كيف تحافظ على ساعات يومك من الضياع؟

لديك جدول يومي مليء بالمهام والمسؤوليات، تحاول أن تركض بيومك لكي تنجز أعمالك، عليك أيضًا مسؤوليات تجاه غيرك، أخوك الصغير يسألك عن حل مشكلة ما، أمك تريد وصفة معينة لشرابٍ صحي، وعلى قدر ما أنت مُلتزم ومُنضبط، إلا أن يومك يمر مختلفة عن ما تريدهُ، وتريد القيام بأشياء أخرى في يومك،لكنه ينتهي،

كيف تضيع الأربعة وعشرون ساعة منا؟ وكيف نجدها؟

2 إجابتان
طبيبة أسنان
طب وجراحة الفم والأسنان, جامعة الملك سعود

سبق وأخبرني صديق أن ساعات اليوم لا تضيع والجميع لديه رصيد متساوٍ من الساعات في يومه. لم يسبق لي أن رأيت أحداً يمتلك ١٩ ساعة فقط والآخر ٢٤ ساعة.

إذاً ما المشلكة ؟ لماذا نشعر وكأن ساعاتنا الـ ٢٤ تضيع منا أحياناً ؟

برأيي أن الإنسان كبر معتقداً أن كل مايفعله لأجله فقط سيعود عليه بالنفع، بمعنى أن أقضي الـ ٢٤ ساعة كاملةً في أمور أحبها أو أمور تعود علي بالفائدة فقط.

والحقيقة أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، ومن الخطأ أن يكبر معتقداً أن مايبذله لغيره لن يعود بالنفع عليه أو أن يعتقد أن مايبذله لغيره ينقص منه ومن وقته.

أياً كان ماتبذله من خير لك أو لغيرك لن ينقص من وقتك شيء، يضيع الوقت حين نقضيه في مالا ينفعنا ولا ينفع غيرنا ككثرة الجدال والخصومات.

لكن السؤال هو كيف أقضي وقتي بأمور قد خططت لها مسبقاً ؟

عنصر المفاجأة سمة من سمات الحياة، لذا لا يمكن الجزم بأن خطة اليوم ستسير دون عَرقلة أو ظرف مفاجئ.. والجواب هنا بسيط للغاية، أختصره بجملة واحدة: الأهم فالمهم.

أكمل القراءة

2,536 مشاهدة

4
كاتبة محتوى
Web development, Udemy

ليلا أمسك هاتفي الذكي ومن ثم أفتح برنامج المذكرات notes وأقوم بتدوين ما يلزمني فعله في اليوم التالي..

يتمحور الأمر حول الأولويات، فعند التدوين، أضع على رأس القائمة أهم شيء أنا لحاجة لفعله غدا ولا يجب أن يمر اليوم دون انجازه أو القيام به، ثم الأقل أهمية وهكذا..

وكذلك أضع بالاعتبار احتمالية أن تستغرق بعض المهام وقتا أطول مما توقعته واحتمالية وقوع ظرف ما قد يقلب اليوم رأسا على عقب ولا أتمكن من انجاز أي من المهام التي كان من المقرر إنجازها أو قد يعطل القيام ببعض من مهام اليوم على الأقل، فإن حدث ذلك فقدر الله ما شاء فعل هو أمر خارج أراداتي ولن أصاب بالاحباط بسببه، ومن ثم أقوم بترتيب المهام لليوم التالي..

تضع قائمة المهام تلك ضغضا عصبيا ونفسيا كبيرا على البعض إذا كان يومهم مزدحما، حيث يلاحقهم صوت عقارب الساعة طيلة الوقت، لا يهم إن لم تتمكن من انهاء كل المهام في يومها المحدد، ما يهم حقا هو أن تكون قد تمكنت من فعل شيء مفيد بيومك ولم تجعله يذهب سدى..

أكمل القراءة

208 مشاهدة

1

هل لديك إجابة على "كيف تحافظ على ساعات يومك من الضياع؟"؟