كيف تتم زراعة الخلايا الجذعية

أحيانًا قد تكون عملية زراعة الخلايا الجذعية أحد الخيارات المتوافرة أمام المصابين ببعض الأمراض الخطيرة، وقد تمثل أملهم الوحيد، فكيف تتم زراعة الخلايا الجذعية؟

3 إجابات
موظفة دعم فني
هندسة زراعية

الخلايا الجذعية هي الخلايا الأساسية غير المتخصصة والتي تنقسم وتتمايز لتعطي خلايا متخصصة وظيفيًا، كخلايا الأعصاب، والعظام، والدم، والعضلات، وبالتالي الخلايا الجذعية هي المسؤولة عن تكوين كامل خلايا الجسم، وتنقسم لعدة أنواع:

  • الخلايا الجذعية البالغة: وهي الخلايا التي تتحول إلى خلايا محددة في الجسم، وتحل مكان خلايا ميتة.
  • الخلايا الجذعية الجنينية: وهي المسؤولة عن تطور الأجنة ونموها حتى تتحول إلى طفل كامل.
  • الخلايا المصنعة: وهي التي تصنع في المختبرات، بحيث تكون بديلة عن خلايا متخصصة وظيفيًا في الجسم.

يعتبر العلاج بالخلايا الجذعية ثورة في عالم الطب، لما له من دور فعال في علاج العديد من الأمراض المستعصية، إلا أن تطبيقها مازال في نطاق ضيق وفي عدد محدد من الأمراض، وأهمها أمراض سرطان الدم، والأورام اللمفاوية، والورم النقوي المتعدد، والأورام العصبية المتعددة، وفي حالة هذه الأمراض يقوم الأطباء بإجراء عملية زرع الخلايا الجذعية المأخوذة من الدم أو من نخاع العظم للمريض نفسه، أو لمتبرع يكون مطابقًا لأنسجة المريض، وتتم عملية زراعة الخلايا الجذعية بشكل عام ضمن خطوات محددة:

  • يتم إعطاء المريض أو المتبرع أدوية لعدة أيام لنقل الخلايا الجذعية من نخاع العظم إلى الدم.
  • يتم سحب دم من المريض أو المتبرع.
  • توضع العينة في جهاز طرد مركزي، ونستخلص الخلايا الجذعية المركزة منه.
  • ومن ثم يتم زرعها مباشرةً في المنطقة المصابة، بحيث تعمل الخلايا على النمو بشكل مباشر، وإنتاج خلايا وأنسجة جديدة، من الممكن ظهور ورم مكان الحقن.
  • تتم مراقبة المريض بشكل جيد أثناء الزراعة، للتأكد من عدم حصول حساسية، أو ارتفاع الحرارة، أو انخفاض ضغط الدم.
  • يجب تناول أدوية مضادة للالتهاب، وأدوية مثبطة للمناعة، حتى لا يهاجم جهازك المناعي الخلايا المزروعة.
  • يبقى المريض في بيئة معقمة مع التغذية الوريدية لمدة شهر أغلب الأحيان، ومن ثم يتابع المراجعة الدائمة لدى الطبيب.

أكمل القراءة

0
مهندسة زراعية
علوم أغذية, جامعة تشرين

الخلايا الجذعيّة، هي خلايا غير متمايزة، تتطوّر لتختصّ إلى أحد خلايا الجسم المختلفة، مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء، وخلايا الدماغ، والعضلات، وتتمتّع بالمقدرة على نسخ ذاتها لتعطي خلايا جذعية جديدة، أو تتمايّز إلى خلايا الجسم المتخصصّة، يمكن تصنيفها بناءًا على مصدرها إلى عدة أقسام:

  1. الخلايا الجذعية الجنينيّة، مصدرها الجنين في مراحل مبكرة من نموه ( 200-150 خلية)، من الممكن أن تنقسم إلى جميع أنواع خلايا الجسم.
  2. الخلايا الجذعية البالغة، هي مجموعة خلايا شبه متخصصّة، فكلّ نسيجٍ يحتوي على خلايا جذعية خاصّة به، بمكن استخدامها لتعويض الخلايا التالفة في ذات النسيج فقط، كما في الدم والجلد والقناة الهضميّة.
  3. خلايا جذعية مُستحثّة متعدّدة الوظائف، وهي خلايا بالغة أُعيدت برمجتها وأُدخل إليها جينات إضافية لمادتها الوراثية، باستخدام الفيروسات، لتصبح قادرةً على التّمايز إلى أي نوعٍ من خلايا الجسم.

استطاع الطب حديثًا اللجوء لعملية زرع الخلايا الجذعية المكوّنة للدم، التي ينتجها النخاع العظمي لعلاج حالات إصابة النخاع العظمي بالضّرر، فلا يستطيع إنتاج خلايا دمٍ جديدةٍ، مثل حالات:

  •  تلف خلايا الدم.
  • سرطان الدم، سرطان الغدد الليمفاوية، لتدميرهما لخلايا الدم البيضاء.
  • حالات فقر الدم الشديد.
  • الورم النقويّ، الذي يدمّر خلايا البلازما.
  • اضطرابات الجهاز المناعي والتمثيل الغذائي، وخلايا دم محددة، مثل فقر الدم المنجلي، والثلاسيميا.
  • نقص المناعة المشترك.

ولزرع الخلايا الجذعية نوعان، الزرع الحيفي، يلجأ الأطباء فيه لأحد أفراد أسرتك، لتشابه الأنسجة، وتؤخذ خلايا جذعية سليمة من الدم أو النخاع العظمي، وتُنقل إليك.

الزرع الذاتي، تؤخذ الخلايا الجذعية من جسمك، وتزرع بعد إزالة الخلايا التالفة.

مراحل عملية الزرع:

  1. الاختبارات العامة لصحتك
  2. الحصاد، أخذ الخلايا الجذعية منك أو من المتبرع.
  3. استخدام العلاج الكيميائيّ و/أو العلاج الإشعاعي، لتجهيز جسمك لعملية الزرع.
  4. زراعة الخلايا الجذعية
  5. الشفاء، قد تطول هذه المرحلة لتصل لمدة عامين.

أكمل القراءة

0
طالب
علوم الحاسب الآلي, Peter the Great Saint Petersburg Polytechnic University (Russia)

عملية زراعة الخلايا الجذعية تعدُّ إحدى أنجع العلاجات لكثيرٍ من الأمراض في عصرنا الحالي. إذ يلجأ لها مرضى سرطان العقد اللمفاوية، والزهايمر، وباركنسون، وسرطان الدم وغيرها من الأمراض. يساعد زرع الخلايا الجذعية على العيش لفترةٍ أطول. في بعض الحالات، يمكنه علاج سرطان الدم. وهناك نوعان لعملية زرع الخلايا الجذعية:

النوع الأول: الزرع التلقائي للخلايا الجذعية، وفي هذه الحالة يتم سحب خلايا جذعيةٍ مصابةٍ من المريض، لتتم معالجتها وإعادتها إلى جسم المريض.
النوع الثاني: يتم استخدام خلايا جذعية لمتبرعٍ، ومن الممكن أن يكون المتبرع من أفراد العائلة أو حتى شخصٍ آخر ليس له علاقةٌ بالمريض.

صحيحٌ أنه تم استخدام زرع الخلايا الجذعية لعلاج آلاف الأشخاص المصابين بالسرطان، ولكنَّ هناك مخاطر جديةٍ لهذا العلاج. فقبل الخضوع لعملية الزرع، يجب على المرضى الذين يفكرون في هذا العلاج مناقشة المخاطر والفوائد مع أطبائهم. ليس كلّ المرضى مؤهلين لزرع الخلايا الجذعية، لأنه لا يمكن لجميع المرضى تحمل الآثار الجانبية للعلاج. هناك عدة عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار قبل إجراء عملية الزرع منها:

  • حالة المريض الصحيّة العامة والحالة الطبية.
  • نوع ومرحلة السرطان أو المرض.
  • تاريخ العلاج السابق.
  • احتمالية استجابة المرض لعملية الزرع.
  • توفر متبرعٍ مناسبٍ أو القدرة على استخدام الخلايا الجذعية للمريض.

يتم إجراء حوالي 50000 عملية زرعٍ سنويًا، مع زيادة العدد من 10 ٪ إلى 20 ٪ كل عام. عاش أكثر من 20000 شخص الآن خمس سنوات أو أكثر بعد إجراء عملية زرع الخلايا الجذعية.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف تتم زراعة الخلايا الجذعية"؟