كيف تُمضي أيّامك في ظل الحجر الصحّي؟

إن لم تكن من العاملين في القطاع الصحي، فأنت فريسة سهلة للملل والضجر أيّام الحجر ـ فقيرًا كنت أم غنيًّا ـ فكيف تمضي أوقاتك هذه الأيّام؟

4 إجابات

منذ بداية أيام الحجر كنت أحدث نفسي أن وراء الأمر رسالة ما… ومن غير المفيد أن نقضي هذه الإجازة الطويلة دون أن أمارس شيئا آخر يطرد الضجر كما ورد في سؤالك… بالفعل شعرت ببعض منه خاصة عندما أتذكر أنني لن ألتقي صغاري طيلة هذه الفترة ولن تغمرني متعة إعداد الدروس لهم… لكن ومع متابعة هوايتي المفضلة “المطالعة” كان الأمر مختلفا فقد أصبح لها نكهة خاصة وصار كتابي أكثر قربا بعدما تفرغت من الوظيفة. لأكتشف موهبة دفينة ألا وهي الكتابة نعم الكتابة التي أبعدتني الظروف عن ممارستها لأيام وأيام…

الحجر كان لي بمثابة البوابة الكبيرة التي سمحت لي بأن أحيا حياة ثانية بين صفحات الكتب التي تضيف أعمارا إلى العمر وبين رحيق المداد الذي أخط به ما يختلج داخلي.

بممارسة القراءة والكتابة بصفة يومية لم يبق مكان للضجر بداخلي…فعلا فأنا أعيش عالمي وشغفا اختار أن يظهر في زمن الكورونا…

أكمل القراءة

عبدالغني موساوي

بأوطاننا نعيش الحجر الصحي منذ ان ولدنا ..ليس بالجديد عنا إطلاقا

الصحفيون والعاملون بمجال الكتابة والمهتمين بالتغطية الإخبارية دومًا لا يكونون منفصلين عن الأحداث!
لذا أنشغل بمتابعة الأحداث والقرارات المرتبطة بفيروس كورونا “كوفيد-19” البوباء العالمي اللعين، وتغطيتها في إطار تخصصي في العمل الصحفي، إلى جانب مشاهدة بعض الأعمال الفنية الجديدة سواء كانت أفلام أو مسلسلات عربية أو أجنبية، التي تطرح من خلال المنصات الرقمية الشهيرة، كما أحرص عى قراءة بعض المؤلفات الأدبية التي لم أجد وقتًا سابقًا لقراءتها.

أكمل القراءة

تمثل فترة الحجر الصحي مثالًا نادرًا أن يتحقق يساعدك على أن تختبر ماذا يحدث عندما تتوقف الحياة ولو قليلًا، تلك الأمنية التي نتمناها كثيرًا بسبب سرعة مرور كل شيء من حولنا وكيف يتم إجبار الإنسان على ان يلاحق الأيام وهي تتسرب من بين يديه، هذا السكون المؤقت عبارة عن فرصة رائعة لتعيد ترتيب كل الأشياء المؤجلة سواء كانت مهام وأهداف تم ترحيلها ليحل محلها ما هو أكثر أهمية وأولوية أو مشكلات نفسية نلقي بها بداخلها متجاهلين وجودها دون أن نتعافى منها، قد تشعر أنك ضائع بعد ان توقفت عجلة الروتين اليومية فجأة ولكن سرعان ما ستتمكن من إعادة ضبط كل شيء ليتوافق مع الوضع الحالي، لذلك لا تترك نفسك للفراغ لأنه سيكون اشد قسوة وضراوة إذا كنت أكثر عرضة للإكتئاب بسبب الظروف الناتجة عن الوباء والحجر واستغل الفرصة بشكل إيجابي عن طريق ان تسأل نفسك سؤالًا واحدًا هو “ماذا اريد أن أفعل في حياتي حقًا إذا كان لديّ الوقت الكافي؟”

أكمل القراءة

لم أعتد على الجلوس في المنزل هكذا، فقد كنت أمارس رياضة المشي كل يوم لمدة ساعة أو نصف ساعة، وكانت تسحب مني الطاقة السلبية، وتنشط جسدي، لكن أيام الحجر أحاول ممارسة الرياضة، وكثفت ساعات الاطلاع والقراءة، وأنشغل كثيرًا في العمل، وكذلك أعمل على زيادة تحصيلي الدراسي.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تُمضي أيّامك في ظل الحجر الصحّي؟"؟