هل يمكن تجنب الإصابة بالزهايمر وكيف ؟

يُعد الزهايمر من الامراض العصبية التنكسيّة التي تظهر عند الإنسان مع تقدّمه في السن، ولكن هل من طريقة لمنع ظهور الزهايمر وتجنّبه أو كبح تقدّمه على الأقل؟

3 إجابات
مهندسة زراعية
علوم أغذية, جامعة تشرين

في حال إصابة أحد أفراد عائلتك بمرض الزهايمر، قد يعتريك الخوف من الإصابة بالمرض، لذلك لابدّ لك من التعرّف على بعض أساليب الوقاية منه، أو التّخفيف من أعراضه، ومنها:

  • النشاط البدني: أشارت الأبحاث إلى أنّ ممارسة التّمارين الرياضية بشكلٍ منظّمٍ يقلّل من خطر التعرّض للتدهور المعرفيّ والإدراكيّ وضعف الذاكرة، على الرّغم من ضعف الأدلّة حول مقدرة التمارين الرياضيّة على منع الإصابة بالزهايمر.
  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم: خلُصت آخر الأبحاث لوجود ارتباطٍ بين ارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوعية الدمويّة الدماغيّة، وأظهرت إحدى الدّراسات أنّ انخفاض ضغط الدم المُكّثف يقلّل بشكلٍ كبيرٍ من خطر الإصابة بالزهايمر.
  • التدريب المعرفيّ: هي مجموعة ممارساتٍ وأنشطةٍ ذهنيّةٍ، تعمل على تحفيز الذّاكرة والتّفكير، وعملية معالجة المعلومات، مثل القراءة، والألعاب الذهنيّة، أو الحرف اليدويّة، أو التفاعل الاجتماعيّ، حيث تساعد هذه الأنشطة على حماية الدّماغ من خلال إنشاء (الاحتياطيّ) وهي مقدرة الدّماغ على العمل حتى عند تعرّضه لبعض الأضرار الوظيفيّة.
  • اتبّاع حميةٍ غذائيّةٍ معيّنةٍ: يؤثّر الغذاء الذي نتناوله على الآليات البيولوجيّة، مثل الإجهاد التأكسديّ والالتهابات التي تكمن وراء مرض الزهايمر، وخاصّةً حمية البحر الأبيض المتوسط، الغنيّة بالفواكه والخضروات والبقوليات والأسماك (أوميغا ٣)، الدهون غير المشبعة (زيت الزيتون) الذي أثبت مقدرته على خفض ضغط الدم.

كما استطاعت الثورة التكنولوجيّة من مساعدة مرضى الزهايمر، عبر عدّة تقنياّتٍ حديثةٍ تخفّف من حدّة أعراض المرض، ومنها:

  • الساعات المُصمّمة لمرض الزهايمر: وهي ساعاتٌ مزوّدةٌ بتقويمٍ، للدلالة على اليوم بالوقت والتّاريخ، لتخفيف الإرباك الذي ينتج عن فقدان الإدراك الزمانيّ، والعيش في الماضي.
  • أجهزة المراقبة الكهربائيّة: لمساعدة الوصيّين على رعاية مرضى الزهايمر، في حال عدم تواجدهم بالقرب منهم.
  • أجهزة GPS  لتحديد الموقع، في حال تجوّل المرضى لوحدهم خارج المنزل.
  • تخصيص الصّور لجهات الاتصال؛ لمساعدة المرضى على معرفة المتّصل، بربط الاسم بالصورة.

أكمل القراءة

0
كاتبة ومترجمة
الأدب الإنكليزي, جامعة تشرين (سوريا، اللاذقية)

الزهايمر مرضٌ يُصيب كبار السن بنسبة كبير،ة ويتم تشخيصه بعد عمر 65. وعلى الرغم من حقيقة كونه يطال كبار السن بشكلٍ كبير إلّا أنّه ليس جزء ضروري من عملية التقدم بالسن والشيخوخة. وحتى الوقت الحالي لا يزال حدوثه مع أشخاص دون آخرين غير مفسر علميًا؛ إلّا أنّني سأقدم بعض النصائح التي قد تساعدنا في تجنب الإصابة بالزهايمر والوقاية منه، ومن أبرز وسائل الوقاية:

الرياضة: فقد أثبت الدراسات أن القيام بالرياضة بشكلٍ منظم ومستمر، سيؤدي إلى تقليل وإزالة بروتين الأميلويد من الدماغ، ومن الأفضل القيام بالجري والمشي والحركة التي لا ترهق الجسم وتنهكه.

التأمل واليوغا: حيث يؤدي التأمل والأجواء الهادئة التي تتوفر في ممارسة اليوغا إلى تقليل مخاطر الإصابة بالزهايمر، وتبعث الراحة النفسية والاسترخاء.

تنظيم أنواع الأكل: عبر اتباع حمية غذائية خاصة وجيدة والتركيز على المأكولات التي تفيد الدماغ والمخ وتُغنيه.

تعزيز العلاقات الاجتماعية: والمحافظة على التواصل مع الآخرين وتجنب البقاء وحيدًا، والانضمام إلى الحفلات والمناسبات الاجتماعية.

ومن الأساليب الأخرى: متابعة القراءة، ممارسة نوع من أنواع الرقص، تعزيز الهوايات، وتعلم العزف على إحدى الآلات الموسيقية وما يشبهها من النشاطات التي تتطلب جهد عقلي ومشاركة.

أكمل القراءة

0
كاتبة
دراسات اللغة الإنجليزية, Tartous university

الخرف هو مجموعة من الأمراض التي تصيب دماغ الإنسان وتؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك بشكل سلبي، مما يؤثر بشكل واضح على نشاطات المريض اليومية، وتصرفاته الإجتماعية، ويعد مرض الزهايمر نوع أولي من أنواع الخرف، فقد أثبتت الدراسات أن الزهايمر مسؤول عن ما يقارب 60-80% من حالات الخرف عند المسنين.

لم يتمكن العلماء  حتى وقتنا الحاضر من تحديد سبب إصابة بعض الأشخاص بهذا المرض دون آخرين، لكن غالبا يصاب به الناس بعد سن الخامسة والستين، أي أنه يتعلق بالدرجة الأولى بالتقدم في العمر، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعٍ مستمرّ في ضغط الدم والكوليسترول يكونون أكثر عرضة للاصابة بالزهايمر من غيرهم، وتشير دراسات أخرى إلى أن منشأ المرض من الممكن أن يكون وراثي بحت.

على الرغم أنه لا يمكننا تجنب التعرض لهذا المرض بالمطلق، ولا وجود لدواء له حتى يومنا هذا، إلا أن هناك مجموعة من الإجراءات اليومية التي يمكن اتباعها وتحد من تطور هذا المرض، مثل:

  • اتباع حمية غذائية جيدة.
  • تحسين العادات اليومية كمواعيد الطعام والنوم والاستيقاظ.
  • القيام بالتمارين الرياضية.

بالإضافة لذلك هناك النشاطات التي تتطلّب مشاركة عقليّة واجتماعيّة من قبل المريض، مثل:

  • المشاركة بالمناسبات الاجتماعية.
  • القراءة.
  • ممارسة العاب الطاولة كالشطرنج.
  • الرقص.
  • العزف على الآلات الموسيقية.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "هل يمكن تجنب الإصابة بالزهايمر وكيف ؟"؟