كيف يعيش الدب القطبي في البرد القارس

عند الحديث عن القطب الشمالي أول ما يتبادر إلى الاذهان الحيوانات التي تعيش فيه، ومنها الدب القطبي، فكيف يعيش هذا الدب في تلك المنطقة الصعبة؟ وماهي الإمكانيات المتوفرة له؟ وما هو نمط حياته؟ وكيف يتكاثر؟ وعلى ماذا يتغذى؟

3 إجابات

تُعتبر منطقة القطب الشمالي الباردة جداً مكاناً صعباً للعيش لمعظم الكائنات الحيّة، ولكن الدب القطبي قد تأقلم وتكيّف مع ذلك المناخ عن طريق طبقة الفرو السميكة التي تغطي جلده السميك ذي اللون الأسود والذي يمتصّ الحرارة فيقي جسمه من البرد ويبقيه دافئاً، كما أنه يملك مخزوناً من الشحوم موجود على شكل طبقة عازلة تحت الجلد، أمّا أقدامه فيكسوها الشعر وبعض البقع الجلدية التي تسهّل الحركة على الجليد وتمنع الانزلاق.

بالإضافة لوجود المخالب الحادة التي تساعده الدب القطبي على الحفر في الجليد واصطياد الفرائس التي يتغذّى عليها، مثل الفقمة، والتي تُعد غذاءه المفضل لأنها وجبة غنية بالدهون، فشحوم الفقمة توفّر كميات كبيرة من الدهون التي يحتاجها ليحافظ على صحته ودرجة حرارة جسمه، وعندما لا تتوافر الفقمات فالدببة تتغذّى على كل شيء متاح أمامها مثل الأسماك وجثث الحيوانات الميتة (حيتان) والبيوض والنباتات وأيائل الرّنة والقوارض والطيور ومخلّفات البشر.

الدببَة القطبيّة هي ثدييات بحرية تتكاثر بالتزاوج في فصل الربيع وتلد في فصل الشتاء حيث أن فترة حملها تتراوح بين 195- 256 يوم وغالباً ما تلد توأماً.

تعيش الدببة منعزلةً وتقضي 50% من إجمالي وقتها في البحث عن الطعام، والباقي في اللعب مع صغارها وتربيتهم.

أكمل القراءة

تقطن الدببة القطبية منطقة القطب الشمالي بما تشمله من المحيط القطبي الشمالي وما يحيط به من البحار واليابسة، يعد الدب القطبي أضخم حيوان آكل للحوم على اليابسة حول العالم، وأضخم أنواع الدببة على الإطلاق جنبًا إلى جنب مع دب كودياك النهمة  (omnivorous kodiak) الذي يُعادل نفس الحجم تقريبًا.

يهدد ذوبان الجليد بقاء الدب القطبي حيث تعول عليه الإناث في تربية صغارها، وهو ضروري لتنقل الدببة على سطح الماء لاصطياد الفقمة. وعلى الرغم من أن معظم الدببة القطبية تولد على اليابسة إلّا أنها تقضي جُلّ أوقاتها في البحار. ويُعرف الدب القطبي علميًا بالدب البحري ( maritime bear) حيث يشير اللقب إلى أسلوب حياتها على نحو مباشر. وتتغذى الدببة القطبية على الفقمة كمصدر أساسي للغذاء بجانب الحيتان الميتة حتى وإن وصلت حالتها إلى التعفُّن.

أمّا على الصعيد الاجتماعي، فتُخالف الدببة القطبية نظيراتها من الدببة الرمادية أو الشهباء المعروفة بـ (grizzly bears) والتي تعيش في نفس الإقليم، بينما يتميز الدب القطبي البالغ عامةً بتفضيل الحياة المنعزلة، ولكنهم يلعبون مع بعضهم البعض من وقتٍ لآخر. ويصرح علماء الحيوان أنهم يكوّنون علاقاتٍ قوية أيضًا.

للدب القطبي حاسة شم قوية تمكنه من تحديد موضع الفريسة بدقة، حتى وإن كانت تقع على بُعد (1) ميل وعمق (3) أقدام تحت الجليد، تُعادل حاسة السمع لديها نفس قوتها في الإنسان، ولها بصرٌ حاد يمكنها من الرؤية لمسافات بعيدة، ولها قدرات تسترعي الانتباه في السباحة؛ حيث يستطيع الدب القطبي أن يسبح على بعد (200) ميل من اليابسة.ا

يغطي جسده جلدٌ أسودٌ يمتص الحرارة مما يبقيه دافئًا وسط الجليد؛ حيث يحافظ على درجة حرارة الجسم، فضلًا عن الفراء الكثيف وطبقة الدهون العازلة التي تقع أسفل الجلد مباشرةً. ومن مظاهر التكيُّف أيضًا مع البيئة القاسية هو ذاك الشعر الذي يغطي باطن القدم لتسهيل حركتها على الجليد ولضمان العزل والحماية. ولها مخالب حادة تمكنها من الحفر في الجليد واصطياد الفريسة.

وعند بلوغ إناث الدب القطبي تصبح قادرة على التزواج في مدة تتراوح بين أربع إلى ثماني سنوات، رغم تزامن وصول الذكور إلى سن البلوغ مع الإناث إلّا أنهم يبدأون في التزاوج بعد الإناث بسنوات. وتتزاوج الدببة في فصل الربيع وتلد الصغار في الشتاء.

أكمل القراءة

يعيش الدب القطبي في القطب الشمالي ذو المناخ البارد جدًا، ويتكيف معه عن طريق جلده ذو اللون الأسود الذي يمتص الحرارة من الشمس، وطبقة الدهون الموجودة تحت الجلد، التي يحافظ من خلالها على حرارة جسمه، بالإضافة إلى الشعر الذي يكسو باطن قدمه ليؤمن العزل اللازم والحماية من الانزلاق على الجليد.

أما من ناحية الغذاء فإنه يتغذى بشكلٍ أساسي على الفقمات التي تحتوي على كميات من الدهون يحتاجها ليحافظ على صحته وعلى درجة حرارة جسمه؛ إذ يحتاج ما يقارب 2 كيلوغرام من الدهون يوميًا، وفي حال لم يعثر على الفقمات، فإنه يتغذى على أي شيء يجده كالأسماك والبيوض والقوارض والطيور وفضلات البشر.

وبالنسبة لتكاثر الدببة القطبية لا بد أن تعلم أنها من نوع الثدييات، وتتكاثر بالتزاوج بين الذكر والأنثى، حيث أن الذكر يصل إلى النضج الجنسي وهو في عمر الست سنوات، أما الأنثى في حوالي أربع إلى ثماني سنوات؛ ويجد الذكور والإناث بعضهم في موسم الصيد بأماكن وجود الفقمات خلال شهري نيسان وأيار، ويتبع الذكر أثر الأنثى المقبلة جنسيًا لأكثر من 100 كيلومتر، وعند إيجادها يتصارع الذكور فيما بينهم وينجح الأقوى بالحصول على الانثى، فيبقى معها لأسبوع أو أكثر. ويتم خلال هذه الفترة الاقتران وتحفيز الإباضة عند الأنثى، وضمان إخصاب البويضة؛ وقد يكون لدى الدببة القطبية العديد من الأزواج خلال حياتهم.

والأمر الذي قد تستغربه كما الكثيرين، أنها لا تدخل في مرحلة سبات شتوي كبقية الدببة؛ بل يقومون بما يسمى بسبات المشي؛ أي أنهم يتحركون ويصطادون، ولكن بمعدل أيض أقل، إذ أن الدببة القطبية تتحرك باستمرار.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يعيش الدب القطبي في البرد القارس"؟