كيف يتم تشخيص الولادة المبكرة ؟ وهل يمكن تجنبها ؟

التشخيص المُسبق للولادة المبكرة ضروري لوضع خطة العلاج المناسبة، فكيف يتم تشخيص الولادة المبكرة؟

3 إجابات

يحدث المخاض المبكر أو ما يسمى الولادة المبكرة عندما يتهيأ جسم المرأة للولادة قبل الموعد المُحدَّد لاكتمال نمو الجنين، ويكون ذلك في الفترة بين الأسبوع الـ(20) وقبل الأسبوع الـ (37). يتابع الطبيب المُختص الأعراض التي قد تتسبب في الولادة المبكرة كالتغيرات التي تطرأ على منطقة الحوض مثل شعور الأم بثقل أسفل البطن عندما يبدأ الجنين بالتحرُّك باتجاه قناة الولادة (birth canal)، فضلًا عن الشعور بالتقلصات نتيجة انقباض وانبساط عضلات الرحم استعدادًا للولادة.

فإذا كنتِ على وشك الولادة، ستعهدين مجموعة من الأعراض مثل نزول بقع من الدم، وتقلصات مؤلمة في الرحم تحدث كل (10) دقائق أو كل ساعة، فضلًا عن آلام في منطقة الظهر تشبه تلك التي تنتابك أثناء الدورة الشهرية، وألم على فترات مُتقطِعة يستمر من (90:30) ثانية، ربما يتمزق أيضًا الكيس السَّلويّ (amniotic sac) الحامل للسائل الأمنيوسي مما يسمح له بالتدفق والخروج من المهبل، وقد لا تلاحظ بعض النساء أية أعراض واضحة قبل بدء المخاض. أنصحك بالاتصال بالطبيب الخاص بكِ على الفور، في حال شعورك بأي من الأعراض سالفة الذكر أثناء فترة الحمل.

عليك ان تعلمي أيضًا أن  أعراض المخاض المبكر لا تعني بالضرورة أنّ الطفل سيولد غير مكتمل النمو، وطبقًا للاحصائيات؛ هناك طفل من بين كل ثمانية أطفال يولد غير مُكتمِل النمو في الولايات المتحدة الأمريكية سنويًا، وهناك ما يصل إلى نصف النساء اللواتي تم تشخيصهن بالولادة المُبكرة قد ولدن أطفالًا مكتملي النمو.

في حال ظهور أعراض الولادة المُبكِرة سيقوم طبيبك بفحصك وإجراء بعض الاختبارات التالية:

  1. مراقبة تقلصات الرحم: سيستخدم الطبيب جهازًا لقياس معدل وقوة تقلصات الرحم، لتحديد تواترها وشدتها كعاملين ضروريين يشيران إلى بدء المخاض.
  2. فحص الفيبرونكتين الجنيني: إذا كنتِ تعانين من التقلصات قبل الأسبوع الـ (37) من الحمل، سيقوم طبيبك على الأرجح بأخذ عينة من إفرازات عنق الرحم؛ لمعرفة وجود الفيبرونكتين من عدمه. والفيبرونكتين هو عبارة عن بروتين يعمل على تماسك الكيس السَّلوي واتصاله ببطانه الرحم، حيث يبدأ هذا البروتين في الانهيار بينما يستعد جسم الأم للولادة.
  3. اختبار البول: وجود تقلصات في فترة الحمل لا يعني بالضرورة أنكِ على وشك الولادة، فقد يكمن السبب في إصابتك بعدوى المسالك البولية، والتي من شأنها أن تسبب تقلصات هي الأخرى، لذا سيطلب طبيبك إجراء تحليل البول، وستلاحظين اختفاء التقلص في غضون يومين أو ثلاثة أيام بعدما يبدأ مفعول المضاد الحيوي.

أكمل القراءة

في الواقع يُمكن التنبؤ بأنّ هناك احتمال حدوث الولادة المبكرة من خلال ظهور بعض الأعراض على المرأة الحامل: كحدوث تقلصاتٍ متكررة، بعضها يكون في أسفل البطن ويشبه ألم الدورة الشهرية، وبعض الآلام في أسفل الظهر، وخروج بعض الإفرازات من المهبل، وقد يحدث أيضًا نزيف مهبلي، كما يُمكن أن تظهر بعض الأعراض الأخرى كالغثيان والقيء والإسهال.

فإذا شعرت المرأة بتلك الأعراض، حينها يجب قيام الطبيب بتشخيص حالتها، ومعرفة ما إذا كان هناك ولادة مبكرة؛ ويكون تشخيص الولادة المكبرة من خلال عدد من الإجراءات أهمها:

فحص الحوض: وذلك من خلال فحص الطبيب لحجم الجنين وموضعه، وفحصه للرحم من ناحية الصلابة والإيلام، وفي حال لم يكن هناك تدفق لماء الرحم فقد يقوم الطبيب أيضًا بفحص الحوض، لمعرفة ما إذا كان عنق الرحم مفتوحاً أو قد بدأ يفتح، وقد يتحقق الطبيب من نزيف الرحم.

الموجات فوق الصوتية: أحد الاجراءات الضرورية لتشخيص الولادة المبكرة هو استخدام الموجات فوق الصوتية، لتحديد وقياس طول عنق الرحم، وقد يُستفاد من الموجات أيضًا في معرفة ما إذا كان الجنين يعاني من بعض المشاكل، أو كان هناك أيّة مشاكل في المشيمة. بالإضافة إلى أنّ الموجات فوق الصوتية تساعد على تقدير وزن طفلك، وتقدير كمية السائل الأمنيوسي.

التحاليل المخبرية: وتكون عن طريق أخذ مسحة من الإفرازات المهبلية للمرأة الحامل، للتحقق من وجود أيّة التهابات، وللتحقق أيضًا من الفيبرونكتين الجنيني (مادة تشبه الغراء توجد بين كيس الجنين وبطانة الرحم ويتم طرحها أثناء المخاض)، وتشمل التحاليل المخبرية أخذ عينة من البول للتحقق من وجود بكتيريا معينة.

أكمل القراءة

الولادة المبكرة هي وضع المرأة الحامل لطفلها قبل الموعد الطبيعي للولادة، أي قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من موعد الولادة المتوقّع، ويُطلق على المولود اسم الطفل الخديج. يتم تشخيص حالة الولادة المبكّرة بعد نقل الطّفل إلى وحدة العناية المركّزة لحديثي الولادة، وإجراء عدد من الاختبارات، والتي يُجرى بعضها بشكل دوري ومستمر، أما إذا قلق الأطباء المختصون بشأن حصول مضاعفات الولادة المبكرة، فيجرون على الطفل اختبارات أخرى خاصّة.

تشمل اختبارات التشخيص التي تتم بشكل دوري ما يلي:

  • مراقبة التنفس ومعدل ضربات القلب بشكل مستمر، كما تتم قراءة ضغط الدم بشكل متكرر أيضًا.

  • مراقبة مدخلات ومخرجات السوائل في جسم الطفل: حيث يتابع الفريق الطبي حالة المولود من حيث كمية السوائل التي تُعطى في الوريد، ومقدار استفادة جسمه منها، وكمية السوائل التي يخرجها في حفاضه المبلول.

  • إجراء تحاليل الدم: من خلال إدخال أبرة في الوريد، وسحب عينات دورية وتحليلها لمعرفة مستويات الكالسيوم والجلوكوز والبيليروبين في دم الطفل. كما يُجرى تحليل الدم لمعرفة عدد خلايا الدم الحمراء والتحقق من وجود فقر دم أو غيره. في حال احتاج الطفل لاختبارات الدم المتكررة، فقد يقوم الطبيب بإجراء قثطرة وريدية سرية لسحب الدم، كي لا يضطر إلى غزّ الطفل في كل مرة يحتاج فيها إلى إجراء تحليل.

  • إجراء تخطيط صدى القلب: وهو اختبار الموجات الفوق الصوتية للقلب، يُجرى للتحقق من وجود مشاكل في قلب الطفل، ويستخدم لذلك جهاز تخطيط القلب الكهربائي لإنتاج صور متحرّكة للموجات على شاشة العرض.

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: وذلك لفحص الدماغ بحثًا عن نزيف أو تراكم للسوائل فيه، أو لفحص أعضاء البطن لمعرفة وجود مشاكل في الجهاز الهضمي أو الكِلى أو الكبد.

  • فحص العينين: قد يفحص طبيب العيون عيني طفلك للتحقق من وجود مشاكل في الشبكيّة (اعتلال الشبكية عند الأطفال الخُدَّج). 

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم تشخيص الولادة المبكرة ؟ وهل يمكن تجنبها ؟"؟