كيف يشخص مرض التصلب اللويحي وما هي أعرضه

يعتبر مرض التصلب اللويحي من الأمراض الخطيرة التي تستوجب الكشف المبكر، فما هي الأعراض التي تدل على الإصابة به؟ وكيف يقوم الطبيب بالكشف عنه؟

3 إجابات

مرض التصلب اللويحي هو أحد الأمراض المزمنة، والتي تؤثر بشكلٍ سلبي في وظائف الدماغ والنخاع الشوكي، بل وقد يمتد تأثيره إلى العصب البصري في العينين، حيث يحدث هذا المرض نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي للميالين- وهو غلاف يغلف الخلايا العصبية -مما يتسبب في حدوث خلل في الإشارات العصبية، فيمتد التأثير إلى حركة بعض أجزاء الجسم بل و إلى الجسم بأكمله في بعض الحالات.

وعادةً ما يرتبط هذا المرض بعدة عوامل منها: العمر والتاريخ العائلي والجنس والتدخين ومدى توفر فيتامين د، وكذلك الإصابات الفيروسية، والعرق – فقد وجد أنه يصيب أصحاب البشرة البيضاء بنسبة أكبر عن أقرانهم – وأيضًا يرتبط المرض بمدى توافر فيتامين B12 الذي يحتاجه الجسم لتكوين الميالين.

ولتشخيص هذا المرض يلزم إجراء بعض الفحوصات منها:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): ويساعد التصوير بالرنين المغناطيسي في الكشف عن المناطق التي أصيبت بخلل ما، أو تعرضت لأذى نتيجة الإصابة بالمرض في الدماغ أو النخاع الشوكي.
  • خزع النخاع الشوكي: ويستخدم هذا الاختبار في فحص السائل الدماغي الشوكي، لمعرفة إذا ما كان هناك أية إصابة انتانية، وهي إصابة تسبب ظهور أعراض مشابهة لتلك المصاحبة التصلب اللويحي.
  • اختبارات الدم: وتستخدم هذه الاختبارات في نفي الاصابة بأي مرض من الأمراض التي تتشابه أعراضه مع تلك المصاحبة للتصلب اللويحي.

أكمل القراءة

قبل أن نخوض في أعراض التصلب اللويحي وآليّات الكشف عن الإصابة به، من المهم أن نعرف بأن التصلب اللويحي هو مرض ناتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لأحد مكوّنات الألياف العصبيّة الهامّة  وهو الميالين، حيث تلعب هذه المادّة دورًا هامًّا في سلاسة النّقل العصبي، سرعته وسلامته من المؤثّرات الخارجيّة؛ لذلك فإن إصابتها تؤدّي إلى تباطؤ متزايد في فعاليّات الجسم مع تقدّم الإصابة.

السّبب الأساسي للتصلب اللويحي مجهول ولكنّه أكثر شيوعًا عند الفئات العمريّة بين 20-40 سنة، والنّساء، وذوي البشرة البيضاء، وعند وجود قصّة إصابة في أحد أفراد العائلة، وفي حال وجود إصابة سابقة بفيروس الحلأ البسيط أو EBV، وعوز بعض أنواع الفيتامينات وخاصّة فيتامين D وفيتامين B12.

وتشمل أهمّ وأبكر أعراض الإصابة بالتصلب اللويحي: 

  • سرعة الشّعور بالتّعب والإرهاق وهو يعتبر من الأعراض الباكرة الأكثر شيوعًا.

  • اضطراب الحس في العضلات، كالشّعور بالتّنميل، الخدر والوخز المستمر في الأطراف، بالإضافة إلى تشنّج عضلات الأقدام بشكل كثير التّواتر.

  • تعتبر اضطرابات الرؤية من الأعراض الباكرة أيضًا والمميّزة للتصلب اللويحي، حيث أن العصب البصري من أوّل الأعصاب تضرّرًا في سياق المرض.

  • تبدّلات المزاج والإكتئاب من الأعراض الشّائعة أيضًا.

فإذا كنت تملك عوامل الخطورة المذكورة في الأعلى وتعاني من اثنين على الأقل من الأعراض الباكرة للمرض، لا بد من أخذ مشورة طبيب الأمراض العصبيّة لنفي أو تأكيد الإصابة، وبالتالي إمّا الإطمئنان لغياب الإصابة، أو الكشف الباكر عن وجودها، وبالتّالي إبطاء سير المرض قدر الإمكان.

يكون التّشخيص الأساسي للتصلب اللويحي من خلال جمع الأعراض السّريريّة مع الفحص العصبي، و إجراء المرنان المغناطيسي الذي يظهر المناطق المتضرّرة في الدّماغ والنّخاع الشوكي. وتفيد الإختبارات الدمويّة أيضًا في الكشف عن وجود فرط الفعالية المناعية التي تعد الأساس في حدوث مرض التصلب اللويحي.

أكمل القراءة

تختلف شدة أعراض التصلب اللويحي من مريض لآخر، وقد تظهر الأعراض على مراحل أو تزداد سوءًا بمرور الوقت وتصيب أي منطقة في الجسم، وغالبًا ما يكون للأعراض المبكرة أسبابًا تتعلق بمرض آخر، لذا فهي ليست بالضرورة علامة على التصلب اللويحي، ومن الأعراض الشائعة عند مرضى التصلب اللويحي:

  • التعب.
  • صعوبة المشي.
  • مشاكل في الرؤية (رؤية مشوشة أو رؤية مزدوجة) قد تكون إنذار مبكر للإصابة.
  • مشاكل في السيطرة على المثانة.
  • خدر أو تنميل في أجزاء مختلفة من الجسم.
  • تيبس وتشنج العضلات.
  • مشاكل في التوازن والتنسيق.
  • مشاكل في التفكير والتعلم واضطرابات في الكلام.

يتطلب تشخيص التصلب المتعدد دليلاً على حدوث إزالة الميالين (غمد محيط بالعصب) في أكثر من منطقة من الدماغ أو الحبل الشوكي، كما يتطلب استبعاد الحالات الأخرى التي لها أعراض مشابهة مثل مرض لايم، والذئبة، ومتلازمة سيجوغرن، وغيرها الكثير.

ففي حال ظهور أكثر من عرض واحد من هذه الأعراض، وبعد أخذ القصة السريرية للمريض، قد يشتبه الطبيب العام بالإصابة بالتصلب اللويحي، حينها سيقوم بإحالة المريض إلى الطبيب المختص (طبيب الأعصاب)، الذي سيطلب إجراء عدة فحوصات لتأكيد أو نفي الإصابة، وتتضمن هذه الفحوصات:

  • صورة رنين مغناطيسي تظهر فيها مكان الإصابة في الدماغ والنخاع الشوكي نتيجة المرض.
  • البزل القطني أوخزع النخاع الشوكي : يستخدم هذا الاختبار لفحص السائل الدماغي الشوكي؛ لنفي أي إصابة إنتانية قد تسبب أعراض مشابهة.
  • تحاليل دموية لنفي حالات أخرى ذو أعراض مشابهة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يشخص مرض التصلب اللويحي وما هي أعرضه"؟