كيف يمكن أن نعتبر من جائحة كورونا برأيك؟

قُدّر على كوكبنا أن يمر ناسه بوباء كلّ حقبة من الزمن، وكان فيروس كورونا الجديد بطل هذا الزمان، ولا شكّ أنّ كلّ أمّة وكلّ فرد قد استشف شيئًا من العبرة والحكمة في أحوال الأرض وأهلها في خضم هذه الجائحة.

3 إجابات

من؟ نحن؟! لن نعتبر شيئاً، صحيح سيتقدم العلم وسنكتسب خبرة التعامل مع الأوبئة المشابهة، لكن الناس ستبقى على حالها، كما صورنا ألبير كامو في “الطاعون”، مطمئنين ببلادة، لا أحد منا يتصور أن الطاعون سينال منه، ونتخيل أننا سنُنقذ لا محالة. الأسوأ أننا نحسب أن المصيبة كل المصيبة في الطاعون أو الوباء، لكن الوباء ليس إلا جزء صغير من وباء أكبر لا ينتهي. فقد عرف العالم من الحروب ما عرف من الطواعين ومع ذلك لم تزل الحروب والطواعين تفاجئ الناس كما يقول كامو في طاعونه. بمجرد أن ينتهي الأمر أو تخف حدته كما يحدث في أوروبا الآن سيهرع الناس إلى حياتهم السابقة كأن شيئاً لم يحدث، سينسى كل واحد الموت الذي كان يتخيل أنه يطرق الباب. في الزمن الذي نغرق فيه في أنفسنا وفي الجهل والخرافة وفي الاستهلاك والاستهلاك والاستهلاك وفي كل الأشياء الرخيصة، لا أعني رخيصة في قيمتها المادية بل في القيمة التي يكتسبها الشيء من حيث ما هو، في هذا الزمن لا نعتبر في شيء، لو كنا نعتبر لما امتلأ العالم بالحروب والعنف والجوع والتشرد. عموماً ليس علينا أن نخشى شيء فنحن نعيش وباء الحياة ذاتها فأي وباء آخر يمكن أن يكون أسوأ؟!

أكمل القراءة

بالتأكيد تغيرت نظرتي للكثير من الأشياء خلال هذه الفترة العصبية التي يمر بها العالم، منها:

  • اكتشفت الكثير من وسائل التعليم غير الجامعة، واستفدت منها كثيرًا.
  • وجدت الكثير من الوقت لقضاءه مع عائلتي.
  • القوة في العلم وليست في المال.
  • الشخص الواعي المتعلم، قادر على حماية نفسه عن الغير واعي، وهنا ظهرت أهمية جديدة للتعليم.
  • الموت قريب، ولكننا لا نراه، وكورونا جعلنا ندركه.
  • هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا فعلها من المنزل، مثل العمل وتعلم الجديد.
  • العالم ليس بحاجة لاهدار المليارات في الأسلحة النووية، كما أنه بحاجة إلى إيجاد علاج لفيروس لا يُرى بالعين المجردة.
  • كورونا أدَّب البشر، وجعلهم يعيدون حساباتهم في الكثير من أفعالهم، فقد ألزمهم منازلهم، وأجبرهم يعيدون حساباتهم مع أفعالهم السابقة.

أكمل القراءة

أن ندرك أهمية الصحة، فهي أهم ما نملك.

وندرك أهمية الاستثمار في تطوير منظمة الصحة.

وندرك أهمية التقارب الإنساني الذي حرمنا منه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يمكن أن نعتبر من جائحة كورونا برأيك؟"؟