كيف ترتقي القراءة بالفرد؟ وبم يختلف القارئ عن غير القارئ؟

يقولون أن القراءة والعلم نور الحياة، فكيف ترى الفرق بين الفرد الذي يقرأ والآخر الذي لا يقرأ؟ ما هو الاختلاف الاجتماعي والثقافي في رأيك؟

1 إجابة واحدة

لا شك في أنَّ القراءة هي المصدر الأول للمعرفة، والمعرفة هي أقوى سلاح للإنسان على مر العصور، وتساهم بشكلٍ كبير في تكوين عقلية الإنسان، وتزيد وعيه بالأشياء حوله، مما يساعده في تشكيل إدراكه، وربطه للأمور جيدًا، وبالتالي يرتقي الانسان، ويصبح ذا فكر خاص، ويستطيع الخوض في أي مناقشة، حتى وإن لم يمتلك المعلومات الكافية حول الموضوع محل النقاش، إلا أنه سيصبح قادرًا على المواجهة وربط الأفكار، والوصول إلى الفكرة الصحيحة.

تساعد القراءة أيضًا في اكتساب الإنسان المصطلحات والمفردات الجديدة، التي تساعده في التحدث والارتقاء بكلماته، والتعبير الجيد عن الرأي، كما أنها تساعد الإنسان في الكتابة بشكلٍ جيد، فمن أكثر أدوات الكاتب قوة، هي كلماته ومفرداته الغزيرة، التي تعطي للقارئ إنطباعًا جيدًا عنه.

والقراءة تنمي الفكر، وتعطي للإنسان القدرة على إتخاذ القرارات الصحيحة، كما أنها تساعد على تحسين الذاكرة، وتساعد على تحسين طريقة التفكير، وتجعل الإنسان أكثر إدراكًا للواقع، وتطور عقلية الإنسان، وتساعد على اكتمال نضجه، وفهم كل ما يدور حوله، حيث تجد أنَّ الشخص المهتم بالقراءة في مختلف المجالات، سريع البديهة، وصاحب بصيرة، كما أنَّ القراءة تزيد القدرة على تحليل المشكلات.

هناك فرق شاسع بالطبع بين القارئ وغير القارئ، فتجد القارئ متواضع، برغم معرفته الواسعة، وغير القارئ متكبر ومغرور وهو محدود الفكر، القارئ الجيد لا يقع في الحمق، بعكس الشخص الذي لا يقرأ، يتبنى القارئ مبادئ، أما غير القارئ من الصعب أن يتبنى مبادئ خاصة به، فيمشي مع القطيع فقط، ستجد القارئ متفاهم، لكن غير القارئ لا يمتلك صبرًا المناقشات.

أكمل القراءة

عبدالغني موساوي

يكمن في حسن إختيار المواضيع
حين يعرف القاريء ما يجب أن يتبناه من افكار بناءة و ما يجب ان يتخلى عنه من حشو وافكار لا تنتمي اليه او تعبر عن ما يؤمن به او يطمح اليه .

هل لديك إجابة على "كيف ترتقي القراءة بالفرد؟ وبم يختلف القارئ عن غير القارئ؟"؟