كيف نتصرّف مع من يحاول أذيتنا بشتى الطُرق؟

لا تخلو حياة الفرد ممن يكرهونه، ولكن إن بلغت هذه الكراهية حد تعمد الأذى فكيف علينا التصرّف وقتها؟ هل نرد الصاع صاعين؟

3 إجابات

الابتعاد عن الأذية بكافة الطرق، وإذا كان يلازمك في مكان عملك أو مقر سكنك فعليك بالتجاهل، أحيانًا هذا التجاهل يصيب الشخص الذي يتواجد أمامك بالحزن واليأس ويضايقه أكثر لأنه ينزعج من عدم وضع أية اعتبارات له.
لكن إذا زاد الأمر لدرجة تتعلق بسلامتك الشخصية أو صحة المقربين لك، فعليك باللجوء للقضاء في بلدتك.

أكمل القراءة

التجاهل هو الحل الامثل حين يتعلق الأمر بالأذى

لكن ذلك لا ينفع في بعض الحالات

لذا ينبغي اتخاذ الإجراءات المناسبة، واللجوء للقضاء في تلك الحالات المستعصية.

أكمل القراءة

التعامل بأخلاقنا، والحفاظ على مستوى محدد أثناء التعامل مع هؤلاء، وعدم النزول إلى مستواهم أبدًا، فهم يحاولون أن يشتتونا ويغضبونا، حتى نسيء التصرف، ويثبتون لنفوسهم المريضة، بأننا لسنا أفضل منهم، لكن عند التعامل جيدًا، والحفاظ على كرامة النفس، هذا وحده كفيل بأن يحرقهم، فاتباع سياسة رد الصاع صاعين هذه، تقلل من قدر المرء، وتكسبه صفات مكروهة، ليست فيه، وإنما اكتسبها بسبب غضبه، وهذا غير جيد على الاطلاق.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف نتصرّف مع من يحاول أذيتنا بشتى الطُرق؟"؟