كيف نحافظ على الغابات المطيرة

ما هي ابرز الإجراءات والخطوات الواجب اتخاذها للمساهمة في الحفاظ على الغابات المطيرة المنتشرة في عددٍ من انحاء العالم، لما لها من دورٍ هام في استمرار الحياة، وما هي العوامل التي تزيد من إيذاء تلك الغابات؟

3 إجابات

تغطي الغابات المطيرة حوالي 6 % من مساحة الأرض، وتتميز باللون الأخضر الكثيف، حيث تضم أنواع كثيرة من النباتات والأشجار، كما تحتوي على الكثير من الأنواع الحيوانية، التي تتخذ من الغابات مأوى لها، وعادةً ما تقع الغابات المطيرة في المناطق المحيطة بخط الاستواء، ونظرًا لأهميتها في حفظ توازن الطبيعة فيجب الحفاظ عليها، وعلى الرغم من الخطر الذي تعاني منه الغابات المطيرة في هذه الأيام، إلا أنه ولحسن الحظ هناك الكثيرون من اللإراد والمنظمات التي تسعى جاهدةّ للحفاظ عليها.

من أبرز الطرق للحفاظ على الغابات المطيرة:

  • نشر الوعي: وذلك عن طريق تعليم الآخرين ونشر الثقافة والوعي حول الغابات المطيرة وأهميتها للبيئة، وكيفية الحفاظ عليها، لضمان حصول الناس على الوعي الكافي بشأن تلك الغابات.
  • استعادة الأنظمة البيئية المُدمَرة: وذلك عن طريق زرع المزيد من النباتات والأشجار بدلًا من تلك التي فُقدت.
  • تشجيع الناس على الحفاظ على البيئة: عن طريق تشجيعهم على العيش بأنماط حياتية لا تؤذي البيئة.
  • إنشاء محميات طبيعية: لحماية الغابات المطيرة والحياة البرية.
  • تشجيع الشركات والمصانع على العمل بالطرق التي تقلل من الغازات المضرة بالبيئة.
  • قلل من استخدام الأوراق والأخشاب: لأنها كثير منها تصنع من الأشجار المقطوعة من الغابات المطيرة، لذا يجب توخي الاستهلاك المعتدل منها.

أكمل القراءة

أصبح الحفاظ على الغابات المطيرة ضرورة حتمية، وذلك لما تشكله من خطر على حياتنا جميعًا على كوكب الأرض. حيث أن هناك دراسة جديدة أجريت على نسبة غازات الدفيئة الصادرة من الغابات المطيرة في الأمازون، ووجدوا أنها أصبحت تصدر لنا غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة كبيرة، فهناك 20% من الغابات المطيرة تعتبر مصدرًا كبيرًا لثاني أكسيد الكربون، وبالطبع هو من أخطر الغازات التي تعزز من كارثة الاحتباس الحراري. 

ولعلك تتساءل كيف للأشجار التي تنمو على ثاني أكسيد الكربون أن تصدر ثاني أكسيد الكربون؟ دعني أقول لك أن تصرفات البشر السلبية تجاه الأشجار جعلتها تلفظ كل ما أخذته من هذا الغاز مرة أخرى بعد موتها. ومع ارتفاع نسبة قطع الأشجار زادت نسبة الأشجار الميتة، وبالتالي زادت نسبة الغازات الدافئة. 

وبعد أن أدركنا حجم المشكلة هنا، سوف أخبرك بدورك ودور الشعوب في الحفاظ على الغابات المطيرة:

  1. علينا نشر الوعي حول مدى أهمية الحفاظ على الأشجار، ودور كل فرد في الحفاظ على الغابات المطيرة.
  2. معالجة التخريب الذي أحدثه الإنسان بقطع الأشجار هناك، وذلك عن طريق زراعة نباتات مكان الأشجار التي قُطعت.
  3. تشجيع الناس على أسلوب الحياة الذي يحمي البيئة.
  4. إنشاء الحدائق لتحمي الغابات المطيرة والحياة البرية.
  5. دعم الشركات التي تؤسس عملها على مبدأ الحفاظ على البيئة وتقليل الضرر الواقع عليها.

أكمل القراءة

يمكنك المساعدة بحماية الغابات المطيرة من خلال بعض الإجراءات:

  • قل لا لعمليات إزالة الغابات (Deforestation): تجنب المنتجات المحتوية على زيت النخيل، الذي تساهم عملية استخراجه في اقتطاع الأشجار في الغابات وانتشار التصحر، أو أي منتجات أخرى مستخرجة من الغابات المطيرة.
  • تبرع للجمعيات المعنية بحماية الغابات المطيرة: أو ادعم حملات التوعية وجمع التبرعات التي تستهدف مثل هذه الجمعيات.
  • حاول شراء المتجات الصديقة للبيئة ما أمكن: فهناك العديد من العلامات التجارية التي تدعم البيئة، إما من خلال تبرعها بجزء من أرباحها نحو حماية الغابات أو باستخدامها لمكونات صديقة للبيئة.
  • إدعم عملية إعادة التدوير: فإعادة التدوير تضمن عدم استهلاك المصادر الأساسية ذات المنشأ النباتي مثل: الورق والبلاستيك والمنتجات الخشبية وغيرها؛ في حال أمكنك تجنب شراء المنتجات التي يعود مصدرها للغابات المطيرة مثل: المفروشات المصنعة من خشب الزان مثلاً، فأنت تمنع دعمك عن سوق مثل هكذا منتجات، وبالتالي تساعد في حماية هذه الغابات.
  • احمي مواطن الحيوانات المهاجرة: مثل الحدائق المنتشرة في وبين المدن وحتى الأشجار المزروعة على جوانب الطرقات.
  • تواصل مع المسؤولين المعنيين: بهدف دعم جهود حماية البيئة بشكلٍ رسمي وفعال.
  • ادعم المنتجات اليدوية: إضافة للزراعة العضوية، وساهم في حملات تطوير الأرياف، لتخفيف عملية الهجرة من الريف للمدن.
  • خفض من الأثر الكربوني (Carbon Footprint) الذي تتركه: إمشي أو استخدم الدراجة ما أمكن، استخدم وسائط النقل العامة عوضًا عن الخاصة، لأن ذلك يساعد على تخفيض الأثر الكربوني على البيئة.

تساهم العوامل التالية في تخريب الغابات المطيرة، والتي لا بد من الإشارة إليها:

  • الزراعة والرعي الجائر:حيث يتم قطع أجزاء من الغابات المطيرة بهدف توسيع مساحة أراضي الرعي أو الزراعة.
  • الصيد التجاري للأسماك:حيث أن الصيد الجائر يؤدي إلى تخريب النظام الغذائي لبعض الأنهار، التي تغذي الغابات المطيرة (كنهر الأمازون مثلاً)
  • القرصنة البيولوجية وعمليات الصيد والتهريب: حيث يصطاد المجرمون الحيوانات الأستوائية ومن ثم يبيعونها في الخارج بأسعار عالية؛ الأمر الذي يهدد التوازن البيئي للغابات المطيرة بشكلٍ كبير.
  • بناء السدود: وخصوصًا تلك المنشأة بدافع تحقيق الأرباح، دون أي اعتبار لتأثيرها المدمر على البيئة المحيطة.
  • القطع الجائر للأشجار.
  • عمليات التنقيب وحفر المناجم: حيث وبالإضافة إلى تخريبها للتربة والبيئة، فإن عمليات التنقيب تخلف ورائها موادًا سامة تترك أثراً سلبياً طويل الأمد على الوسط المحيط.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف نحافظ على الغابات المطيرة"؟