كيف ينتقل التهاب الكبد الوبائي ب

تختلف طرق انتقال العدوى من وباء أو مرض لأخر؛ فبعضها ينتقل عن طريق المصافحة أو عن طريق استخدام الأغراض الشخصية للمصاب. فهل تشابه طرق انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي ب لتلك المذكورة، أم تتعداها إلى طرق أخرى؟

4 إجابات

التهاب الكبد الوبائي هو عدوى خطيرة تصيب الكبد ويسببها فيروس الالتهاب الكبدي b، تأتي خطورته من عدم وجود علاج لهذا الالتهاب الذي قد يتسبب بالموت حتى الآن، لكن يمكن الوقاية منه عبر لقاح مضاد ناجح بنسبة 98 – 100% لحسن الحظ، وهو لا ينتقل من شخص مصاب لآخر عبر العطاس والسعال، بل ينتقل عبر الطرق الشائعة التالية:

  • من الأم إلى طفلها: وهي الأكثر شيوعًا مشكلةً نسبة 40% من مجموع الإصابات، تنقل من خلالها الأم المصابة بالعدوى الفيروس إلى الطفل أثناء الولادة خاصّة إذا كانت إيجابية الـ HbeAg.
  • الانتقال الأفقي: قد يحدث لدى الأطفال بسبب جرح جلدي أو في الأغشية المخاطية، وعن طريق استعمال أدوات المصاب كفرشاة الأسنان أو شفرة الحلاقة، لذا يجب إبعاد أدوات المريض دومًا عن متناول يد الكبير والصغير.
  • الاتصال الجنسي: قد تصاب بالعدوى من خلال ممارسة الجنس غير المحمي مع شخص مصاب، حيث بإمكان الفيروس الانتقال إليك إذا دخل دم المصاب أو لعابه أو إفرازاته المهبلية أو سائله المنوي إلى جسدك، سواءً بالعلاقات الجنسية المتخالفة أو المثليّة.
  • الانتقال عبر الجلد: ينتشر هذا الفيروس بسهولة من خلال الإبر المشتركة أي المستخدمة سابقًا في حالات الوشم، وحقن المخدرات، والوخز بالإبر وغيرها، لذا فإن مشاركتك للمحاقن تضعك في خطر كبير يمكنك تجنبه.
  • نقل الدم وإنتان المشافي: عبر الأدوات والتجهيزات الملوّثة، فيمكن أن ينتقل الفيروس مثلًا إثر غسيل الكلى بجهاز ملوّث.
  • زرع الأعضاء: تنتقل العدوى عبر نقل الأعضاء من جسد مصاب إلى جسد معافى كزرع الكلية وزرع القرنية.

أكمل القراءة

تنتقل العدوى الفيروسية بالتهاب الكبد الوبائب ب باستخدام الأغراض الشخصية لمصاب، كفرشاية الأسنان أو شفرات الحلاقة.
وهذا بسبب نزيف اللثة أثناء غسل الأسنان، أو الإصابة بجرح نتيجة استخدام شفرات الحلاقة، فمن المتوقع ان كان هذا الشخص مصاب فسيكون هذا الدم ملوث بالفيروس.

بالإضافة لما سبق، فإن من أهم طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي ب هو الطريق الدموي والذي يتمثل بما يلي:

  • نقل الدم: لذا فعند التبرع بالدم يقوم المختصون بفحص الدم إذا ما وجد به أي فيروسات كالاتهاب الكبد الوبائي ب.
  • استخدام حقن ملوثة: وذلك شائع بين متعاطي المخدرات من إعادة استخدامهم للإبر، فيمكن أن يتعاطى أكثر من شخص بنفس الإبرة.
  • عمليات الغسيل الكلوي: فمن يقومون بغسيل للكلى يكونون عرضة لذلك إن لم يتم تعقيم الأجهزة المستخدمة بشكل كافٍ.
  • العمليات الجراحية: سواء في أعضاء الجسم أو حتى فيما يخص عمليات الأسنان.

ولا يقتصر فقط على انتقاله بواسطة الدم ولكن أيضًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

وبالرغم من اكتشاف وجوده بنسبة ضئيلة في الثدي في حالة إصابة الأم أثناء الرضاعة، لكن لم يثبت صحة إمكانية انتقاله للطفل من أمه، لكن هذا لا ينفي صحة انتقال التهاب الكب الوبائي ب عند الولادة من الأم لجنينها.

 

أكمل القراءة

عند جلوسك مع مريضٍ بالتهاب الكبد الوبائيّ B، فإنّ بعض الممارسات السليمة قد تحميك من العدوى، فالتهاب الكبد الوبائيّ B هو عدوى فيروسيّة في الكبد يسبّبها فيروس hepatitis B، وتتفاوت أعراضها وفقًا لشدّة الإصابة، فهي تتراوح بين اليرقان والغثيان والتقيّؤ، وفي حالاتٍ متطوّرةٍ قد يتسبّب بتليّف الكبد أو سرطان الكبد، وقد ينتهي بالموت.

لذلك فإنّ الإصابة فيه أمرٌ غايةٌ في الخطورة؛ لعدم التّوصل للعلاج الملائم له، ولكن، ومن جهةٍ أخرى، فإنّ الوقاية والحماية منه أمرٌ سهلٌ نسبيًّا، يكون بتَجنُّب طرق انتقاله. ومن الطُّرق الشّائعة التي يمكن أن ينتشر فيها فيروس التهاب الكبد الوبائيّ B هي:

  • من الأمّ إلى الطفل: يمكن للنّساء الحوامل المصابة بفيروس الالتهاب الكبد الوبائيّ B أن تكنّ سببًا في نقل الفيروس إلى أطفالهنّ أثناء الولادة، أو من طفلٍ مصابٍ لأخر سليمٍ خلال السّنوات الخمس الأولى في الحياة.
  • الاتصال الجنسيّ: قد تصاب بالتهاب الكبد B إذا مارست الجنس بدون حمايةٍ مع شخصٍ مصاب.
  • قد تحدث العدوى عبر تبادل سوائل الجسم، مثل دم الشّخص المصاب، أو الّلعاب، أو السّائل المنويّ، أو الإفرازات المهبليّة.
  • إعادة استخدام الحقن: ينتقل الفيروس بسهولةٍ من خلال الإبر والحقن الملوثة بالدم المصاب، مثل مشاركة أدوات تعاطي المخدرات.
  • الإبر العَرضيّة: التهاب الكبد B هو مصدر قلقٍ في حال كنت أحد العاملين في مجال الرعاية الصّحيّة، وأيّ شخصٍ آخر يتلامس مع دم الإنسان المريض.
  • قد تحدث العدوى أثناء الإجراءات الطبيَة، أو الجراحيّة، أو علاج الأسنان.
  • ومن الممكن أن ينتقل الفيروس إليك عن طريق أدوات الوشم، أو شفرات الحلاقة، أو فرشاة الأسنان، الملوثين بدم المصاب.

أكمل القراءة

 التهاب الكبد الوبائي ب

كانت التهابات الكبد (Hepatitis) سابقًا بأنواعها ( A و B و C و D و E) المختلفة سببًا من أسباب الجائحات التي فتكت بالشعوب وخاصة الشعوب ذات المستوى المعيشي المنخفض، تراجعت الإصابة بها بشكل كبير نتيجة لازدياد الوعي وازدياد الفحوص الدورية التي تكشف عنها ونتيجة لتطوير مجموعة من اللقاحات الخاصة بكل نوع والتي تعطى بشكل دوري للأطفال والبالغين.

إن التهاب الكبد الوبائي ب التهاب كبد فيروسي ناجم عن فيروس (HBV)، يدخل إلى الجسم عن طريق مجموعة من المنافذ، ينتقل بشكل رئيسي عن طريق:

  • نقل الدم ومشتقاته.
  • الاتصال الجنسي.
  • عن طريق التماس مع سوائل الجسم الأخرى كاللعاب والإفرازات المهبلية ولكنه انتقالها بهذا الطرق ضعيف جدًا يحتاج إلى شخص مناعته مثبطة حتى تظهر لديه العدوى.
  • مشاركة إبر الحقن الطبية أو عند تعاطي المخدرات.
  • عملية نقل الأعضاء.
  • ينتقل من الأم إلى جنينها ولكن لا يتجاوز 2.5% وإن أصيب الجنين خلال حياه الجنينة فسيكون حامل مزمن لالتهاب الكبد ب مدى حياته، لذلك عند ولادة طفل لأم مصابة بالتهاب الكبد ب علينا أن نعطيه لقاح التهاب الكبد ب بالإضافة إلى الغلوبولين المناعي بنفس الوقت، ولكن في مكانين مختلفين من جسمه. أما بالنسبة لإرضاع طفل أم مصابة بالتهاب الكبد ب فهو حتى الآن ليس بمضاد استطباب لأن نقله عبر الحليب الوالدي نادر، ولكن من المهم التفقد الجيد والتأكد من عدم وجود أي جروح في فم أو لثة الطفل.

تتجلى أعراض التهاب الكبد ب بمجموعة من الأعراض غير النوعية:

  • التعب والإنهاك.
  • ضعف الشهية.
  • الآلام المعدية.
  • الغثيان.
  • اللون اليرقاني.

بالمقابل في حال أزمن التهاب الكبد ب ولم يتم الشفاء منه فإنه سيسبب التهاب كبد صاعق وتليفًا بالنسيج الكبدي الخلوي بالإضافة إلى أنه سيكون عامل خطر يزيد من احتمال الإصابة بكارسينوما الخلية الكبدية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف ينتقل التهاب الكبد الوبائي ب"؟