كيف تردّ إن أهانك أو شتمك أحدهم؟ هل يمكن أن تكتفي بالصمت؟

جميعنا ننصح بتمالك الأعصاب وعدم الرد على المتهورين، لكن الغضب قد لا يقف في وجهه شيء، فكيف نتعامل مع ذل، وهل أنت ممن يقاومون نوبات الغضب ويسكتون أمام إهانات الآخرين؟

10 إجابات

لا شك أني أنزعج من التعامل معي بهذه الطريقة، ولكنني أيضاً لا أعامله بمثلها، بل أنفق مما عندي وأدعه وشأنه، ولكن لا أستطيع معاملته بصورة طبيعية كما كنا سابقاً بل أحاول تجاهله وعدم التعامل القريب معه، وفي حال الضرورة ألتزم الجديّة معه وأفرض حدوداً عالية، لا تسمح له بالتجاوز.

أكمل القراءة

في الغالب اترفع عن الرد.

أكمل القراءة

لديه من المقدرة على رد الإهانة والشتيمة لكنه ليس الخيار الوحيد، أحيانا الترفع عن النزول لهذا المستوى هو إهانة للأخر وأحيانا الرد دون شتائم يكون إهانة أكبر.

أكمل القراءة

في الحقيقة أنا قادرة دومًا على رد الشتائم، ولكن في أغلب الوقت لا أقوم بذلك، خاصة في تلك الأحوال عندما يصبح تجاهل الإهانة مهينًا ومذلَا أكثر لصاحبها.

ففي العديد من المواقف يكون الشتم أو السب هو وسيلة الضعيف في التعبير عن غضبه وحنقه، لذلك التجاهل هو الحل الأمثل لزيادة هذا الحنق والغضب.

أكمل القراءة

الصمت في مثل هذه المواقف يكون حلًا مثاليًا لتجنب الوقوع في الخطأ أو فعل أمرًا مشابهًا لما سأقابله، ربما صمتي حينها يجعلني أعفو عنه أو يساعدني على ذلك فيما بعد.
كما أن الله -سبحانه وتعالى- يقول في كتابه العزيز في سورة آل عمران: “والكاظمين الغيظ والعافيين عن الناس والله يحب المحسنيين”.

أكمل القراءة

ليس من الحكمة في كل الأحوال الصمت؛ فأحيانًا هو الاختيار السليم وأحيانًا أخرى يكون الرد هو الأولى والأقوى سواء بالمثل -وأنا لا أفضل ذلك-، أو بطريقة ذكية تأتي بحقي وترد لي كرامتي وتوصل رسالة بأن (ليس كل الطير يُأكل لحمه!).

أكمل القراءة

لا يمكن أن أرد على من شتمني أو وجه لي إهانة، إن كان شخصًا أقدره سأعمل جاهدة على الغفران له، حتى لو كلفني ذلك الكثير من الدموع.

أما الشتيمة، لا يمكن أبدًا أن أردها.

المشكلة أنني دائمًا أستوعب الآخرين، والحقيقة أبذل قصارى جهي للاحتفاظ بمن له مكانة في نفسي حتى آخر رمق، مهما كلفني ذلك… لكن للأسف حين أقرر أنه حان وقت أن أدفن هذا الشخص في أعماقي، لا أتردد أبدًا.

أكمل القراءة

لا أتعرض لهذا الأمر عادة، فَأنا شخص شديد الحذر والمراعاة في التعامل مع الآخرين، وأتعامل باحترام مع الجميع، لذا يبادلني الآخرون بالاحترام.

ولذلك، لو تعرضت لهذا الأمر، سأرد مباشرة وبقسوة كبيرة.

يختلف الأمر في العالم الافتراضي، حيث السبّ والشتم مثير للبلبلة، لذا التزم الصمت لإيماني المطلق أنّ الإساءات في العالم الافتراضي يمارسها الجبناء فقط، والأمر لا يستحق الرد وإضاعة الوقت في مهاترات وردود فارغة.

أكمل القراءة

إذا أصبحت على يقين أن الشخص الذي أواجه لا يستحق أن أبذل مجهودًا لاقناعه أو الحديث معه، أو في حالات أخرى أعلم أن ما سأتفوه به لا يتأثر به هذا الشخص ويستهين به، أفضل اَنذاك قرار “الصمت” والابتعاد دون أي عتاب أو اتهامات؛ وفي هذه الحالة يتحكم رَدة فعل هذا الشخص ومدى شعوري بمصداقية هذا الفعل في مصير علاقتنا معًا في المستقبل.

أكمل القراءة

لا أرد الشتيمة بمثلها، ولكني أملك ردًا مثاليًا لهذا الأمر، فإذا حدث هذا في يوم من الأيام، سيكون ردي:

“شكرًا لك، هذا من ذوقك، ولكني لن أرد على هذه الإهانة بمثلها، لأن مقامي وأخلاقي يمنعاني من ذلك.”

وأنصرف فورًا، في هذه الحالة، إذا كان أحدهم حاضرًا، فسيحترمني، وسيقل قدر الشخص الذي أهانني.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تردّ إن أهانك أو شتمك أحدهم؟ هل يمكن أن تكتفي بالصمت؟"؟