كيف يحدد اختبار الذكاء مؤشرات الذكاء وما مدى دقته

لا بُد أن أكثرنا سمع أو حتى أجرى اختبار تحديد الذكاء من قبل، ولكن كيف يحدد اختبار الذكاء…ذكائنا بالضبط؟

3 إجابات

تختلف طريقة تحديد اختبار الذكاء باختلاف نوع الاختبار، فهناك اختبار يقدم للأطفال في فئات عمرية مختلفة كاختبار الذكاء غير الشفهي، وهذا يعتمد على قياس سرعة الاستجابة وانتباه العقل ومستوى الذاكرة، وذلك عن طريق عدة أنشطة منها التالي:

  • أن يعرضوا للأطفال صور لفترة زمنية قصيرة ثم تختفي، ويسألوا الأطفال عما رأوا ليقيسوا سرعة استجابتهم ومستوى الذاكرة لديهم وأشياء أخرى كثيرة.
  • أن يقدموا للأطفال ألغاز أو متاهات وعليهم أن يفكروا في حلول لهذه المتاهات، ليقيسوا بذلك قدرتهم على استخراج الحلول السليمة وشكل عمل المخ وسبل التفكير.

هناك أيضًا اختبارات أخرى تحدد أشياء مختلفة، كاختبار بيبودي للتحصيل الفردي الذي يقدَم للأطفال ذوي الإعاقة ومشاكل الكلام، فهذا الاختبار يحتوي على أنشطة مختلفة لقياس مشاكل وعناصر مختلفة، فعلى سبيل المثال:

  • يقدم للأطفال نصوص للقراءة، ليحددوا قدرتهم على القراءة بشكل سليم وواضح.
  • يقدم للأطفال أسئلة عامة، لكي يحددوا مستواهم العلمي والتفكيري عن العالم الخارجي.
  • يقدم للأطفال أسئلة رياضية، لكي يحددوا مهارتهم في التفكير الرياضي وحل المسائل.

وكذلك الكثير من اختبارات الذكاء المختلفة التي تحدد بدورها أشياء ترتبط بعقل الشخص وتفكيره وربما صفاته الشخصية.

أكمل القراءة

اختبارات الذكاء الحالية (النظامي والحقيقي منها، وليس ذلك المنتشر على الإنترنت بشكلٍ عشوائي) لم تصل إلى ما وصلت إليه، إلا نتيجة عملية طويلة من التحديث والتنقيح قام بها الخبراء على مر سنين عديدة منذ اختراع مقياس بينيت – سيمون الذي يعد الأول من نوعه لقياس الذكاء. ونتيجة لتعقيد الذكاء البشري فإن شرح الآلية التي ينجح بها اختبار الذكاء في تقييم الفرد يعد معقداً للغاية. ويوجد عدة دراسات تصف المبدأ النظري التي تستخدمه هذه الاختبارات، إلا أن الحقيقة العملية هي أن فعالية هذه الاختبارات هو نتيجة عملية تنقيح طويلة الأمد امتدت لأكثر من قرن حتى الآن. 

كل ما يمكن قوله هو أن اختبارات الذكاء الفعالة تقيس قدرة الفرد على تعلم معلوماتٍ جديدة والاحتفاظ بها، ومن ثم توظيفها بشكلٍ فعال. إن المجتمع البشري حالياً يُقدّر لحدٍ أقصى قدرة الفرد على تشكيل صورةٍ عامة من بيانات ناقصة، واستنتاج معلومات جديدة من قوانين مجردة. واختبارات الذكاء الحالية تحاول قدر الإمكان تجريد المنطق المعمم ضمن الاختبار، لضمان عدم تأثير المعلومات والخبرات المسبقة على نتيجتها. كما أن اختبار الذكاء الناجح وفق كل هذه المعايير، يقيس قدرة الفرد على المعالجة والتعامل مع المعطيات البصرية الفراغية، والمعالجة الصوتية، وسرعة الاستيعاب، والذاكرة قصيرة الأمد.

أكمل القراءة

يعتمد اختبار الذكاء العالمي (IQ) في تحديد مستوى ذكائك على العديد من الاختبارات المبنيّة على أسس ومعايير عقليّة وفكريّة مصمّمة بشكل موجّه لتحديد قدرتك العامة على حل المشكلات وفهم الأمور وقياس مستوى قدرتك على التفكير والاستيعاب كما يختبر فحص الذكاء مدى قدرة عقلك على تخزين المعلومات واسترجاعها عند الوقت الازم وفحص مستوى تركيزك أيضاً، كما يختبر قدراتك على القيام بعمليات الربط وإدراك الروابط بين الأِشياء، وليس على كمية المعلومات التي قمت بتعلمها أو حفظها مسبقاً، كما أن عملية تحديد مستوى ذكائك لا تعتمد بشكل أساسي على مستوى تعليمك وتحصيلك الدراسي في الحياة كما يظن البعض.

ويمر الشخص المُختبّر بهذه الاختبارات المختلفة ليتم تحديد مستوى الذكاء بناءً عليها:

  • اختبار القدرة الإمكانيّة: حيث يعرض عليك بعض الأشكال غير المألوفة والمتلاعب بها بشكل ما لاختبار مدى قدرة عقلك على تصوّر هذه الأشكال وتحديد ماهيتها.
  • اختبار القدرة الرياضيّة: والهدف الأساسي منه فحص مقدرة عقلك على حل المشكلات ويتطلّب منك استخدام المنطق العام بشكل أساسي.
  • اختبار القدرة اللغويّة: ويشمل العديد من الجمل والكلمات الناقصة أو المرتّبة بشكل عشوائيّ لاختبار براعة ذهنك في القدرة على اكمال هذه الكلمات أو التعرّف عليها.
  • اختبار قدرة الذاكرة البصريّة والسمعيّة: حيث يتم اختبارمدى إمكانيّة دماغك على تذكّر الأشياء المختلفة التي الممكن أن تُعرض عليك مثل الصور والأصوات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يحدد اختبار الذكاء مؤشرات الذكاء وما مدى دقته"؟