كيف يمكن تطبيق مدرسة التحليل النفسي في العلاج النفسي

ما هي مدرسة التحليل النفسي التي اعتمدها علماء النفس لدراسة طبيعة النفس البشرية والسلوك الذي تقوم به في مختلف الظروف؟ وعلى ماذا تقوم؟ وما هي المجالات التي يمكن تطبيقها فيها؟

3 إجابات

مدرسة التحليل النفسي؛ أسسها سيغموند فرويد واعتمد فيها وأكد على أهمية اللاوعي في فهم السلوك البشري، وقد حدد أساليب معينة للتواصل بين المحلل النفسي والمريض للوصول  إلى هواجس المريض ومخاوفه وعالمه الداخلي، لتكشف بالتالي عن مشاكله وتساعد في حلها.
هناك  عدة نقاط تميز طريقة التحليل النفسي عن غيرها في كيفية التطبيق:

  • يلتقي المحلل النفسي والمريض ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا، حيث أن هذا الجدول المكثف للجلسات الفردية يساعد على توطيد العلاقة بين المحلل والمريض ويجعل عيادة الطبيب مكان يوحي للمريض بالأمان والطمأنينة، وتشجع الاجتماعات المتكررة أيضًا على ظهور مجموعة كاملة من سمات الشخصية وأنماط السلوك للمريض ، وهي خطوة مهمة على طريق فهم الذات.
  • قد تستمر فترة العلاج مابين خمس إلى سبع سنوات تقريبًا وفقًا لحالة المريض ومدى تجاوبه مع العلاج، حيث أن التحليل النفسي عبارة عن عملية طويلة من العلاج، وذلك لحل الصعوبات الطويلة الأمد، مثل الرواسب القديمة والتي تولّد سلوك غير مناسب، والأمل هنا هو أنه بمرور الوقت يمكن للفرد استعادة الروابط العاطفية المفقودة والتخلي عن الروابط غير الصحية والتكيف بشكل أكثر فاعلية مع الظروف الحالية.
  • لا داعي لاستخدام الأريكة والاستلقاء من وجهة نظر فرويد، حيث أن الجلوس وجهًا لوجه مع المحلل مفيد ويجلب الإلفة.
  • على المعالج أن يراقب حالة المريض بعد كل جلسة ويسجل الملاحظات، وبالطبع الأهم هو التأكيد على السرية المطلقة بين المريض والمعالج.

أكمل القراءة

يعرف التحليل النفسي على أنه مجموعة من النظريات التي تدس العقل البشري والشخصيات والتطور الذي يمكن أن يطرأ عليها، كما استخدم كطريقةٍ علاجيةٍ في علاج الكثير من الصعوبات والحالة النفسية والعاطفية، التي يواجهها المريض النفسي خلال حياته.

وعلى الرغم من تطور الأساليب المتبعة في التحليل النفسي، بقيت الأساسيات التي بني عليها ثابتةً، فيقوم التحليل النفسي على عملية التواصل بين الطبيب النفسي والمريض، للوصول إلى العقل اللاواعي الخاص به، حيث يشكل العقل اللاواعي أحد الأسس الأساسية التي بنى عليها سيغموند فرويد مدرسة التحليل النفسي، لما له من أثرٍ كبيرٍ على الأفعال، والمشاعر والعلاقات لدى البشر.

يباشر المعالج  النفسي تواصله مع المريض وفق مبادئ التحليل النفسي بالاستماع لشرح المريض عن الأوهام والأحلام التي أدت به للوصول إلى حالته النفسية الحالية، يقوم المعالج عند ذلك باتباع المراحل التالية:

  • تتسم الجلسات بين المعالج والمريض بالخصوصية والسرية.
  • تتكرر الجلسة لثلاث أو أربع مرات بالأسبوع ولمدةٍ لا تقِلُ عن خمسين دقيقة، كما يمكن أن يستمر العلاج لسنوات عديدة، بحسب حالة المريض وطريقة استجابته للعلاج.
  • يراقب المعالج حالة المريض بعد كل جلسة، ويسجل ملاحظاته حول ما جرى بالجلسة، ومدى استجابة المريض للعلاج.
  • التأكيد على أهمية الحفاظ على سرية ما يتم تداوله داخل الجلسات بين المريض والمعالج.
  • مساعدة المريض في فهم حالته العاطفية، والتغيرات والتبدلات التي أدت للوصول إلى حالته الحالية.

أكمل القراءة

مدرسة التحليل النفسي: من مدراس علم النفس أسسها العالم والطبيب سيغموند فرويد Sigmund Freud، أكدت هذه المدرسة على تأثير العقل اللاواعي على السلوك. حيث وجد فرويد في نظريته للتحليل النفسي للشخصية، بأن شخصية الإنسان معقدة وتتكون من ثلاثة عناصر: الهو، والأنا، والأنا الأعلى؛ وتعمل هذه العناصر معًا لخلق سلوكيات بشرية معقدة. لا يضيف كل عنصر إسهامه الفريد في الشخصية فقط، وإنما تتفاعل العناصر الثلاثة مع بعضها بطرق لها تأثير قوي على سلوك الفرد، يظهر كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة للشخصية في مراحل مختلفة من الحياة.

الهو: العنصر الوحيد للشخصية الموجود منذ الولادة، هذا الجانب فاقد للوعي تمامًا يتضمن السلوكيات الغريزية والبدائية، ووفقًا لفرويد فإن الهو مصدر الطاقة النفسية، مما يجعلها المكون الأساسي للشخصية.

الأنا: وهي العنصر المسؤول عن التعامل مع الواقع، وفقًا لفرويد فإنّ الأنا تتطور من الهو، وتضمن أن دوافع الهو يمكن التعبير عنها بطريقة مقبولة في العالم الحقيقي، تعمل الأنا في كل من العقل الواعي وقبل الواعي واللاوعي.

الأنا الأعلى: يمثل الجانب من الشخصية الذي يحمل المعايير الأخلاقية والمثل العليا التي نكتسبها من الوالدين والمجتمع، القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وإصدار الأحكام، وفقًا لفرويد يبدأ الأنا الأعلى في الظهور في سن الخامسة تقريبًا، كما تعمل الأنا الأعلى في كل من العقل الواعي وقبل الواعي واللاوعي.

يعتقد فرويد أن عدم التوازن بين هذه العناصر سيؤدي إلى شخصية غير متكيفّة مع محيطها، فعندما تهيمن الهو على الشخصية ويصبح الفرد متهورًا، ويتصرف بناءً على أبسط دوافعه، دون القلق بشأن ما إذا كان سلوكه مناسبًا أو قانونيًا. حيث استند التحليل النفسي أو العلاج بالكلام على نظريات فرويد Sigmund Freud، لمساعدة المرضى على الوصول لفهم أفضل لعقلهم الباطن، والتعرّف على المحفزات الداخلية التي تدفع أفكارهم وسلوكياتهم، مما يمكّنهم في نهاية المطاف من تغيير عاداتهم السلبية. وقد وُجد مجموعة متنوعة من المشكلات تستجيب للعلاج بالتحليل النفسي كالقلق ،والكآبة، ونوبات ذعر، والرهاب، واضطرابات الأكل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يمكن تطبيق مدرسة التحليل النفسي في العلاج النفسي"؟