كيف يتم القضاء على مشكلات محو الأمية

يغلب على العالم العربي حتى يومنا هذا مشكلة الأمية، لذا تسعى الحكومات إلى تقليص نسبة الأميين إلى الحد الأدنى. فما الحلول المقترحة لذلك؟

3 إجابات

مشاكل محو الأمية: هي الصعوبات التي يواجهها أي شخص في عمليتي القراءة والكتابة، وتسمى عادة باضطراب عسر القراءة “dyslexia” ولكن هذا الاضطراب يشخّص فقط عند وجود عجز معين، أو صعوبة واضحة في القراءة، ويتم التمييز بين نوعين من تلك الصعوبات:

  • ضعف اللغة المحدد (SLI): وهو اضطراب تطوري لغوي يؤثر على اللغة من حيث التلقي والتعبير وتشمل أعراضه استخدام جمل قصيرة في التعبير وصعوبة استخدام وفهم الجمل المعقدة وصعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة وتعلم الكلمات الجديدة.
  • صعوبات التعلم الخاصة (SpLD): وهو صعوبة فهم واستخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة وتشمل أعراضه: قدرة منخفضة على الإستماع أو التفكير أو التحدث أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو إجراء العمليات الحسابية الرياضية.

يعمل أخصائيي أمراض النطق واللغة على مواجهة صعوبات محو الأمية لدى الأفراد في سن مبكرة وتقييم صعوبات القراءة والكتابة وتعزيز المهارات اللازمة لتطوير الكتابة والنطق اللغوي.

يتم تقييم مهارات القراءة والكتابة وتحديد الأطفال المعرضين لخطر مواجهة مشاكل الكتابة اللغوية من خلال تعزيز اكتساب اللغة، ومحو الأمية المبكر، وتوفير استراتيجيات التدخل التي تركز على المعالجة السمعية، والوعي الصوتي، وطلاقة القراءة، والتعاون مع الأهالي والأخصائيين المشرفين على الحالات، بالإضافة لتدريب الآباء والمتخصصين وتقديم توصيات للمدارس والصفوف التعليمية من أجل الإستعانة بمتخصصين في مجالات أخرى إذا لزم الأمر.

أكمل القراءة

يعاني العالم كله من مشكلة الأمية، لذلك فإن الأمم المتحدة عندما أقرت أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، كان الهدف الرابع منها لصالح التعليم، فهي غاية تأمل الأمم المتحدة أن تتحق بحلول العم 2030.

وتنصب جهود العالم العربي منذ عشرات السنين في مشاريع متنوعة سواء للكبار أم الصغار، فمن ضمن مبادرات محو الأمية الموجودة في العالم العربي والتي تمت بواسطة الحكومات:

  • مدارس الغرفة الواحدة في مصر عام 1993: رغم تسهيلها لتعليم الإناث، إلا أنه بلغت نسبة المستفيدين بها نحو 4% فقط من المجموعة المستهدفة.
  • مشروع تعليم الإناث بالمغرب عام 1994: لم يقتصر على تعليم مناهج مدرسية بل أيضًا تعليم الحرف كالنجارة والزراعة.
  • تعليم البدو الرحل في السودان عام 2001: كان يعتمد على تجربة المدارس المتنقلة، نظرًا لتنقل البدو خلال الصحراء.
  • تأسيس الجامعة المفتوحة بليبيا: بالإضافة لتزويدها بقناة فضائية، للمساعدة في نقل المحاضرات، تطبيقًا للتعليم عن بعد.
  • برامج تدريب ما بعد محو الأمية للفتيات بالسعودية: بهدف تعليمهم حرف يدوية، كالحياكة وأمور التدبير المنزلي.
  • برامج تعليم النازحين في السودان: حيث تولت مشروع التعليم المفتوح للنازحين المقيمين في المخيمات، لتوفير مستوى تعليم مناسب يقارن بشهادة المرحلة الثانوية.

بالرغم من أن تواريخ التأسيس قديمة، لكن توسعت البلاد العربية لأكثر من هذا، استكمالًا لتلك المشاريع، وتشاركها المنظمات الحقوقية والتطوعية للتطوير من وسائل محو الأمية.

أكمل القراءة

تكمن أسباب وجود أمية في العالم في عدم تلقي الفرد للتعليم في مجتمعه أو على مستوى الأسرة، فنجد الأطفال الذين يولدون في عائلة غير مثقفة أو في محيط غير متعلم أكبر عرضة بأن يكبروا دون أن يحصلوا على التعليم الجيد والكافي أو حتى من دخولهم إلى المدرسة، كما يمكن لبعض الإعاقات أن تحد من تعلم الفرد، بجانب أن الفقر وعمالة الأطفال قد تساهم أيضًا بعدم ارتيادهم للمدارس.

ومن أجل ذلك قامت العديد من المنظمات الحكومية والغير حكومية بإجراء برامج خاصة لمحو الأمية للصغار والكبار. ومن أبرز هذه البرامج:

Save the Children: والتي تستهدف الأطفال دون سن 12، حيث تسعى إلى تقليص الفارق العلمي بينهم وبين المتعلمين من عمرهم، وذلك من خلال تعليم القراءة وتطوير مهاراتهم وتزويدهم بالكتب وجميع مستلزمات التعليم، وقد ساهمت بتعليم ما يقارب 4 ملايين في 30 دولة حول العالم.

UNESCO: هذه المؤسسة التي أنشئت في عام 1946، والتي كانت تهدف إلى توفير حق العلم وتعليم الجميع ليتمكنوا من المشاركة في بناء مجتمعاتهم، وذلك من خلال الاهتمام بمراحل طفولتهم وبناء أسس قوية على مستوى الرعاية والتعليم، وتوفير أساسيات العليم بجودة عالية لجميع الأطفال، وتطوير بيئة علمية لجميع منشآتها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم القضاء على مشكلات محو الأمية"؟