كيف تبطل مفعول الكبتاجون وكيف تتم معالجة المدمن

كيف يمكن العمل على إبطال مفعول الكبتاجون في الجسم، الذي يحتاج الاقلاع عن تعاطيه إلى إرادة وعزمٍ كبيرين؟ وما هي أنجع الطرق والوسائل التي تساعد في تقليل مفعوله؟

3 إجابات

الادمان هو حالة من التعود، حيث يرغب المدمن بممارسة نشاط معين أو تناول مادة ما بشكل متكرر لأنها تمنحه شعورًا بالراحة، وانتشرت الكثير من أنواع العقاقير والمواد المخدرة بين الناس ومنها الكبتاغون، وتشير الإحصاءات أن الانتشار الأكبر لهذه المادة كان في الدول العربية.
الكبتاغون هو الاسم التجاري لعقار طبي من فئة المنشطات وعرف باسم المنشطات لأنه يؤثر على الجهاز العصبي ويزيد النشاط والحركة وعدم الشعور بالتعب او الجوع.
ومن العلامات التي تظهر على مدمن الكبتاغون:

  • حركة متكررة.
  • فرك الأسنان ببعضها.
  • الحساسية الشديدة للضوء وخصوصًا أشعة الشمس.
  • جفاف الفم وتشقق الشفاه.
  • ارتفاع ضغط الدم والتعرق.
  • فقدان الشهية وشحوب الوجه والسواد تحت العين.
  • نقص الرغبة الجنسية.
  • الهلوسة واضطراب الحواس.
  • الشعور بالإضطهاد والبكاء.

علاج الادمان على الكبتاغون لا يتم دون استشارة الطبيب وتحت اشرافه، حيث يقوم أولا بالعلاج الفردي عن طريق جلسات خاصة مع المريض لاكتشاف السبب الذي دفعه للإدمان وعلاج هذه الأسباب.
ثم يبدأ ببرنامج علاج جماعي مع مجموعة من المتعافين من الإدمان للحديث عن تجاربهم والآثار السلبية للإدمان عليهم.
بالإضافة إلى برنامج علاج للجسد لمساعدته على استعادة صحته بسبب الأضرار الكبيرة التي يخلفها الكبتاغون على الجسم.
من المهم جدًا تأهيل الشخص المتعافي للعودة إلى الحياة الطبيعية دون الاقتراب من خطر العودة للتعاطي، وإعطاء نصائح للأهل والأصدقاء لمساعدته على متابعة حياته بشكل طبيعي.

أكمل القراءة

الكبتاجون هو الاسمُ التجاريُّ الأكثرُ شهرةً لأحد مشتقات المادة الكيميائية التي تدعى الأمفيتامين (Amphetamine)، وهي من العقاقيرِ المنشطةِ، حيث تقومُ بتحفيزِ الجهاز العصبي المركزي، فتزيدُ اليقظةَ والنشاط والتركيز والأداء البدني، يُوصَفُ طبيًّا لعلاجِ اضطرابِ فرطِ النشاطِ ونقصِ الانتباهِ (ADHD ( Attention Deficit Hyperactivity Disorder، كما يمكن أن يستخدم عند الطّلاب الذين يعانون من صعوبةٍ بالتركيز لتحسين أدائهم الدراسيّ.

وطبعًا يجب أن يُؤخذَ بعد استشارة طبيبٍ وتحديده للجرعة بدقةٍ، مرةً واحدةً باليوم صباحًا فقط، ولكن مع الأسفِ فإنه كثيرًا ما يُساءُ استخدامُ هذا العقار، وتُشير العديدُ من الإحصائيّات بأنّ أكثرَ المناطقِ المُستَهلِكةِ له والتي ينتشر فيها الإدمان عليه هي المنطقة العربية.

تتجلى خطورةُ الكبتاجون بتأثيراته الجانبية مثل: فقدان الشهية، وفقدان الوزن، والاضطرابات الهضمية، وجفاف الفم، زالدوار والصداع، والأرق، وأكثرها خطرًا هو الإدمانُ؛ الذي يُعتبر كإدمان المخدرات حيث يبدأُ المتعاطي بجرعاتٍ صغيرةٍ لأغراضٍ هادفةٍ ثم تزدادُ لتُسبّبَ إدمانًا نفسيًا وجسديًا، والإدمان مشكلةٌ خطيرةٌ يجب التعامل معها بحذرٍ، والتوجهُ إلى طبيبٍ مختصٍّ أو مركزٍ طبيٍّ مختصٍ عندما تُلاحظُ أعراضًا مثل:

  • الارتباك والعدائيّة.
  • مشاكل بتدفق الدم؛ كانخفاض درجة حرارة الأطراف وزيادة الخدر والتنميل وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب.
  • الهلوسة.
  • الاضطرابات الجنسية.
  • الحركات اللاإرادية.

تعتمد المرحلة الأولى في التخلص من الإدمان على التخلص من الكبتاجون من الجسم بأسرع وقتٍ ممكنٍ؛ عبر تحريضِ الإدرارِ وزيادةِ التعرقِ، ويَعمَدُ بعض المختصينَ إلى استخدام جرعاتٍ دقيقةٍ من الأدوية التي أثبتت بعضُ الدراساتِ فائدتها في تسريعِ التّخلّصِ من الإدمان الشديد.

وإليك قائمة ببعضٍ من هذه الأدوية:

  • بعضُ مضاداتِ الاكتئاب؛ مثل ميرتازابين، سيرترالين، إيميبرامين.
  • بعضُ مضاداتِ الاختلاج؛ مثل توبيرامات.
  • بعض مثبطاتِ الجهازِ العصبيِّ المركزيِّ؛ مثل غابابنتين، والأفيونات كالميتادون.
  • وكان أكثرُها نجاعةً هي مثبطاتُ تحريضِ الجهاز العصبي المركزي؛ مثل ديكسامفيتامين، ميتيلفينيدات، نالتروكسون، توبيرامات.
  • كما أعطى العلاج الوهمي أو البلاسيبو فائدةً لدى بعض المرضى.

تعد هذه الحالة مشكلة جديّةً ومهدّدةً للحياة الاجتماعية والصحية والاقتصادية للمريض، وتُعتبر جميع طرق التخلص منها مكلفةً ومؤلمةً ولا تخلو من الخطورة.

أكمل القراءة

ينبغي أن تعلم أن الكبتاجون أو كما هو معروف علميًا باسم الأمفيتامين Amphetamine: هو عقارُ طبي تابع لفئة المنشطات، ويُوصف لمرضى فرط النشاط واضطراب نقص الانتباه. إلّا أنّ خطورته تكمن في كونه قابل للإدمان عند أخذه دون استشارة طبيب، وخطره لا يقل عن خطر المخدرات؛ فمن الآثار الجانبية لتناول الكبتاجون:

  • مشاكل في النوم.
  • فقدران الشهية بشكلٍ كبير مرافق لفدان الوزن.
  • ألم وصداع مع جفاف في الفم.

ولإبطال مفعول الكبتاجون والتخلص من سمومه وآثاره عليك التوجه إلى مركز طبي مختص، لأن أعراض انقطاع الكبتاجون عن الجسم ستؤثر بشكلٍ كبيرٍ على نفسية المريض؛ وقد يتحول لشخصٍ عدواني. وعند حصول هذه الأمور أفضل مكان هو المركز الطبي المختص، حيث تستخدم بعض المراكز آليات خاصّة بها مثل آلية مناطق الاسترداد: وهي آلية نفسية تجمع أكثر طرق علاج الإدمان السلوكي فعالية، من أجل مساعدة الشخص على التخلص من آثار العقار.

كما قد يعتمد المركز على أخصائيين نفسيين متخصصين، لمن يعانون من آثار الصدمة التي قد تنتج عن ترك العقار؛ ومن الضروري مراقبة من يتناول هذا العقار بحذر؛ كي لا يتحول الدواء إلى إدمان؛ إذ أنّه قد يبدأ بأخذ جرعاتٍ صغيرة للحصول على نشاط زائد للقيام بأمر ما مثل الدراسة، أو الرياضة، ومن ثمّ سيتحول الأمر ليصبح عادة إدمان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تبطل مفعول الكبتاجون وكيف تتم معالجة المدمن"؟