كيف بدأت أولى تجاربك في عالم القراءة؟

يقال أن القراءة هي التسلية الوحيدة التي لا تسبب ضررًا للعالم. هل تعتقد بهذا الأمر؟ وماذا كانت اختياراتك الأولى من الكتب؟

15 إجابة

يشبه هذا السؤال بالنسبة لي سؤال كيف بدأ الخلق؟

في الحقيقة لا أتذكر نفسي وأنا لا أقرأ، ذاكرتي الحية كلها تمتلأ بالورق والكلمات، لا أرغب في ذلك في أن أظهر بشكل المثقفة القارئة، ولكنها الحقيقة والحقيقة الأخرى أن القراءة بالنسبة لي نوع فاخر من المخدرات المشروعة والجميلة

بدأت بمجلات الأطفال بالطبع، مجلة ميكي سمير علاء الدين وماجد، أي ورقة كنت أستطيع قراءة الكلمات عليها كنت أقرأئها.

يمكن أن تقول أن طفولتي لم تكن الأسعد على الإطلاق ولم أتناغم بسهولة مع أي من الأشخاص المحيطين به، والقراءة على قدر ما حمتني من هذه المشاعر السلبية بذات القدر قولبتني وجعلتني في نظر البعض غريبة الأطوار ذات الأربع عيون.

أكمل القراءة

بدأت بقراءة مجلات “ميكي” حتى إنني تأثرت بوجودها معي اَنذاك وبدأت أحاول رسم شخصياتها على الورق.
ثم بعد ذلك بدأت بقراءة القصص والروايات وكان مدخلي إلى هذا العالم من خلال المؤلفات الأدبية التي قدمها لنا العراب..الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق رحمه الله.

أكمل القراءة

ربما من خلال صوت أبي و هو يقرأ لي أشعاره الخاصة، فأبي و أمي كذلك يكتبان الشعر، أو و هو يقرأ لي أشعار صالح الشرنوبي و هو شاعر مصري ولد في مدينتي بلطيم سنة ١٩٢٤ و مات بها سنة ١٩٥١ بعدما صدمه القطار أو ألقى نفسه أمامه و عاش حياة قاسية عانى خلالها البؤس و التشرد و اشتغل لفترة بجريدة الأهرام. ثم بدأت القراءة من خلال الروايات الكلاسيكية المترجمة كروايات تشارلز ديكينز و روبرت لويس ستيفنسون و جون ستينبك.

أكمل القراءة

عندما أفكر في ذلك الأمر أضحك تلقائيًا… لأنني بدأت القراءة وأنا في العاشرة من عمري تقريبًا.. كانت والدتي تشتري لي مجلات ميكي والعربي وسمير وغيرهم وكنت أضعهم في غرفتي دون أن أفتح واحدة… ما كنت مولعًا به حقًا في ذلك الوقت هو قراءة جريدة الحوادث… ومجلات السيارات… كنت شغوفًا بذلك ولا أعرف لماذا؟ وبعد سنتين من قراءة الحوادث، ومشاهدة صور السيارات بدأت اقرأ قي مجلات ميكي وغيرها وكانت أختي الصغيرة حينها تقرأ معي… فيمكن القول أن قرائتي الطفولية بدأت في سن الثانية عشر.

أكمل القراءة

أتذكر أول ما قرأت وكأنه أمس، كان رواية “غربة الياسمين” للكاتبة المرموقة “خولة حمدي” التي استطاعت بأسلوبها المتميز، وقدرتها على ضبط الحبكة بأن تجذبني لقراءة كل أعمالها الرائعة، وحتى اليوم أتابع أعمالها باستمرار، وكانت قرائتي لأعمالها بداية حكايتي مع القراءة، والتي أصبحت اليوم عشقي في هذه الحياة.

أكمل القراءة

كانت أرفف الكتب تستهويني، طالما أعجبني النظام الذي تتخلله فوضى الحروف و الأفكار. بدأت في القراءة في الثالثة عشرة من عمري و لا زلت مولعةً بها إلى يومي هذا و إلى الأبد إن شاء الله.

أكمل القراءة

اتذكر جيدًا كيف كانت بداياتي في اكتشاف عالم القراءة السحري، الفضول والشغف هما ما دفعا بي لكي أستكشف كل كتاب يقع تحت يدي، زيارات اسبوعية للمكتبة وشعور غامر بالسعادة يملأ الوقت بين خروجي من المكتبة وحتى اصل إلى المنزل لأغرق بين صفحات هذا الكتاب الجديد، لازالت تصاحبني هذه المشاعر كلما اقتنيت كتاب جديد، القراءة جعلت مني شخص أفضل، أنقذتني من نوبات حزن كثيرة وأنارت لي دروبًا لم أكن أعرف كيف سأخرج منها، ربما كان لي فطرة خفية قادتني نحو الكتب ولكنني ممتنة لكل شيء جعلني أكتشف هذا العالم المدهش.

أكمل القراءة

كنت في المرحلة الإبتدائية.. لم أكن أنتظر المعلم حتى يعطينا درس الدراسات كنت أنهي الكتاب فور استلامه، ومن يومها ولد حبي للتاريخ

أكمل القراءة

مع مجلة العربي الصغير ومجلة أسامة ومجلة ماجد.

أكمل القراءة

بدأت منذ الصغر، وخاصة في المرحلة الإبتدائية، لم أكن وقتها قد تجاوزت العاشرة من عمري حتى وقعت في حب القصص المصورة من أول نظرة، كنت مبهورا بالرسومات والألوان وانجذبت أكثر إلى القصص التي يتم سردها في المجلات المصورة وخاصة شخصية سوبرمان وشخصية باتمان، وبعدها حاولت الكتابة أيضا فقد كان هذا أحد الدوافع الأولى في مسيرتي ككاتب.

بعدها وفي عمر الثانية عشر تقريبا اشتركت في مكتبة عامة من أجل الحصول على المزيد من القصص من أجل قراءتها، وهناك تعرفت على مجموعة كبيرة من القصص أبرزها سلسلة فلاش وهي قصص كوميكس من إبداع خالد الصفتي وامتازت بالطابع الكوميدي الساخر المستمد من الواقع المصري، بعدها قرأت قصص جحا الساخرة أيضا ومجلة ميكي، ومع الوقت تعرفت على سلسلة ما وراء الطبيعة لأدب الشباب والخاصة بالرعب، وإلى يومنا هذا يظل أحد أهم أحلامي هو العمل لدى مجلة قصص مصورة لأتشارك فيها شغف الطفولة الأولى وإفادة الأطفال بدفعهم نحو القراءة مثلما حدث لي في صغري.

أكمل القراءة

منذ طفولتي الأولى، لنقل منذ السادسة أو السابعة لا أتذكر تحديدًا، ولكنها بالتأكيد كانت مجلات الأطفال، ومن ثم في مرحلة التاسعة بدأت بمجلات ميكي وماجد وسمير والأميرات، حتى وصلت لمرحلة الكوميكس وكتب فلاش وسوبر فلاش وروايات مصرية للجيب، كان ذلك في سن الثانية عشر على ما أتذكر.

ومن بعدها إنطلقت في عالم الروايات والكتب العلمية والتاريخية.

أكمل القراءة

أول كتاب قرأته في حياتي كتاب مسرحية “سكة السلامة” عثرت عليه وسط مجموعة من الكراكيب ولا أعلم حتى يومنا هذا من الذي وضعه في هذا المكان، لا أحد يحب الكتب سواي.

كنت في أوائل المرحلة الإعدادية ولا أتذكر لما أصبحت أقرأ كل ما يقع أمامي حتى أوراق الجرائد التي نفترشها على السفرة ونلقيها في القمامة بعدها.

كنت أقرأها سريعا أثناء تناولي للطعام، وبدأت في شراء الكتب من مصروفي حتى تخرجت من الجامعة والتحقت بالعمل وقررت يومها تخصيص مبلغ من المال كل شهر للكتب، أشتري مجموعة وأقرأهم طوال الشهر وعندما تنتهي أشعر وكأني أعاني من الإدمان وأحتاج للجرعة.

وكلما زاد مرتبي زادت هذه النسبة المخصصة للكتب، وأصبحت أخصص مبلغ من المال أنفقه في معرض الكتاب كل عام ومبلغا أخر أنفقه عندما تأخذني قدماي إلى المكتبة بدون ترتيب ومازالت أنفق على الكتب الكثير.

أكمل القراءة

بالتأكيد عبر قراءة القصص المصورة.. في صغري حتى قد تعلم القراءة والكتابة، كنت أحب جدًا مشاهدة الكتب المصورة حتى وأنا لا أعلم مغزى القصة، واحتاج لمن يقرأها لي، لكن رؤية المشاهد المرسومة وحولها الكلمات المصفوفة بعناية كان يثير فضولي.

شأني كشأن الكثيرين بدأ من مجلة ميكي ومجلة توم وجيري، وقصص الأطفال المصورة. بعدها انتقلت لقصص المكتبة الخضراء، ثم سلاسل الجيب، ثم روايات إحسان عبد القدوس خلال المراهقة.. وهنا كانت نداهة القراءة سحرتي.

بعدها تعرفت على الأدب المترجم في صورته المختصرة، عبر سلسلة روايات عالمية، فأحببته جدًا، تتعرف على ثقافات وعوالم وقضايا مجتمعية غريبة عنك وعن مجتمعك، تزور بلدان لا تعرفها.. فقد عبر القراءة…

أكمل القراءة

للأسف لم أعتد قراءة الكتب منذ الصغر وذلك بسبب نشأتي لكنني كنت أحب الكتب الدراسية وأحفظ منهجي الدراسي إلى حد كبير ولكن تمر الأعوام وأدخل كلية الإعلام فاصطدم بنصيحة إحدى زميلاتي الأكبر مني لتنصحني بالقراءة، فبدأت بإحدى الروايات المشهورة وقتها لأتعلق بالقراء ومن ثم مع وقت تركت الروايات وأحببت الكتب أكثر…

بالمناسبة القراءة عالم راقي يأخذك حيث اللازمكان؛ لذلك لا أراها أبدًا تسلية بقدر ما أراها مكان رائع للمعرفة والتعلم أكثر وأكثر..

أكمل القراءة

بدأت بمجلات الأطفال

كنت مولعاً بها وأقتني جميعها ومن مختلف الدول العربية

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف بدأت أولى تجاربك في عالم القراءة؟"؟