كيف تعامل البرت اينشتاين مع متلازمة اسبرجر

بعد التمعن بسيرته وسلوكه الاجتماعي، افتُرض أن ألبرت آينشتاين كان يعاني من متلازمة أسبرجر، فكيف تعامل آينشتاين مع هذه المتلازمة؟

3 إجابات

 لم تكن حياة العالم ألبرت أينشتاين عاديةً، فقد تميز منذ طفولته، بل حتى منذ ولادته، فقد ولد برأسٍ كبير، اعتقدت جدته بأنّه فقط يعاني من السمنة لكن والديه خشوا من إصابته بمشكلة ما، لكن بعد بضع أسابيع أصبح ينمو ويبدو عاديًا.

حتى نطقه تأخر، فهو لم ينطق حتى سن الثالثة، لكن المفارقة أنّه نطق مباشرةً بجمل كاملة، بدون أن يتلعثم أو يتعثر أو ينطق كلمات غير مفهومة كما جميع الأطفال، كان يردد الجمل في سرّه قبل البوح بها لينطقها بعدها بصوتٍ عالٍ دون أي خطأ.

في المدرسة، تمتع بمقدرة عالية على استيعاب المعلومات بسرعة واستخلاص النتائج من الدروس التي تفوق صفه، عندما أصبح في الحادية عشر من عمره، بدأ بالبحث والتوسع بمجالات الرياضيات والفيزياء، ولم يُعر أيّ اهتمام لألعاب الأطفال من عمره، بل كان يقضي وقته بالمطالعة والقراءة وبناء منازل من بطاقات اللعب بحرفية وإتقان عالي.

كل تلك الأشياء السابقة جعلت العديد من العلماء يعتقدون من أنّه مصاب بمتلازمة اسبرجر، نوع من أنواع التوحد الحاد، لكن الكاتب والتر إيزاكسون، كاتب سيرة أينشتاين، له رأي آخر بذلك، فباعتقاده اينشتاين لم يكن متوحدًا، فهو كان مهتمًا بالعلاقات العاطفية والتفاعل مع الناس وتعاطف معهم، كما كان يلتقي بشكل دائم بالكثير من أصدقائه في سويسرا، وسافر في الكثير من الأحيان بعد أن حصل على جائزة نوبل ليلتقي بمعجبيه حول العالم.

أكمل القراءة

على الرغم من اعتقاد العديد من الناس أن آينشتاين كان يعاني من اضطراب اسبرجر أو متلازمة اسبرجر، احد الأمراض العصبية التي تصيب البشر، وتبدأ من مرحلة الطفولة فتؤثر على السلوك الاجتماعي والحركي  ولغة وانفعالات الطفل، حيث  يبدأ الاضطراب بشكلٍ مباشرٍ في فترة الطفولة المبكرة،  ليتطور بعد ذلك فيؤدي بعد فترة إلى مشكلاتٍ في سلوك الإنسان في حياته الاجتماعية أو في عمله أو في مدرسته، وأُدرج هذا الاضطراب حديثًا تحت مُسمى طيف التوحد.

إلا أن كاتب سيرة آينشتاين، جادل في حقيقة إصابته، باعتبار أن آينشتاين كان لديه العديد من الصداقات، وسافر حول العالم للقاء المعجبين، وساهم بإنجازاتٍ كبيرةٍ في مجال الفيزياء.

لكن مع تأكيد إصابته بهذا الاضطراب من قبل الكثير من المصادر، فإن حالته هذه تشير إلى بارقة أملٍ لدى مرضى اسبرجر، على اعتبار أن البعض منهم قد تظهر عليهم إحدى أعراض المتلازمة دون ظهور باقي الأعراض.

تلك الشخصيات أمثال ( آينشتاين وجورج ناش لينكولن وتشرشل وغيرهم الكثير )  تثبت لنا أن الصراعات الداخلية لم تكن يومًا عائقًا أمام  تغيير مصير البشرية جمعاء، كما أن المرونة في التعامل مع الصراعات الداخلية  والأزمات هي نقطة البداية في سبيل تحقيق الكثير.

أكمل القراءة

من منا لا يعرف العالم العبقري ألبرت آينشتاين واكتشافاته الفيزيائية التي غيرت العالم، ولكن الأغلب لا يعلم أنّ هناك شائعات أنّ ألبرت كان يعاني من متلازمة أو اضطراب اسبرجر؛ وهي إحدى الاضطرابات العصبية العديدة التي قد تصيب الإنسان، وتؤثر على سلوكه وطريقة تعامله مع الآخرين وحياته العامة والخاصة، ويعتقد البعض أنّها مجرد مرض سريري كغيره من الأمراض أمّ الآخرون فيعتقدون أنّه طيف من أطياف التوحد.

ومن أبرز أعراض متلازمة اسبرجر: الاهتمام الزائد في شيء محدد دون غيره، ويمكن ملاحظة هذا بوضوح في حياة ألبرت وهو اهتمامه بالعلم، والعزلة الاجتماعية، وعدم الرغبة بالتواصل كثيرًا؛ فقد كان ألبرت يُحب العمل والبحث منفردًا، والروتين والتركيز الزائد، والمثابرة، وإعادة المحاولات دون ملل، وعدم امتلاك المهارة على صياغة الأحاديث غير الرسمية.

وبحسب ما ورد عن كُتّاب السيرة الذاتية لألبرت فمنهم من نفى إصابته بهذا المرض نظرًا لحياته الشخصية الحافلة وتعامله مع أصدقائه، ومنهم من أثبت ذلك موضحًا أنّه بعد فوزه بجائزة نوبل أخذ يسافر كثيرًا، الأمر الذي يُشكك بأنّه كان يزور أطباء نفسيين للتعامل مع مرض التوحد. ولا نستطيع القول إلا أنّه وإن كان مُصابًا بالتوحد فقد تعايش معه ولم يؤثر على حياته.

وبالنسبة لعلاج الاسبرجر فمع الأسف لا يوجد علاج لهذه المتلازمة وهي تُصنف ضمن الأمراض العصبية التي يجب التعايش معها. إلّا أنّ هناك بعض التدريبات والجلسات النفسية المختصة التي قد تُساعد على التأقلم معها واتغلب عليها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تعامل البرت اينشتاين مع متلازمة اسبرجر"؟