كيف تتعامل مع ضغوط العمل خارج نطاق مكان العمل؟ هل تتلافاها وتعمد إلى تناسيها، أم أنها تؤثر عليك أينما كنت؟

لطالما شغلتنا العديد من المشاكل والضغوط التي تتعلق بإحدى المهما الموكلة إلينا في العلم، فلا يتوقف دماغنا عن التفكير بها ليل نهار حتى نجد حلاً، فكيف يمكن تخفيف مثل هذا العب عن أنفسنا؟

5 إجابات

لا يمكن أن أفصل بينهما أبدًا

أكمل القراءة

أحاول بأقصى استطاعتي تناسيها.

لا ينجح الأمر بشكل كامل غالباً

لكن علينا المحاولة بإصرار لفصل الأمر، وإلّا سنضيع في الضغوطات ونحرم ذواتنا من متع الحياة.

ألجأ لممارسة الرياضة بالدرجة الأولى للانشغال عن الضغوطات، انصح الجميع بتجربة ذلك.

أكمل القراءة

للأسف أنا لا أستطيع الفصل بين ضغوط عملي وحياتي الخاصة. أتأثر بعملي ومراحله ونجاحاته واخفاقاته طول الوقت. ينصحني الكثيرون أن ذلك خطأ بحسب ما يمكن أن يؤثر على صحتي، لكن بالرغم من عيوبه إلا إنني أجده دافعًا نحو الاستمرار والنجاح والتميز، لأنه إذا شغل حيزًا كبيرًا من وقتك، ستبتكر فيه بالطبع وتحقق امتيازات وإنجازات جديدة، وعلى مقدار هذا العطاء، يأتي النجاح أيضًا!
لذلك عليك أن تعمل في أكثر المجالات التي تحبها وتكون شغوفًا بتفاصيلها، إذا أرادت تحقيق شيء ما بها، ولم تهتم فقط بالعمل من أجل العيش بمستوى معيشي جيد وضمان دخل مادي مستقر.

أكمل القراءة

في البداية، كان الأمر يتعبني، وكنت لا أستطيع الفصل بين العمل، والحياة الشخصية، حتى أيقنت أنَّ هذا لا يفيد، وأنَّ لكل شيء وقته، فالعمل جزء من حياتي، وليس حياتي كلها، ويجب علي ألا أدعه يُعكر صفو حياتي.

أكمل القراءة

لا أستطيع نسيانها ولو لثانية، وهي واحدة من كبرى مشكلات حياتي، أنا أشعر كأني أعمل طوال الوقت، مستنزفة طوال الوقت، حتى في أوقات نومي أفكر في العمل، ما يتراكم علي، ما يجب أن أفعله، ما أخطأت أو قصرت فيه! وهكذا في دائرة مكتملة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تتعامل مع ضغوط العمل خارج نطاق مكان العمل؟ هل تتلافاها وتعمد إلى تناسيها، أم أنها تؤثر عليك أينما كنت؟"؟