كيف تنتقل الصفات الوراثية

تُعتبر الصفات الوراثية هي السمة الرئيسيّة للتفريق بين البشر أنفسهم وبين الكائنات الأخرى، فهل تعلم كيف تنتقل الصفات الوراثية؟

4 إجابات

يعتبر الإنسان من الكائنات ثنائيّة الصبغيات أي أنه يكون لكلّ صفة صبغيين اثنين وذلك كون الانسان يرث نصف مورثاته أو جيناته من الأم والنصف الآخر من الأب. والجين هو ما يحمل الصفات الوراثية وكلّ ما سيكون عليه الابن. وفي حال ورث الطفل صبغيين متماثلين من حيث السيادة تكون الصفة ذاتها أما في حال اختلاف السيادة فبالطبع تفوز الصفة السائدة على المتنحيّة.

من الأمثلة على الصفات المتنحية الطول القصير لساق نبات البازلاء والتي لا تظهر إلا عند اجتماع صفتين متنحيّتين tt أما الساق الطويلة فهي الصفة السائدة وتظهر في أغلب الأوقات بحيث تكون Tt أو TT.

من الأمثلة عند الإنسان نذكر الشعر المجعد كصفةٍ سائدة أي أنّ الشعر السابل صفة متنحية، أمثلة أخرى عن الصفات السائدة الرموش الطويلة، وعامل الدم الإيجابي، والشفاه العريضة، وغمازات الخد، وشعر الجسم الطويل.

ولا ننسى اشتراك الأمراض في هذه العملية حيث يعود سبب العديد منها إلى الناحية الوراثية. فمثلًا نجد تقريبًا 30,000 جينٍ في الخلية الواحدة وبالتالي احتمالاتٍ غير متناهية من الطفرات التي قد تتطور مع مرور الزمن مما يؤثر على سلسة DNA بالكامل. والأمراض كغيرها من الصفات فمثلًا في حال صفة المرض متنحيّة، فإنّ الشخص يبقى دون أعراضٍ ولا يظهر المرض إلا عند إنجابه لطفلٍ من أخرى حاملة أيضًا للصفة المتنحية.

أكمل القراءة

تساعد دراسة الكرموسومات أو الجينات الوراثية على فهم آلية انتقال الصفات الوراثية بين الكائنات، حيث تحتوي كل خلية من جسم الإنسان على 46 كروموسوم، باستثناء خلايا الحيوانات المنوية والبويضات التي تحتوي فقط على 23 كروموسوم، لكن عندما يحدث التلقيح تتحّدُ الخلية المنوية مع البويضة لتنتج بيضة ملقحة تحتوي على 46 كروموسوم، وبهذا يرث الجنين نصف الصفات الوراثية من والده ونصفها الآخر من والدته.

كما تحدد الكروموسومات الجنسية الموروثة من الوالدين جنس الجنين، ففي حال كان المولود ذكر فإنه يرث الكروموسوم X من والدته، والكروموسوم Y من والده، وفي حال كان المولود أثنى فإنه يرث الكروموسوم Y من كليهما، وذلك يُعتبر الوالد هو المسؤول عن تحديد جنس أبنائه.

يعتبر الراهب النمساوي جريجور ماندل أبو علم الوراثة الحديثة، فهو أول من قام بدراسة علم الوراثة والصفات الوراثية وذلك بعد ملاحظته لانتقال الصفات من الآباء للأبناء وللأجيال الأخرى، وقد درس العديد من الصفات الظاهرية لبعض الحيوانات والنباتات، وقد كانت أشهر دراساته حول البازلاء، فقد درس انتقال شكل حبة البازلاء ولونها وطول ساقها عبر الأجيال، ومن أبرز إنجازاته أنه وضع قوانين الوراثة وجمعها في كتاب والتي تُعرف بقوانين الوراثة المندليّة.

شرح من خلالها مفهوم (الأليل)، وهو عبارة عن نمط ظاهري أو تكوين فيزيائي للكائن الحي، بحيث تكون كل صفة ظاهرية واحدة تملك أليل واحد أو أكثر وذلك ضمن جينات النوع الواحد. مثال على ذلك، يوجد هناك عدّة آلائل جينيّة لتكسب الشعر لونه، بحيث يكون أحدها مسؤول عن اللون الأشقر والآخر عن الأسود وهكذا.

أكمل القراءة

علم الوراثة هو دراسة للصفات الوراثية لدى الكائنات الحية ولا تقتصر على الإنسان فقط وإنما هي في جميع الكائنات؛ تنتقل الصفات الوراثية عن طريق اتحاد الكروموسومات بين الأب والأم، وتنقسم الصفات ما بينهما بحسب انقسام تلك الكروموسومات.

كيف تنتقل الصفات الوراثية

أُجريت الكثير من الدراسات من قبل الكثير من العلماء مثل ماندل وداروين وغيرهم منذ عشرات السنين لتحديد الصفة التي تنتقل فيها الموروثات ما بين الأجيال، وتوصل الجميع إلى أن الصفات الوراثية تنتقل بالتكاثر الجنسي من الوالدين وتورث إلى أجيالهم. وليس بالضرورة أن يورث المولود صفات والديه فقط وإنما من الممكن أن يورث صفات أجداده حتّى وذلك من خلال الجينات. وتم القيام بالعديد من التجارب على البشر والحيوانات وحتّى النباتات وكانت النتائج مشتركة بأن الجينات تنقل الصفات من جيلٍ إلى آخر.

ويعتبر الحمض النووي هو المسؤول الرئيسي عن نقل هذه الصفات فهو يحتوي على الجينات التي تتواجد لدى جميع الكائنات الحية؛ وهو عبارة عن أزواج من النيوكليدات تتشكل منها تلك الجينات. يحتوي الكرموسوم على عدد كبير من الجينات ولكل إنسان 23 زوج كروموسوم، أما الجينات فيحتوي كل منها على من النيوكلوتيد.

وكل زوج كروموسوم مسؤول عن عملية نقل صفةٍ ما إلى المولود ومن هذه الصفات لون العينين التي تتحدد بالوراثة، حيث يحظى المولود على لونٍ يتواجد لدى والده، أو والدته، أو حتى أجداده. ومن الصفات المتوارثة أيضاً لون الشعر، ولون البشرة، والغمازة في الخدين، وحتى طول القامة وبعض الأمراض الوراثية التي يحصل عليها المولود من والديه. وتستمر لعدة أجيال وهنا يمكننا التفريق بين الصفات الوراثية لدى الإنسان والتي هي نوعان:

  • صفاتٍ كمية تتأثر بالجينات وكذلك تتأثر بالبيئة من جهة أخرى ومثال ذلك الوزن.
  • صفات نوعية تتأثر فقط بالجينات ومثال ذلك لون العينين الذي لا تأثير للبيئة عليه إطلاقاً.

أكمل القراءة

الوراثة هي العمليّة التي يتم من خلالها نقل المعلومات الجينيّة من الوالد إلى الطفل، هذا هو السبب التشابُه الذي نراه بين أفراد العائلة الواحدة، وذلك لكون المادة الوراثية التي نملكها تأتي من كلا الأبوين بالتساوي، أمّا بالنسبة لتفاصيّل الانتقال فتتم عبر المراحل الآتية:

  • تحتوي معظم خلايا الجسمية على 23 زوج من الصبغيات (ثنائية الصيغة الصبغية)، باستثناء الخلايا الجنسية (البويضة والحيوانات المنوية)، والمعروفة أيضًا باسم الأمشاج، والتي تحتوي على مجموعة واحدة فقط من الصبغيات لكلٍ منها (أحاديّة الصيّغة الصبغيّة)، وهذه الصبغيّات تحمل المورثات التي تقوم بنقل الصفات من الآباء إلى الأبناء.
  • خلال التكاثر الجنسي، تتحد النطفة مع البويضة لتكوين الخلية الأولى للكائن الحي وهي البيضة الملقحة في عملية تُسمى الإخصاب، وتحتوي هذه الخلية على 23 زوج من الصبغيات من كل أب (ثنائيّة الصيغة الصبغية).
  • وبالتالي باتت كل التعليمات اللازمة لتكوين الخلايا، في هذه البيضة التي ستنمو عبر مراحل عديدة لتعطينا المولود، وستكون كل خلية من خلاياه تحوى على المادة الوراثية من كلا الوالدين، وإن هذا التنقل من المواد الوراثية واضح إذا قمت بملاحظة بعض الخصائص لأفراد العائلة الواحدة، من متوسط ​​الطول إلى الشعر ولون العين إلى شكل الأنف والأذن، فعادًة ما تكون متشابهة.

ملاحظة: إذا كانت هناك طفرة في المادة الوراثية، يمكن أن ينتقل هذا أيضًا من الوالد إلى الطفل، هذا هو سبب وجود ما يُدعى بالأمراض الوراثية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تنتقل الصفات الوراثية"؟