كيف تتعامل مع الشخصية المازوخية

المازوخية تعني تمتع المصابين بها بالألم والعذاب الجسدي للحصول على المتعة والإثارة الجنسية، لكن كيف نتعامل مع الشخصية المازوخية؟

3 إجابات

المازوخية أو كما يطلق عليها البعض اسم المازوشية هي مرضٌ نفسي جنسي يقوم على سعي المريض للحصول على المتعة والإثارة الجنسية عن طريق التعرض للتعذيب والألم؛ وإن كان ذلك من خلال الضرب والإذلال والتعرض الكبير للألم والعنف الجسدي. وتُنسب تسمية هذه الحالة بالمازوخية إلى الكاتب النمساوي ليوبود فون زاخر مازوخ leopold Von Sacher-Masoch وهي أول من تحدث عن عنها وعن السعادة والمتعة التي يكتسبها المُصاب بعد تعرضه للضرب والقهر.

وعلى الرغم من استخدام مصطلح المازوخية قد يُعبر كما قلنا عن الاضطراب النفسي الجنسي، إلّا أنّه قد يُشير إلى بعض الحالات الأخرى الغير جنسية ويُشار إلى أصحاب هذه الحالة أيضًا مازوخيًا. ومن أهم هذه الحالات هي انجذاب شخص إلى علاقة قد يتعرض فيها بالإهانة والإذلال ومع ذلك يُحاول جاهدًا المحافظة على هذه العلاقة، أو مثلًا عندما يعمل الشخص جاهدًا فوق طاقته لدرجة الإنهاك والتعب شديد.

أمّا بالنسبة لعلاج المازوخية وطريقة التعامل مع مُصابي هذه الحالة فيتم عن طريق التعامل بالعلاج النفسي لكون المازوخية اضطرابٌ نفسي بالمكان الأول؛ وذلك عن طريق إعادة التهيئة لشخصية المريض وتدريبه على التعاطف مع تصحيح جميع المعتقدات الخاطئة التي تجعل المريض يشعر بالمتعة عن طريق تعرضه للألم. كما يلجأ البعض إلى العلاج المعرفي السلوكي الذي يُساعد المريض على إدارة الحافز الجنسي لجيه بطريقة صحية وغير ضارة. وهناك من يلجأ إلى بعض الأدوية التي تُساعد في خفض مستوى الهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون كما قد تنقع مضادات الالتهاب في هذه الحالة.

أكمل القراءة

تُعد الشخصية المازوخية واحدة من الاضطرابات النفسية الجنسية، وهي نوع من الانحراف الجنسي، ويسعى المصابون بهذه الحالة للألم والعذاب الجسدي، حتى يستطيعون إشباع رغبتهم الجنسية، وأول شخص تحدث عن سلوكه هذا هو كاتب نمساوي، يُدعى “ليوبولد فون زاخر مازوخ”، وتم تسمية هذا النوع من الاضطراب على اسمه، والمازوخية تشير إلى عدة حالات أخرى، منها: قيام الشخص بالعمل بكل طاقته، فهذا بحد ذاته مهينٌ للنفس، فهو استنفاذ لطاقة الجسم، وشعور الإنسان بأنه مُهانًا داخليًا، وشكوى الشخص المستمرة من حياته، وانجذاب الإنسان لعلاقة سيئة، والتي قد يتعرض فيها للإهانة، وعادةً ما يرجع سبب هذا الاضطراب إلى تعرض الإنسان لحادث ما في طفولته أو مراهقته، من اعتداء جنسي أو سوء معاملة، وغيرها.

هذه الحالة تحتاج إلى العلاج، وإلا ستسبب العديد من المشاكل للمصاب ولمن حوله، ويهدف العلاج النفسي إلى اكتشاف السبب الرئيسي وراء هذا الاضطراب، لبداية العلاج الفعلي، وغالبًا ما يكون هذا العلاج سلوكي، لإعادة تأهيل المريض وتدريبه على سلوك التعاطف، ونبذ العنف، وتصحيح الاعتقادات الخاطئة للمريض، والتي تقوده لارتكاب هذا السلوك، وصقله بالمعرفة التي تصحح مفاهيمه الخاطئة تلك، وفي بعض الحالات، يُعطى المريض بعض الأدوية التي تخفض من مستوى الهرمونات الجنسية، وأدوية مضادات الاكتئاب أيضًا.

أكمل القراءة

المازوخية أو ما يعرف الماسوشية (Masochism): عبارةٌ عن اضطرابٍ نفسيٍ وجنسي، تتمثل في الشعور بالمتعة عند التعرّض للألم أو الاضطهاد حينما يعتدى على الشخص جسديًا أو معنويًا.

يميل الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب إلى التواجد في أكثر الأماكن التي تعرّضهم لهذا النوع من الأذى، وتحدث هذه المشكلة نتيجة التعرّض لصدمةٍ كبيرةٍ يصعب تجاوزها أو نتيجة التعرّض للتعذيب في مراحل الطفولة.

يميل صاحب الشخصية المازوخية إلى التمتع بالعديد من الصفات وهي:

  • تناول الطعام بشجعٍ، حيث يعمد المصاب إلى تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الطعام إلى حين الشعور بألمٍ في المعدة.
  • قلة الرغبة في تحقيق الأهداف مهما اقترب من الوصول إليها.
  • نشوء الخلافات الدائمة مع الأصدقاء وانقطاع علاقتهم بمن حولهم عند حدوث أي مشكلةٍ عابرةٍ.
  • تعاطي الكحول والمخدرات للوصول إلى حدّ الإدمان.
  • السعيّ نحو التمسّك بالمشاعر السلبية، وانتقاد الذات بصورةٍ دائمةٍ.
  • التسامح وإنشاء العلاقات المتينة مع الذين يمارسون معهم الاضطهاد والتعذيب النفسي.
  • الابتعاد عن الأجواء السعيدة أو الاجتماع ضمن أجواءٍ تحمل المحبة والمودّة لهم.

يتطلب علاج الشخصية المازوخية اتباع العديد من الأساليب ومنها:

  • الخضوع للعلاج النفسي عند الأخصائيّ: يعتمد الطبيب في هذه الحالة إلى شرح سلبيات الأفكار التي تراودهم ومدى خطرها على المجتمع والأسرة المحيطة بهم.
  • ملء وقتهم: عبر إشغالهم بالعديد من المهمات التي تطلب منهم وقتًا كبيرًا، للابتعاد عن ممارسة أفكارهم السلبية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تتعامل مع الشخصية المازوخية"؟