كيف تشخص التهاب الامعاء عند القطط

تصاب الحيوانات مثلها مثل البشر بالعديد من الامراض منها التهاب الامعاء، ما هي الطرق التي نستطيع من خلالها معرفة اصابة القطط به؟ وما الاعراض المرافقة له؟ وهل ممكن علاجه؟

3 إجابات

عادةً ما تبدأ عملية تشخيص التهاب الأمعاء عند القطط بفحص البراز والدم وتصوير الأمعاء بالأشعة السينية أو بالموجات فوق الصوتية، وتقوم الموجات فوق الصوتية بقياس سمك المعدة وكذلك تقيس سمك بطانة الأمعاء، وتقييم حجم الغدد الليمفاوية حول الأمعاء، وهناك طريقة شائعة في تشخيص أمراض الأمعاء وهي استخدام عينة من خزعات الأنسجة، إليك بعض التفاصيل حول طرق التشخيص المختلفة:

  • عينات من خزعات الأنسجة: يعتبر تحليل خزعات الأنسجة من التحاليل القاطعة في تشخيص التهاب الأمعاء عند القطط، وللحصول على عينات من خزعات الأنسجة يلزم إجراء جراحة بتخدير عام، والحصول على طبقات من جدار العضو المصاب، ويمكن الحصول على هذه العينات من المعدة أو القولون باستخدام منظار داخلي، وبعد الحصول على العينات سيقوم الطبيب البيطري بتشخيصها تبعًا لأنواع الخلايا الالتهابية الموجودة.
  • اختبار البراز: ويُجرى هذا الاختبار لمعرفة ما إذا كان لهذه الالتهابات صلة ما بالكائنات الدقيقة المعدية أم لا.
  • قياس نسبة فيتامين B12 في الدم: ويمكن من خلال ذلك معرفة ما إذا كان هناك انخفاض في القدرة على امتصاص المواد الغذائية أم أن هناك حاجة إلى مكملات غذائية.
  • قياس نسبة حمض الفوليك في الدم: لمعرفة ما إذا كان هناك خلل ما في نسبة البكتيريا الموجودة في الأمعاء أم لا.

أكمل القراءة

مرض التهاب الامعاء عند القطط (IBD) هو حالة يصبح فيها الجهاز الهضمي للقطة ملتهب ومتهيج بشكل مزمن.

على الرغم من عدم معرفة الأسباب الكامنة وراء الإصابة بهذه الحالة إلّا أنه يُعتقد أنها تنشأ من تفاعل معقد وغير طبيعي بين الجهاز المناعي والغذاء والبكتريا الموجودة في الأمعاء فضلًا عن بعض العوامل البيئية الأخرى.

يأخذ الالتهاب المعوي أشكالًا مختلفة بناءً على المنطقة التي يتواجد فيها من الجهاز الهضمي، ونوع الخلايا المصابة بالالتهاب، ومن الممكن أن يحدث الالتهاب في المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة (القولون)، ومن علامات الإصابة بالالتهاب ما يلي:

  • القيء.
  • فقدان الوزن.
  • الإسهال مع وجود دم في البراز.
  • انخفاض الشهية.

تتباين الأعراض في قوتها ومعدل تكرارها، باختلاف المنطقة المصابة في الجهاز الهضمي، فإذا كانت الإصابة في المعدة أو الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، فسوف تعاني القطة من قيء مزمن، على عكس التهاب القولون فاحتمال حدوث الاسهال اكبر من حدوث القيء، وربما يترافق الإسهال بدمٍ في البراز.

يحتاج تشخيص القطط بالتهاب الأمعاء إلى قدرٍ عالٍ من الدقة؛ حيث تتشابه أعراض هذا المرض مع أمراضٍ أخرى، وبناءًا على ذلك سوف يجري الطبيب البيطري مجموعة من التحاليل والفحوصات التي تساعد على التشخيص بسهولة مثل اختبار البراز، الفحص بالأشعة فوق السينية، او الموجات فوق الصوتية على البطن لتحديد ما إذا كانت القطة مصابة بأي خلل يعرقل سريان عمليات التمثيل الغذائي بصورة طبيعية، أو الإصابة بأي عدوي بكتيرية أو طفيلية؛ فمن المعروف أن أمعاء القطط قد تحتوى علي بعض الديدان أو الطفيليات التي تصيب الإنسان أيضًا مثل التوكسوبلازما جوندي، أو وجود أي خلايا سرطانية، يكون التشخيص النهائي بأخذ خزعة من المعدة أو الأمعاء وفحصها تحت المجهر.

أكمل القراءة

عادةً ما يرافق التهاب الأمعاء عند القطط العديد من الأعراض من ضمنها القيء، وفقدان الوزن، والخمول، والبراز الدموي، والإسهال، وانخفاض الشهية. وتختلف شدة هذه الأعراض حسب المنطقة الملتهبة من الجهاز الهضمي، إذ يؤدي التهاب المعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة إلى القيء المزمن عند القطط، في حين يتسبب التهاب القولون بالإسهال مع احتمالية وجود دم في البراز.

عندما تقوم بأخذ قطك إلى الطبيب البيطري سيقوم بإجراء صور للبطن بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية، لاستثناء الأمراض المتعلقة بالأيض، وسرطان الدم، والالتهابات الناتجه عن البكتريا والطفيليات، وفرط نشاط الغدة الدرقية.

ولا تشعر بالغرابة من قيام الطبيب بفحص مستويات فيتامين B12 وحمض الفوليك في الدم، والتي تنخفض مع وجود التهابات في الجهاز الهضمي، كما قد يعمد إلى أخذ خزعة معدية أو معوية للتأكد من نسبة الخلايا الإلتهابية في جدرانها، وإجراء تجربة الطعام المضادة للحساسية لتخوفه من إمكانية تحسس القطة من إحدى أصناف الطعام المقدمة لها.

ليس عليك القلق الشديد حول هذا المرض، فهو قابل للعلاج، وكل ما سيقوم به الطبيب هو تغيير النظام الغذائي الخاص بالقط، ووصف مجموعة من الأدوية كمرحلة أولى؛ وفي حال عدم ظهور نتائج إيجابية سيعمد إلى تغيير النظام الغذائي ونوعية الأدوية حتى الوصول إلى الحل الأمثل، لذلك من المهم أن تعلم أنّ الأمر لن يكون بالسرعة التي تعتقدها فقد يحتاج التحسن إلى عدة أسابيع أو أكثر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تشخص التهاب الامعاء عند القطط"؟