كيف تستهدي في حياتك بعد أن تضل طريقك فيها؟

الحياة متاهةً كبيرة، فكيف أستدل وأجد نفسي في خضمّ مشاكلها؟ وكيف أجد طريقي إن تِهت فيها؟

1 إجابة واحدة

أنا كنت في هذه المتاهة من قبلك.. لكن الحمدلله وجدت الطريق المناسب لي في هذه الحياة.

واتبعت هذه الطريقة..

أولاً  اعترفت لنفسي أني بشر وبما أني بشر إذاً لا قدرة لي أن أصل إلى كل الحقائق بدقة وشمولية واسعة.

ثانياً اتجهت إلى خالقي.. بناءًا على فطرتي كنت مدرك حقيقة وجود إله واحد لهذا الكون؛ لهذا اعتبرت أن كل الأمور قابلة أن تكون صائبة أو خاطئة.. واعتبرت أن الشيء الوحيد الصائب هو أن لهذا الكون إله واحد.

ثالثاً إلتجأت إلى خالق هذا الكون وكنت أدعوه دائماً.. أتكلم معه كما أتكلم معك بهذه المحادثة ببشريتي وضعفي، وكنت أطلب منه أن يرشدني إل الطريق الصحيح.. وإلى غاية وجودي.

رابعاً استثمرت أي فرصة طرحتها الحياة أمامي.. عمل.. دراسة.. دورة.. مسابقة.. أي شيء فيه تطوير لنفسي شاركت فيه.. وهنا بدأت حقيقة ذاتي وغايتي من الحياة تظهر.

خامساً إنوي الخير في الحياة.. مثلاً تخفيف آلام من حولك.. رسم الابتسامة على وجوه الناس.. وجعلها غايتك ومسعاك في الحياة..سواء إن كنت طبيب.. معلم.. أي طريق تسلكه لا يهم فقط إنوي الخير.. فالخير يجلب الخير دون أدنى شك.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تستهدي في حياتك بعد أن تضل طريقك فيها؟"؟