كيف يمكن علاج مدمن المخدرات

يعتبر الإدمان -على اختلاف أنواعه- مشكلة عالمية يعاني منها ملايين الناس حول العالم، فكيف يمكن علاج مدمن المخدرات؟

3 إجابات
طالبة
الصيدلة, Menoufia University (Egypt)

قرار الإقلاع عن تعاطي المخدرات ليس بالأمر الهين، فليس من السهل السيطرة على الرغبة العارمة في تعاطي الكحوليات أو المخدرات، وإن استطاع الشخص السيطرة على تلك الرغبة الملحة، لن يستطع مقاومة الأعراض الانسحابية بسهولة، والتي تتمثل في التعرق، القيء، القلق والاكتئاب.

يتم تطبيق طرق علاجية مختلفة من خلال أطباء مختصين وإشراف طبي حازم ويتمثل غالبًا في مصحات علاج الإدمان، فمن ضمن طرق العلاج:

  • إزالة السموم – Detoxification: ويعتبر هو الهدف الأول من العلاج، إخراج جميع أنواع المخدرات والكحوليات من الجسم.
  • علاج الإقامة – Residential treatment: علاج مكثف فيستمر وفقًا لمدى شدة الحلة، فقد يستمر البعض لمدة طويلة تصل إلى الستة أشهر، ويمكن أن تكون ثلاثة أسابيع على أقل تقدير.
  • العلاج النفسي – Psychotherapy: ويتزامن مع العلاج السلوكي، ويعتمد على استكشاف الشخص لإيجابيات وسلبيات استكمالهم لتعاطي المخدرات.
  • العلاج التحفيزي – Motivational Enhancement Therapy: يتضمن تعليمهم مهارات للتكيف على توقف التعاطي، ويكون فعال أكثر في حالات إدمان الكحوليات.
  • نموذج المصفوفة – The Matrix Model: شائع أكثر في علاج إدمان المنشطات، يبدأ المعالج النفسي في تعليم الشخص التحكم في الانتكاسات وإثراء معرفته بالإدمان ذاته.
  • العلاج الأُسري: بتم بمشاركة الأهل، بشكل خاص لدى صغار السن، والذي من الممكن أن يكون إساءة معاملة الأهل له هي سبب اتباع طريق الإدمان.
  • الأدوية: فمثلًا الميثادن يُصف في حالات إدمان المواد الأفيونية، فيقلل من رغبة الشخص في التعاطي ويقلل من شدة أعراض الانسحاب.
  • ممارسة الرياضة: فتساهم في تحسين الحالة المزاجية، والحفاظ على جسم صحي، فكما تساعد في الإقلاع عن التدخين، يعتقد العلماء أنها يمكن أن تساهم في الإقلاع عن تعاطي المخدرات.

أكمل القراءة

0
مهندسة زراعية
علوم أغذية, جامعة تشرين

في حال رغبتك في مساعدة أحد ضحايا المخدرات، في التغلّب على إدمانهم، فلابدّ لك من اتباع عدّة خطواتٍ، أهمّها:

مرحلة التشخيص: التقييم الشامل والكلّي للوضع العقلي والجسدي للمدمن، من قبل طبيبٍ نفسيٍّ أو مستشارٍ مرخّصٍ.

المرحلة العلاجية: بعد إجراء التشخيص وفحص دم وبول المدمن، لابدّ من وضع خطة علاجٍ دوائيّةٍ وسلوكيّةٍ، بالاعتماد على نوعية المادة التي يتعاطاها، والاضطرابات النفسيّة والطبيّة التي يعاني منها، وتقدم برامج العلاج عادة:

  • جلسات علاجٍ سلوكيٍّ فرديٍّ أو جماعيٍّ أو أسريٍّ.
  • التركيز على فهم طبيعة الإدمان.
  • التخلّص من بقايا المخدرات في الجسم، ومنع الانتكاس.

إزالة السّموم: إجراءٌ علاجيٌّ يعتمد على التخلّص من السّموم (المخدرات)، وانسحابها نهائيًّا من الجسم، بالتوقف عن تعاطي مادة الإدمان في أسرع وقتٍ ممكنٍ، وبشكلٍ آمنٍ، قد يحتاج البعض للخضوع للإشراف الطبيّ، والدخول إلى المستشفى، أو مركز علاجٍ سكنيٍّ، لما يرافق الانسحاب من آثارٍ جانبيّةٍ.

يعتمد إجراء التخلّص من السموم على تقليل جرعات المخدرات تدريجيًّا، واستبدالها بمواد أخرى مثل: الميثادون، البوبرينورفين، أو مزيجٍ من البوبرينورفين والنالوكسون. على سبيل المثال في حال كان الفرد مُدمنًا على  المواد الأفيونية، يمكن إعطاء النالوكسون، وهو دواءٌ مضادٌّ للأفيون، يعكس مؤقتًا آثار الأدوية الأفيونية.

العلاج السلوكي: هو أحد أشكال العلاج النفسيّ، يخضع المدمن لها، بإشراف طبيبٍ نفسيٍّ مختصٍّ، ويلجأ فيها الطبيب إلى تحفيز إرادة المدمن على المقاومة والعلاج، فيعتمد على:

  • مساعدة المدمن على مقاومة رغبته في تعاطي المخدرات، وتطوير أساليب التعامل معها.
  • اقتراح استراتيجيّاتٍ لتجنّب المخدرات ومنع العودة لتعاطيها.
  • وضع حلولٍ لأساليب التعامل مع الانتكاس في حالة حدوثه.
  • التخلّص من المشاكل العائليّة أو الوظيفيّة، بالحديث عنها.
  • معالجة حالات الاضطرابات العقلية الأخرى

مجموعات المساعدة الذاتية: هي نموذجٌ مكوّنٌ من 12 خطوة، تساعد المدمنين في تجاوز شعورهم بالخجل، والرغبة بالانعزال، خوفًا من انتكاسهم.

أكمل القراءة

0
كاتبة
أدب انجليزي, جامعة دمشق (سوريا)

يجد مدمن المخدرات صعوبة بالغة في التوقف عن التعاطي، وذلك بسبب استهلاكه لتلك المادة على المدى الطويل، ممّا يؤثر على صحته الجسدية والنفسية والعقلية، وتشمل المخدرات عدّة أنواع كالكحول والكوكائين والنيكوتين. ويُمكن الاعتماد على عدّة أساليب وأشكال لعلاج إدمان المخدرات، ولكن تعتبر الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي رغبة المريض الحقيقية بالتعافي والتخلص من الإدمان، فذلك يساعد بشكل كبير على تسريع علاجه، يعتمد نوع العلاج على شدة الحالة، كما يُمكن اتباع أكثر من أسلوبٍ واحد مساعد في علاج مدمن المخدرات، وإليك أهمها:

  • تناول بعض أنواع الأدوية يساعد على تقليل حاجة الجسم إلى المخدرات، وأيضًا تخفيف الشعور بخروج المادة من الجسم، يُعتبر الميثادون (Methadone) من الأفيونات أو العلاجات المخدرة، ويوصف للأشخاص المدمنين على المواد الأفيونية، وبالتأكيد يختلف نوع الدواء تبعًا لنوع المادة المخدرة.
  •  أشارت العديد من الدراسات إلى دور الرياضة الكبير في الإقلاع عن التدخين، ومساهمتها في علاج أنواع الإدمان الأخرى كإدمان المخدرات، وذلك لأنّها تحافظ على صحة الجسم.
  • تهدف العديد من البرامج والمراكز المخصصة إلى علاج إدمان المخدرات، وقد يُعالج المريض ضمن المركز أو خارجه وذلك يعتمد على شدة حالته، ولا شكّ أنّ تلقّي العلاج ضمن المركز يعتبر أكثر فاعلية خصوصًا لمن يعاني من مشاكل صحية خطيرة.

أكمل القراءة

0

هل لديك إجابة على "كيف يمكن علاج مدمن المخدرات"؟