كيف يتم اكتشاف مرض الذئبة الحمراء

معظم المصابين بمرض الذئبة الحمراء قادرون على عيش حياة طبيعية نوعًا ما مع العلاج، لكن كيف يتم اكتشاف المرض؟

3 إجابات

يُصنف مرض الذئبة ضمن الأمراض الالتهابية المناعة الذاتيّة الجهازيّة المزمنة، ويُدعى بالذئبة الحماميّة الجهازيّة Systemic Lupus Erythematosus (SLE)، وبما أنه مرض جهازي مناعي ذاتي ناتج عن مهاجمة خلايا الجهاز المناعي مُستقبلات معيّنة موجودة على سطح خلايا الجسم المختلفة، فإنها تعطي أعراض مختلفة ومتنوّعة تصيب أغلب أعضاء الجسم، ومنها ما هو الشائع ومنها ما هو أقل شيوعاً، وغالباً ما تبدأ الأعراض بحمرة خدود وقرحات متعددة ومشاكل كلوية متعددة ما بين حصيات وإنتانات متكررة حتى القصور الكلوي ،وانخفاض في عدد صفيحات الدم مع نوَب انحلال دموية، وحُمى متكررة ومعندة، واعتلال أوعية لمفية يؤدي إلى التهابات متكررة في النسج الخلوية و وذمات في الأطراف.

كما يعتبر التعب وخسارة الوزن أعراض هامّة للذئبة، وآلام المفاصل والتنكسات المفصليّة وتحدد حركتها من أشيع وأهم الأعراض، بالإضافة إلى الآلام العضلية المعمّمة، والتنكسات الوعائية التي تسبب ارتفاع الضغط الشرياني؛ ومن ثم لتتطور الأعراض في المراحل الأخيرة لتشمل التنكسات العصبية واعتلالات الأعصاب، والتليف الرئوي بعد انتانات تنفسيّة متكررة، والاضطرابات الهضميّة المتعددة.

وبسبب الأعراض الكثيرة وغير النوعيّة بشكل عام، يتأخر تشخيص الذئبة لتكتمل الصورة السريريّة وتصبح موجّهة للذئبة، وحتى يتم تأكيد التشخيص يتم إجراء مجموعة من الإجراءات المخبرية والتي تشمل: تعداد الدم، وسرعة التثفل، ووظائف الكبد والكلية بالإضافة للأضاد المضادة للنوى ANA، كما تفيد الاختبارات الشعاعية كالصور البسيطة للمفاصل بالتوجه نحو الحالة، ومن ثم يوضع التشخيص النهائي اعتماداً على الصورة السريريّة والقصة العائليّة للمرض مع التحاليل المخبريّة وعلى رأسها سرعة التثفل ESR، والأضاد المضادة للنوى ANA.

أكمل القراءة

في مرض الذئبة الحمراء، يحدث خطأ في جهاز المناعة، وبالتالي تهاجم الخلايا المناعية أنسجة الجسم، مؤدية إلى ظهور العديد من الأعراض، من هذه الأعراض:

  • ألم أو تورم في المفاصل.
  • ألم عضلي.
  • الحُمّى.
  • لويحة محمرّة على الوجه (تُسمى أيضًا “علامة الفراشة”).
  • ألم في الصدر.
  • .تساقُط الشعر.
  • الحساسية من الشمس.
  • وذمة في الساقين أو حول العينين.
  • قرحة الفم.
  • الشعور بالتعب الشديد.

بالنسبة إلى تشخيص الذئبة فهناك العديد من التحديات للوصول إلى تشخيص النهائي لها، حتى أنه يُعرف باسم “المقلد الكبير” لأن أعراضه تحاكي العديد من الأمراض الأخرى. سيراجع الطبيب ما يلي أثناء تقييم تشخيص مرض الذئبة:

  • تاريخك الطبي.
  • التاريخ الطبي لأفراد أسرتك المقربين (الأجداد والآباء والأخوة والأخوات والعمات والأعمام وأبناء العم).
  • أعراضك الحالية.
  • نتائج الفحوص المخبرية، التي تتضمن:
  1. سرعة التثفل ESR والـCRP:  تستخدم لكشف وجود حدثية التهابية، والتي تحدث لدى جميع مرضى الأمراض المناعية.
  2. تعداد عام وصيغة CBC: للبحث عن فقر الدم.
  3. زمن الترومبوبالستين الجزئي (PTT): وذلك يكون بسبب وجود أضداد الفوسفوليبيد، الأمر الذي يعدّ شائعاً في الذئبة.
  4. فحص البول ووظائف الكلية: فحوص أساسية، حيث تظهر البيلة الدموية والبروتينية وبيلة الأسطوانات .
  5. فحص المتممة: تنقص المتممة C3 وC4 في المصل، ويدل نقصها على فعالية المرض.
  6. فحص الأجسام المضادة للنواة (ANA): رغم حساسيته العالية جداً حيث توجد عند 95-99 %من مرضى الذئبة أي تقريباً كل المصابين بالذئبة الحمامية الجهازية، إلا أنه يوجد عند 30% من الأسوياء، خاصة عند النساء وكبار السن، وأيضاً تتواجد في أمراض مناعية ذاتية أخرى غير الذئبة، وبالتالي هذا الاختبار لا يُعد نوعيًّا لتشخيص الذئبة.

في الواقع لايوجد اختبار تشخيصي واحد للذئبة الحمراء، وإنما الجمع بين الفحوص المخبرية والأعراض السريرية، وفي حالة وجود معايير تشخيص متعددة في وقت واحد، قد يصل طبيبك إلى تشخيص الذئبة.

أكمل القراءة

تعتبر الذئبة الحمراء (SLE)، أحد أهم أمراض المناعة الذاتية، حيث يهاجم فيها الجهاز المناعي خلايا الجسم السليمة عن طريق الخطأ. ومن الممكن أن يؤثر هذا المرض على الكبد، والكلى، والدماغ، وغيرها من الأعضاء.

لم يتمكّن الأطباء حتى الآن من تحديد سببٍ واضحٍ لهذا المرض، ولكن أثبتت بعض الدراسات أن هذا المرض مرتبطٌ بتناول بعض الأدوية كأدوية الضغط والسكري، أو بعوامل وراثيةٍ، أو مشاكل هرمونيةٍ، أو بسبب البيئة المحيطة بالمريض.

ويعدّ هذا المرض أكثر شيوعًا عند النساء من الرجال، ومن الممكن أن يحدث في أيّ مرحلةٍ عمريةٍ. ومع ذلك فإنه يظهر في معظم الأحيان لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 سنة.

تختلف أعراض الذئبة الحمراء من شخصٍ إلى آخر، ولكن معظم الأعراض الشائعة تتمثل بـ:

  • الإحساس بالتعب الشديد.
  • التهاب المفاصل.
  • ظهور قرحة في الفم أو الأنف.
  • ظهور طفح جلدي يطلق عليه “طفح الفراشة”، كونه يظهر على الأنف والخدّين.
  • الإصابة بفقر الدم، وعدم تخثر الدم.
  • صداع شديد.
  • ظاهرة رينود، والتي تعرف بتحول الأصابع للون الأبيض أو الأزرق والإحساس بالوخز فيهما عند الشعور بالبرد.

في حين تعتمد الأعراض الأخرى على شدة مهاجمة الجهاز المناعي للجسم، فمن الممكن أن تسبب اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي، أو القلب، بالإضافة إلى تساقط الشعر.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم اكتشاف مرض الذئبة الحمراء"؟