كيف كانت بداية القنابل النووية

القنابل النووية من أكثر الأسلحة فتكًا على الإطلاق، والتي ظهر تأثيرها التدميري جليًّا في الحرب العالمية الثانية، ولكن كيف كانت بداية القنابل النووية؟

4 إجابات

بداية القنابل النووية

إن تفاعلات الاندماج والانشطار النووي تُنتج قوة هائلة مُدمّرة يمتلكها السلاح النووي، حيث تعاونت المملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا في ثلاثينات القرن الماضي خلال الحرب العالمية الثانية في مشروع سمّي بتلك الفترة بمشروع منهاتن، وذلك من أجل المواجهة القوية للتسليح الألماني النووي في حال حدوثه، وبعدها تم إلقاء قنبلتان نوويتان على اليابان سنة 1945 في حالة قتالية فريدة ووحيدة تم استعمال القنابل النووية فيها.

بدأ الاتحاد السوفييتي بعد ذلك بتطوير المشروع الذري الخاص به، وبعد فترة وجيزة من الزمن عُرفت القنابل الهيدروجينية من قِبل بلدان معينة عملت على تكوين أسلحة أكبر قوة.

في السنوات الأولى من القرن الماضي تم فهم طبيعة الذرة مُحدِثة ثورة فيزيائية حقيقية، حيث اكتشفت ماري كوري وبيير كوري أن إحدى خامات اليورانيوم والتي تسمى اليورانينيت تحتوي على مادة اليورانيوم التي ترسل كميات كبيرة من الإشعاع، حيث تنقسم الذرات متحوّلة إلى عناصر جديدة كما وجد فريدريك سودي وريذرفورد وإرنست.

بعد أن أصبح هتلر المستشار الأول لألمانيا سنة 1933 أصبح العلماء اليهود في خطر بسبب كرهه المشهور لهذا العرق فهرب معظمهم خارج ألمانيا واستقر ليو زيلارد في لندن حيث سجّل فكرة مبدئية عن التفاعل النووي المتسلسل بالنيوترونات. وعند اندلاع الحرب العالمية الثانية وُضِع فيزيائيو جميع الأطراف في صورة استخدام القنابل النووية كسلاح، وسنة 1945 أجريت أول تجربة للسلاح النووي كانت بمثابة الاختبار من اجل احتمالية استخدامها، وذلك في صحراء شمال الاموغوربو، وقد كان أقوى سلاح استخدم في التاريخ حيث اصدر طاقة تكافئ 19 TNT.

أكمل القراءة

تعود بدايات استخدام القنابل النووية  إلى السادس من آب في عام 1945، عندما استخدمته وقتها الولايات المتحدة الأمريكية لقصف مدينة هيروشيما اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية.

تعود بداية فكرة التفاعلات الكيميائية التي أدت إلى انشطارات واندماجات نووية إلى ثلاثينيات القرن العشرين، من قبل الفيزيائي الإيطالي “إنريكو فيرمي” الذي قام بعدد من التجارب، التي أدّت في نهايتها إلى اكتشاف عناصر جديدة لم يكن لها وجود في الجدول الدوري للعناصر.

وكان هذا أساس الاكتشافات اللاحقة التي أدت بدورها للوصول الى فكرة القنابل النووية، بالإضافة إلى القنابل الهيدروجينية (التي تملك مبدأ عملٍ معاكسٍ لعمل القنبلة النووية). وقد دفعت خطورة هذه القنابل بعض الدول الى التستّر على قيامها بتصنيعها. كما أنها وضعت تشريعات، وقوانين تنظم عملية تصنيعها.

 وفي عالمنا هذا، يوجد خمس دول الآن تملك قنابل نووية وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا. حيث أن الآثار المدمرة التي تتركها القنابل النووية على الأرض، والإنسان تجعلنا نتساءل فيما إذا كان يجوز استخدام مثل هكذا سلاح في أيّة حرب مهما كان السبب؟!.

أكمل القراءة

كانت البداية الحقيقية على أرض الواقع للقنابل النووية في يوليو عام 1945، عندما تمكن الفيزيائي روبرت أونهايمر والمعروف باسم “أبو القنبلة الذرية” من تنفيذ أول تجربة ناجحة في صحراء نيو مكسيكو النائية، فجّر خلالها سحابة فطر هائلة بارتفاع 40 ألف قدم وكانت البداية الفعلية للعصر الذري. ولكن قنبلة نيو مكسيكو لم تكن الوحيدة التي تم إنتاجها وتفجيرها في عام 1945، حيث تم إسقاط قنبلتين أخرتين على كل من هيروشيما وناجازاكي، فبينما كانت الحرب العالمية الثانية انتهت فعليا في أوروبا، إلا أن القتال كان لا يزال دائرا بين اليابان وأمريكا.

لتقرر أمريكا إسقاط أول قنبلة نووية على مدينة هيروشيما في 6 أغسطس 1945، وأطلق عليها اسم “الصبي الصغير” لتقتل 80 ألف شخص فورًا، ويتوفى عشرات الآلاف بعد ذلك نتيجة الإشعاع؛ ومع عدم الاستسلام الفوري لليابان ألقت أمريكا قنبلة نووية انشطارية على مدينة ناكازاكي بعد 3 أيام لتقتل 40 ألف شخص فور سقوطها، وبلغ عدد الضحايا أكثر من 200 ألف شخص.

وكانت تلك القنابل الثلاث نتيجة إطلاق مشروع مانهاتن، وهو الاسم الرمزي للجهود التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير قنبلة ذرية وظيفية خلال الحرب العالمية الثانية، وبدأ المشروع بإذن من الرئيس فرانكلين روزفلت في 28 ديسمبر 1942. وكان السبب الرئيسي لهذا المشروع هو اكتشاف العلماء الألمان أوتو هان، وليز ميتنر، وفريتز ستراسمان نظرية الانشطار النووي داخل أحد معامل برلين عام 1938، والذي فتح الباب على مصراعيه أمام امتلاك ألمانيا النازية لقوة رهيبة، فما كان من أمريكا إلا إجراء تجارب لاستباق الأمر وامتلاك ذلك السلاح مبكرًا.

فقد اكتشف العلماء الألمان أنه عند انقسام ذرات مادة مشعة إلى ذرات أخف، تُطلق قدرًا كبيرًا ومفاجئًا من الطاقة، وعلى الرغم من عدد الاستخدامات السلمية المتنوعة للطاقة النووية، إلا أن الحرب العالمية الثانية جعلتها تتوجه في البداية إلى تصنيع الأسلحة ليدخل العالم في صراع امتلاك تلك القوة، والتي كانت تعتبر اكتشافًا ألمانيًا وتصنيعًا أمريكيًا وضحايا يابانيين.

أكمل القراءة

تُعد القنابل النووية أخطر الأسلحة المستخدمة في الحروب، وقد اكتُشفت لأول مرة في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما اكتشف الفيزيائي الإيطالي إنريكو فيرمي التفاعلات الكيميائية التي تتسبب في الانشطارات والاندماجات النووية، فقد لاحظ فيرمي أنه عندما تتعرّض بعض العناصر الكيميائية لصدمات مع النيوترونات، فإنها تتحول لعناصر جديدة، وبذلك استطاع اكتشاف عناصر جديدة لم تك موجودة من قبل في الجدول الدوري، كما أنه اكتشف النيوترونات البطيئة.

وبعد فترة ما من اكتشاف فيرمي ذاك، اجتهد العالمان الالمانيان أوتو هان وفريتز ستراسمان في هذا الصدد، وقاما بتجربة استطاعا من خلالها صدم عنصر اليورانيوم بالنيوترونات، وكانت النتيجة نظير الباريوم المشع، وتوصلوا إلى أنَّ النيوترونات البطيئة شطرت نواة اليورانيوم إلى جزأين أصغر منها، بعد ذلك بدأ العلماء والباحثين في مختلف أنحاء العالم بالقيام بنفس تجربة الانشطار هذه، حتى استطاعوا التوصل إلى فكرة القنابل النووية.

وقد استُخدمت هذه القنابل لأول مرة أثناء الحرب العالمية الثانية في 6 أغسطس عام 1945 م، في اليابان في هيروشيما، وبعدها بثلاثة أيام انفجرت القنبلة النووية الثانية في ناجازاكي في اليابان أيضًا، ونتج عن هذه القنابل النووية آلاف الضحايا، ومن بعدها بدأت الدول في التنافس على تطوير هذه القنابل النووية، لتكون عونًا لهم في الحروب النووية التالية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف كانت بداية القنابل النووية"؟