلال اليوم أو الإبكار فيها واختصار مدتها الزمنية بحيث لا تتجاوز نصف ساعة، يعوض الأشخاص عن ساعات الأرق الطويلة ليلًا بالنوم خلال اليوم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن القيلولة ذات المدة الزمنية الطويلة (تتجاوز ساعتين) قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى صعوبة في النوم.
  •  يوصى بإبعاد جميع الأجهزة الإلكترونية بما في ذلك الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو …. من غرفة النوم، وبذلك يتم تجنب كل مصادر التسلية ليلًا ويغدو المكان أكثر هدوءًا وملائمةً للنوم والراحة.
  • الحد من تناول المشروبات الحاوية على الكافيين كالشوكولاتة والقهوة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والتي يعمد الناس إلى شربها لمقاومة الإحساس بالتعب وزيادة التركيز خلال اليوم وذلك على الرغم من آثارها السلبية إذ تُعد من المسببات الرئيسية للأرق لذا من   المستحسن استبدال هذه المشروبات بأخرى كالمليسة والتي تهدئ الجسم أو التوقف عن تناول الكافيين قبل موعد النوم بست ساعات على أقل تقدير.
  •  تنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم بأوقات محددة، يعتاد الجسم عليها بمرور الوقت وتصبح جزء من روتينه اليومي وبذلك يتخلص من نوبات الأرق الليلية.
  •   الاهتمام بنوعية الغذاء المتناول قبل النوم، تؤكد الدراسات على أن النظام الغذائي مرتفع المحتوى من الكربوهيدرات ومنخفض المحتوى من الدهون يؤثر سلبًا على قدرة الإنسان على النوم ليلًا وذلك لدى مقارنته بنظام غذائي معاكس منخفض المحتوى من الكربوهيدرات ومرتفع المحتوى من الدهون مع الأخذ بعين الاعتبار نفس السعرات الحرارية لكلا النظامين، في حال تناول وجبة مرتفعة المحتوى من الكربوهيدرات لابد من تناولها قبل بأربع ساعات من موعد النوم، لإتاحة زمن كافي لهضمها

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف انام بسرعة"؟