كيف تكونت المجموعة الشمسية

كوكبنا العزيز على كبر حجمه وضخامته يشكّل جزءًا صغيرًا من مجموعتنا الشمسية الكبيرة، والتي تضمّ العديد من الكواكب بالإضافة إلى الشمس، ولكن هل لديك فكرة عن كيفية تكوّن مجموعتنا الشمسية؟

4 إجابات

هناك العديد من النظريات التي حاولت تفسير نشأة المجموعة الشمسية، لكن العلماء قد اعتمدوا إحدى النظريات لوجود العديد من الأدلة على صحتها والتي تعرف بنظرية السديم الشمسي.

قبل حوالي 4,5 مليار سنة انهارت سحابة كثيفة من الغبار الكوني والغاز في الفضاء متأثرة بانفجار نجم قريب يسمى سوبر نوفا أو المستعر الأعظم. بانهيار السحابة تشكل ما يعرف بالسديم الشمسي، وبسبب جاذبية مركزه الهائلة سحب السديم الغاز والغبار والمواد المتشكلة نحو مركزه مما ولّد ضغطًا كبيرًا جدًا لدرجة أن ذرات الهيدروجين اندمجت مع بعضها مشكلةً غاز الهيليوم، مما حرر طاقة هائلة نتجت عنها الشمس التي نعرفها اليوم.

في المناطق البعيدة من السديم تجمعت المواد من غاز وغبار مع بعضها أيضًا واستمرت في الاصطدام ببعضها لتشكل أجسام أكبر و أكبر بما يعرف بالتراص أو التكتل،  نما بعضها بشكل كبير جدًا بما يكفي لتكوين جاذبيتها الخاصة بسبب كتلتها الكبيرة التي تحدث انبعاجًا في نسيج الزمكان، ما يسمح لها أيضًا بالدوران ضمن مدار الشمس.

تكونت الكواكب الأربعة الأولى عطارد، والزهرة، والأرض، والمريخ من كتل صخرية نارية بسبب قربها من الشمس، أما بقية الكواكب تجمعت من الغاز أو الجليد بسبب بعدها عن الشمس.

تشكلت في المجموعة الشمسية ثماني كواكب تدور في مدارات محددة حول الشمس بسبب جاذبيتها أو ما يعرف بانبعاج نسيج الزمكان الذي تحدثه في الفضاء بسبب كتلتها، بالإضافة إلى الكواكب الصغيرة والكويكبات والمذنبات التي تشكل معا مجموعتنا الشمسية.

أكمل القراءة

يتكون النظام الشمسي (بالمجموعة الشمسية) من الشمس والكواكب الثمانية التي تدور حولها، وعدد لايمكن حصره من الكويكبات والنيازك والمذنبات، ويستغرق نظامنا الشمسي 230 مليون سنة حتى ينهي دورة كاملة حول مركز المجرة. من المعلوم أن المجموعة الشمسية هي الوحيدة القابلة للحياة فيها، لذلك حتى الآن لايوجد حياة خارجها ولكن مازال البحث جارياً.

يُعتقد أن الكواكب المختلفة تكونت من السديم الشمسي، وهي سحابة على شكل قرص من الغاز والغبار خلّفها تكوين الشمس. الطريقة المتفق عليها حالياً التي تشكلت بها الكواكب هي التراكم، حيث بدأت الكواكب على شكل حبيبات الغبار في المدار حول البروستار المركزي من خلال الاتصال المباشر والتنظيم الذاتي. تشكلت هذه الحبيبات في كتل يصل قطرها إلى ٢٠٠ متر، والتي تصطمت بدورها لتشكيل أجسام أكبر (كواكب صغيرة) يبلغ حجمها حوالي ١٠ كم، وقد زادت هذه تدريجياًمن خلال المزيد من التصادمات، حيث نمت بمعدل سنتمترات سنوياً على مدار السنوات القليلة القادمة.

عندما تكونت الكواكب الأرضية بقيت مغمورة في قرص من الغاز والغبار، كان الغاز مدعوماً جزئياً بالضغط، ولم يدور حول الشمس بنفس سرعة الكواكب والأهم من ذلك تسببت تفاعلات الجاذبية مع المواد المحيطة تحولاً في الزخم الزاوي، ونتيجة لذلك انتقلت الكواكب تدريجياً إلى مدارات جديدة.

تشكلت الكواكب العملاقة (المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون) بعيداً عن خط الصقيع، وهي النقطة بين مداري المريخ والمشتري حيث تكون المادة باردة بما يكفي لتبقى المركبات الجليدية المتطايرة صلبة . كانت الجليديات التي شكلت كواكب جوفيان أكثر وفرة من المعادن والسيليكات التي شكلت الكواكب الأرضية، مماسمح للكواكب العملاقة بالنمو بشكل كبير بما يكفي لالتقاط الهيدروجين والهليوم الأخف وزناً والأكثر وفرة بين العناصر المتراكمة تقريباً، اليوم تشكل الكواكب الأربعة العملاقة أقل بقليل من ٩٠٪ من إجمالي الكتلة التي تدور حول الشمس.

يُعتقد بأن أورانوس ونبتون قد تشكلا بعد أن تكوّن المشتري وزحل عندما نسفت الرياح الشمسية القوية مادة القرص، ونتيجة لذلك راكمت تلك الكواكب القليل من الهيدروجين والهيليوم ليس أكثر من واحد متر مكعب لكل منها وبعدها يتراوح بين ثلاثة إلى عشرة ملايين سنة. قامت الرياح الشمسية بإزالة كل الغاز والغبار في قرص الكواكب الأولية ثم نفثته في الفضاء بين النجوم وبالتالي انتهى نمو الكوكب.

أكمل القراءة

تُعرف المجموعة الشمسية بأنّها الشمس وما يدور حولها من كواكبٍ كبيرةٍ مرتبطةٍ بها بفعل الجاذبية، وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وأورانوس ونبتون، بالإضافة إلى الكواكب الصغيرة والأقمار والنيازك، لكن الإجابة عن طريقة تكوينها هي:

تكونت المجموعة الشمسية من سحابةٍ كثيفةّ من الغاز النجمي والغبار منذ حوالي 4.5 مليار سنة، والتي عُرفت بالسديم النجمي، كان هذا السديم يدور حول نفسه بسرعةٍ كبيرةٍ؛ وبسبب الجاذبية داخله بدأ بأخذ شكلٍ قرصيٍ مسطحٍ، ومن ثم انجذبت معظم مكونات هذا السديم إلى مركزه، والمواد التي لم تنجذب تراصت معًا بجانب بعضها البعض مكونةً أجساماً أكبر، واستمرت هذه الأجسام بالكبر حتى بلغت حجومًا كبيرة وأخذت شكلًا كرويًا وشكلت مكونات هذه المجموعة الشمسية من كواكب وكواكب قزمة وأقمار عملاقة.

أما السديم فقد كان الضغط في مركزه كبيرًا مما أدى إلى اتحاد ذرات الهيدروجين مع بعضها مكونة الهليوم، الأمر الذي أنتج طاقة هائلة، وهذه هي شمسنا التي هي عبارة عن كمية هائلة من الهليوم والهيدروجين.

تدور هذه المجموعة الشمسية حول مركز مجرة درب التبانة بسرعة تصل إلى حوالي 515000 ميل في الساعة، وتحتاج إلى حوالي 230 مليون سنة لكي تكمل دورتها حول مركز المجرة.

أكمل القراءة

يتكون نظامنا الشمسي من نجم المجموعة الشمسية الأهم وهو الشمس، وكل ما يرتبط بها من كواكب عن طريق الجاذبية، عُطارد، والزهرة، والمريخ، والأرض، والمُشتري، وزُحل، وأورانوس، ونبتون، والكواكب الصغيرة مثل بلوتو، وملايين الكويكبات والمذنبات والنيازك.

المجموعة الشمسية

يعود تشكيل هذا النظام إلى حوالي 4.5 مليار سنة مضت، حيث تشكّل من سحابة كثيفة من الغبار والغازات كانت تحوم بين النجوم، ومع الوقت انهارت السحابة. ربما كان من أهم المحفزات على انهيارها هي تفجّر نجم قريب منها يُدعى سوبرنوفا (Supernova)، سبّبَ تفجّره موجات صدمية أدت شدتها إلى انهيار السحابة. بانهيار السحابة، تشكل سديمٌ شمسيٌّ (قرص من مادة تدور حول نفسها).

في مركز الانفجار، سحبت الجاذبية المواد إلى داخلها، وبالمزيد من السحب، شكّل ذلك المزيد والمزيد من الضغط في لب الانفجار، للدرجة التي بدأت فيها ذرات الهيدروجين بالاتحاد مشكلةً الهيليوم ومطلقةً على إثر ذلك طاقة هائلة، وبهذه الطريقة تشكلت شمسنا، وجمعت أكثر من 99% من المواد المتاحة ضمنها.

أما الكواكب الأخرى، فنتجت عن اجتماع المواد وتكتلها واصطدامها ببعضها مكونةً أجسامًا أكبر وأكبر، ونمت لتشكل الكواكب، أما الأجزاء الأصغر والأصغر والتي لا يمكنها تشكيل الكواكب الكبيرة، شكّلت المذنبات والنيازك والكويكبات المختلفة والأقمار الصغيرة غير المنتظمة.

من المهم أن تعلم أنه وخارج نظامنا الشمسي، يوجد عدد من الكواكب يفوق عدد النجوم في سماء الليل!. حتى الآن، اكتُشفت الآلاف من أنظمة الكواكب التي تدور حول نجوم أخرى في مجرة درب التبانة، ويُعتقد أن مُعظم مئات المليارات من النجوم في مجرتنا تتبع كواكب خاصة بها، ومجرتنا، مجرة درب التبانة، ليست سوى واحدة من 100 مليار مجرة في الكون.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تكونت المجموعة الشمسية"؟