كيف يمكن تطوير الذات وما هي الوسائل الكفيلة بذلك

يسعى الكثيرون للبقاء على اطلاع بمجمل التطورات التي نعيشها في مختلف المجالات، وذلك من خلال تطوير الذات، فكيف يمكن ذلك؟ وما هي الفائدة المرجوة؟

3 إجابات

نحن كبشر نسعى دوماً للتقدم نحو الأمام والتحسين من أنفسنا والسعي نحو الاقتراب من الكمال، هذا التطوير يشمل الكثير من النواحي والتي قد يكون أهمها هو تطوير الذات. وتطوير الذات من حيث التعريف يعني تلك الأمور التي نقوم بها من أجل تحسين شخصياتنا وثقافتنا ومهارات الحياة وغيرها، فيمكن القول أنّ عملية تطوير الذات تستمر طالما نحن ما زلنا على قيد الحياة.

على الرغم من أنّ عملية تطوير الذات قد تبدو للوهلة الأولى أمراً صعباً إلا أنّ اتباع الخطوات الصحيحة تساعدك على الوصول، وأهم ما عليك القيام به هو:

  • رسم خطةٍ مستقبلية وهدف لحياتك والعمل على تحقيق هذا الهدف، ولكن من الضروري أن تكون خطتك واقعيةً وقابلةً للتحقيق، والأفضل أن تكون الخطة قصيرة الأمد لتتمكن من رؤية النتائج بسرعة.
  • تحديد الطريق الذي ستسير عليه، فالعمل لا يجب أن يكون عشوائياً بل يجب أن تختار وسائلك في التقدم والتطور، أستسلك طريق التعليم وتحاول الحصول على الشهادات أم ستتجه نحو العمل لاكتساب الخبرات أم تريد شيئاً آخر؟
  • المحاسبة الذاتية لنفسك ضرورة هامة من أجل تطوير الذات، فلا يجب أن تسمح لنفسك بالانحراف عن الطريق الذي رسمته لنفسك ولا ينبغي لك أن تتخلى عن الهدف أبدًا.
  • من المهم أن تكون متفائلاً إن كنت تريد تطوير ذاتك، فالتفاؤل يساعدك على رؤية المستقبل المشرق ويساعدك على التقدم نحو الأمام بدلاً من الاستسلام لليأس.
  • اختر شخصاً ناجحاً ليكون قدوةً لك فاتتباع الناجحين يُساعدك على تحقيق النجاح.

أكمل القراءة

تطوير الذات هي الإجراءات والخطوات التي يتبعها الإنسان بهدف العمل على إحداث تغييرات ذات طابع إيجابي وتحسين الشخصية البشرية، وذلك بإتباع العديد من الأنشطة والممارسات الحياتية والعمل على تحسين الدخل وزيادة نسبة الوعي والإدراك.

يمر الإنسان خلال حياته بالكثير من المشاكل والتحديات والتي تشعره باليأس والإحباط وأن الحياة يمكن أن تتوقف عندها، إلا أن صلابة الإنسان وسعيه إلى تخطي هذه الصعوبات وتجاوزها هو من خطوات تطوير الذات التي تعطي نتائج ممتازة حيث تزيد قدرة الشخص على مواجهة المشاكل وإيجاد الحلول لها.

وبالإمكان اعتبار أن تطوير الذات هو أساليب حياة متكاملة يستطيع الفرد من خلالها تعزيز إمكاناته وقدراته فتتحول من وسيلة لحل المشاكل إلى أسلوب للوصول إلى حياة أفضل. ومن أهم النصائح الواجب على الفرد إتباعها في تطوير ذاته ما يلي:

  • المباشرة الفورية حيث يقوم الفرد برسم الخطة الواجب إتباعها يوميًا وعدم التأجيل واستغلال الوقت بصورة إيجابية وإتباع القول المعروف لأبراهام لونكن:

“لا يمكنك الهروب من مسؤولية الغد بالتهرب منها اليوم”.

  • تقسيم الخطوات عن طريق التدرج بإتباع الخطوات لتطوير الشخصية، ذلك لأن الأهداف الكبرى بحاجة إلى تقسيم للوصول لنتيجة مرضية.
  • الاستفادة من الخبرات المحيطة عن طريق التواصل مع الأفراد الناجحين والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم، والتعلم من الأخطاء التي وقع فيها الآخرين لتجنب الوقوع بها، كما يجب التواصل مع مدربين مختصين في مجال تطوير الذات وقراءة كتب مختصة بهذا المجال.
  • العمل على مواكبة التغيرات حيث أن الإنسان يعيش في مجتمع يتغير بسرعة جنونية وفي حال لم يستطيع مواكبة هذه المتغيرات فإن الفرد سيصبح متخلفًا عن ركب هذه الحياة المتسارعة.
  • القيام بمحاسبة للذات ومراجعة النفس في حال وجود أي تقصير هو أمر بالغ الأهمية في تطوير المهارات الشخصية والسعي المستمر للوصول للهدف المحدد.
  • اعتراف الشخص بقيمته وقدرته على تحقيق كافة الأهداف.
  • عقد النية لتحقيق الأهداف وتحويل كافة الأحلام إلى واقع.
  • تحدي النفس من خلال تجاوز الأوهام والخوف من الفشل الأمر الذي يجعل الإنسان قادرًا تحقيق مراده.
  • اتباع الرغبات من الأمور التي تحفز تطوير الذات.
  • المتابعة باستمرار وعدم الاستسلام ذلك لأن الحياة فيها الكثير من الصعوبات والعقبات وتجاوز هذه العقبات يوصل الإنسان إلى طريق النجاح.

أكمل القراءة

حلم النفس البشريّة بالتقدّم والتفوّق حقّق لها السيطرة على الكوكب تقريبًا بجميع مكوناته وكائناته، وكل هذا كان سعيًا في تحقيق المكاسب، وفرض السيطرة وإبراز قيمة الذات البشريّة المتطوّرة والنفيسة، ولعلّ أبرز مزايا الذات البشرية قدرتها على التطوّر والتأقلم مع الزمن والمحيط، وربما يمكننا تلخيص أهم النقاط الواجب اتباعها عند السير في هذا الطريق اللامتناهي:

  • تحديد الهدف ومجال تطوير الذات (فني أو علمي أو مهني أو ثقافي).
  • البحث عن المصادر والمراجع والأدوات اللازمة لتحقيق الغاية سواء كانت كتب أو أفلام أو أشخاص أو ممارسات أو غيرها.
  • المتابعة والمواظبة الدائمة دون كللٍ أو مللٍ، والاستمرار بالاستقصاء والدراسة والممارسة، عن طريق تحفيز الذات وتنظيم الوقت.
  • الإحاطة بالفروع والأصول لكل موضوع دون إغفال أيٍّ منها.
  • إنشاء مدونة الكترونية أو ورقية لتسجيل الملاحظات والعناوين والخطوات القادمة والاهداف اللاحقة، والأفكار المتبادرة للذهن لتحريها ودراستها واختبارها.
  • مشاركة النتائج مع أصحاب الخبرة من الأصدقاء والمعارف، عن طريق الحوار البنّاء مع تقبّل الآراء بعقلٍ متنوّر ومنفتح ونفسٍ متقبّلة لجميع الآراء والانتقادات والتساؤلات.
  • عدم التباهي والتفاخر بالإنجاز، وإبعاد شعور الغرور بتحصيل المعرفة أو الخبرة، فطريق التطوّر والتقدّم له بداية وليس له نهاية.
  • الاقتداء بمثالٍ أعلى في المجال الذي ترغب فيه بتطوير ذاتك، بهدف محاكاته وجعله قدوةً يحتذى بها.

إنّ غاية الإنسان بالحياة هي السعي دائمًا نحو إبراز ذاته، وتحقيق الإنجازات، فعمر الإنسان لا يُقاس بالأيام إنّما بالإنجازات، والإنجازات لا تأتي عن طريق العبث أو بمحض الصدفة، إنما تحتاج إلى عملٍ دؤوب والتركيز على أهدافٍ يضعها صاحبها نصب عينيه، ولا سبيل لذلك إلى عن طريق تطوير الذات في مختلف المجالات وعلى كل الأصعدة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يمكن تطوير الذات وما هي الوسائل الكفيلة بذلك"؟