كيف تتخلص من الخوف من القطط

يتعرض الكثير من الأشخاص للمعاناة من الخوف والتوتر والقلق، إلا أن الخوف فهو أحد أقوى المشاعر المؤثرة في العقل والجسم، والخوف من القطط أحد أسباب الخوف عند البعض، فكيف السبيل للتخلص منه؟

4 إجابات

الرهاب هو الخوف والقلق غير المبرر من الناحية العقلية اتجاه موقف معين أو حيوان أو مكان، ويكون الرهاب بدرجات مختلفة لدى الأشخاص الذين يعانون منه، بحيث تكون ردة فعلهم وسلوكياتهم اتجاه الأشياء التي يرتابون منها بدرجات مختلفة، والخوف المرتبط بالرهاب هو أكبر بكثير من حالات الخوف التي تكون بسبب التوتر والقلق، ومن أكثر أنواع الرهاب شيوعًا هو الرهاب الاجتماعي، ورهاب الأماكن المغلقة، ورهاب المرتفعات، والرهاب من الحيوانات كالعناكب والأفاعي والقطط.

ومن أبرز أعراض رهاب القطط هو الشعور بالخوف لدرجة الذُّعر بالإضافة لاضطراب بضربات القلب وعدم انتظامها، وفي بعض الأحيان صعوبة بالتنفس، وزيادة في التعرق، ويصاحب ذلك رغبة بالهروب والابتعاد عن مكان تواجدها، ويسبب رهاب القطط قلق دائم للشخص عند المرور بأماكن يتوقع تواجد قطط فيها.

بالنسبة للتخلص من رهاب القطط تبدأ بتعريض المصاب برهاب القطط بشكل تدريجي للقطط عن طريق الصور، ومن ثم الفيديوهات، وربطها بمواقف جيدة، ومن ثم رؤيتها على الواقع ولو من مسافة بعيدة، في حال لم تكن ناجعة ممكن الانتقال للعلاج السلوكي المعرفي، وتكون بتغيير نمط التفكير ومحاولة السيطرة على ردات الفعل عند مشاهدة المسبب للتوتر، وذلك من خلال:

  • المرحلة التعليمية: يحدد المختص خطوات العلاج بالتعاون مع المريض.
  • المرحلة المعرفية: زيادة المعرفة حول العامل المسبب للقلق وبالتالي السيطرة على ردات الفعل غير مرغوبة.
  • المرحلة السلوكية: تغيير سلوكيات المصاب بالرهاب، من خلال تعليم المصاب بالرهاب إلى العديد من التقنيات المعالجة لمساعدته في مواجهة مخاوفه.

أكمل القراءة

يعرّف الرهاب على أنه حالةٌ غير عقلانيةٍ من الخوف المبالغ فيه، لمجرّد التفكير بالشيء. ونجد الكثير من الأشخاص الذين لديهم رهابٌ من القطط عند رؤيتها أو التفكير بها، أو النظر إلى الرسوم المتحركة للقطط. ويعود ذلك في بعض الأحيان نتيجة التأثر بحادثةٍ قديمةٍ كالتعرّض للخدش أو العضّ من قبل قطةٍ ما.

وفي بعض الأحيان تتجلى الفوبيا عند الشخص بكرهه للقطط، وتظهر عليه بعض الأعراض الجسدية مثل ألم وضيقٍ في الصدر، تسارع ضربات القلب، وحدوث مشاكلٍ في التنفس، بالإضافة إلى الإحساس بالدوخة والغثيان.

أما الأعراض النفسية فتشمل، الخوف الشديد من مناطق جديدةٍ يمكن أن يتواجد فيها القطط، أو إنفاق الكثير من الوقت في التفكير بالطرق الممكنة لتجنّب القطط، فضلًا عن القلق والخوف عند سماع أصواتٍ مشابهةٍ لأصوات القطط.

ويمكن أن يؤثر هذا الخوف على الحالة الاجتماعية للشخص كالامتناع عن زيارة صديقٍ لديه قطط، أو تجنب الأشخاص الذين يتحدثون عن القطط الأليفة.

ولحلّ هذه المشكلة يمكنك تجربة أحد هذه الطرق:

العلاج بالتعرّض: ويعتبر هذا العلاج أحد العلاجات الأكثر فعاليةً لمعالجة الرهاب، وفي هذا النوع من العلاج، ستبدأ في البداية بالنظر إلى صور القطط، ثم الانتقال إلى مشاهدة مقاطع فيديو للقطط، ثم حمل قطةٍ محشوةٍ أو لعبةٍ. وفي نهاية المطاف، ستقترب من قطةٍ حقيقيةٍ.

العلاج السلوكي المعرفي: في حال لم ينجح العلاج بالتعرّض يمكنك تجربة العلاج السلوكي للتحكم في أفكارك وإزالة المخاوف والتخيلات من رأسك.

أكمل القراءة

الخوف من القطط

الخوف من القطط هو حالة من القلق والذعر والتوتر التي تحدث عند التواجد في أماكن تتواجد فيها القطط، وتعرف هذه الحالة علميًا برهاب القطط. ومع كون هذه الحالة لا تؤثر على الشخص بشكل كبير، إلا أنه لا بد من إيجاد بعض الحلول والعلاجات لها وذلك عن طريق ما يلي:

  • علاج التعرض: ويعتبر هذا العلاج من أفضل الطرق للتخلص من الخوف من القطط، وذلك عن طريق مشاهدة صور للقطط أو مقاطع فيديو، وربما حمل ألعاب معينة على شكل قطة، والجلوس بجوار قطة موضوعة في قفص، وأخيرًا محاولة حمل القطط الصغيرة.
  • العلاج السلوكي المعرفي: في حال عدم قدرة الشخص على ممارسة العلاج التعرضي، فيتوجب عليه للتخلص من الخوف من القطط التفكير بتحدي أنماط معينة من التفكير السلبي تجاه القطط والتي تسبب للشخص ضيقًا وتوترًا، وإعادة صياغة هذه الأفكار. ومن المتوقع أن يستمر أثناء العلاج السلوكي المنهجي الخوف من القطط لمدة معينة، يعود بعدها الشخص للتأقلم مع القطط.
  • تناول أدوية: من الممكن أن تفيد بعض الأدوية في التقليل من التوتر والخوف الناجم عن الاقتراب من القطط، ومن هذه الأدوية:
    • حاصرات البيتا التي تعمل على تخفيف أعراض القلق كزيادة عدد ضربات القلب والدوار، ويتم تناولها قبل الاقتراب من القطط بقليل.
    • المهدئات ولكن لا ينصح باستخدامها بدون استشارة طبيب، ولفترة زمنية قصيرة لأنها تسبب الإدمان.
    • د.سيكلوسيرين دواء ينصح باستخدامه بالترافق مع علاج التعرض ليكون أكثر فعالية.

أكمل القراءة

الخوف من القطط أو الآيلوروفوبيا هو القلق وإثارة الذعر عند بعض الأشخاص وخصوصًا عند الفتيات بمجرد رؤية أو التفكير بالقطط، أو سماع مواء، أو هسهسة أو أصوات مماثلة، وهذا قد يؤثر على سلوكيات الشخص الروتينية،على سبيل المثال، قد يتجنب زيارة صديق لديه قطط أو ينتقل إلى مبنى جديد لا يوجد به حيوانات أليفة، أو قد يتجنب الأشخاص الذين يتحدثون عن قططهم الأليفة.

السبب الدقيق لهذه الحالة غير واضح، لكن قد يكون ناتج عن التعرض لهجوم من قبل قطة في مرحلة الطفولة، أو مشاهدة شخص آخر يتعرض للهجوم، وعمومًا، يتم تشخيص الرهاب من القطط، عندما يؤثر القلق والخوف على الحياة اليومية بشكل سلبي، واستمرار هذه الأعراض لمدة ستة أشهر أو أكثر.

لعلاج الخوف من القطط يُنصح باتباع علاج (التعرض) بمساعدة طبيب أو معالج نفسي، حيث يعتمد هذا العلاج على إزالة الحساسية المنهجية، وأن تعرض نفسك ببطء لما تخشاه، فقد تبدأ بالنظر في صور القطط، ثم تنتقل لمشاهدة مقاطع فيديو للقطط، ثم تحمل قطة اصطناعية أو لعبة، وتكون الخطوة الأخيرة هي حمل قطة لطيفة، بهذه الطريقة سوف تستطيع إدارة مشاعر الخوف والقلق، وربط القطط باستجابة الاسترخاء بدلاً من استجابة الخوف والتوتر.

في حال لم ينجح العلاج بالتعرض يمكن اللجوء للعلاج السلوكي المعرفي، الذي يعتمد على تحديد الأفكار السلبية التي تسبب الخوف، وإعادة صياغتها بطريقة إيجابية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تتخلص من الخوف من القطط"؟