كيف ينتقل فيروس كورونا من إنسان إلى آخر

أثيرت في الآونة الأخيرة العديد من الفرضيات والتكهنات حول عدوى فيروس كورونا. فكيف يمكن أن تحدث العدوى؟ وما سبل الوقاية منها؟

3 إجابات

توجد عدة سلالاتٍ متفاوتة الخطورة من فيروس كورونا، فبعضها يسبب نزلات البرد الشائعة وبعضها الآخر يسبب أمراضًا خطيرة كالسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ولكل سلالةٍ منها نوعٌ خاص من الأجسام المضادة التي تستطيع مهاجمته، أما السلالة الخطيرة المنتشرة حاليًا والتي ما زالت دون علاجٍ واضح أُطلق عليها اسم فيروس كورونا المستجد أو  2019-CoV، وتعد الطرق التالية أهم أساليب انتقال هذا الفيروس بين البشر:

  • القطيرات التنفسية التي تنتقل عبر السعال أو العطاس.
  • ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الأنف أو العين أو الفم.
  • عدم وجود مسافةٍ آمنة تفصل بين الشخص السليم والمصاب، أي إن كانت المسافة أقل من 6 أقدام.

وكما أصبح معروفًا لدى الجميع، فإن الأعراض قد لا تكون واضحة ويمكن أن لا تظهر عند بعض المرضى، ويمكن القيام بإجراءات الفحص الذاتي للكشف عن كورونا، للتأكد ما إذا كانت العدوى قد انتقلت إلينا، يمكنك التفكير بهذه النقاط التالية لتأكيد أو نفي احتمال تعرضك لهذا الفيروس: هل تعيش في منطقة ينتشر فيها المرض أو كنت موجودًا فيها قبل أسبوعين؟ وهل تعاملت بشكلٍ مباشر مع شخصٍ ثبتت إصابته؟ وبالنسبة لأكثر أعراض كورونا شيوعًا هي:

  • الحمى.
  • السعال الجاف.
  • ضيق التنفس.
  • آلام عضلية.
  • التعب.

أما سبل الوقاية فهي تعتمد على تجنب أساليب انتقال هذا المرض، فيمكن لغسل اليدين بالماء والصابون جيدًا لمدة 20 ثانية، وتغطية الأنف عند العطاس أو السعال والتخلص من المناديل الورقية المستعملة في سلة مهملات مغلقة، إضافةً إلى تجنب الأماكن المزدحمة، وعدم الاشتراك بنفس الطبق عند تناول الطعام، وتعقيم المنطقة المحيطة، والحفاظ على مسافةٍ بين الأشخاص أن يحد من انتشار الفيروس بين البشر.

أكمل القراءة

تُرجح معظم الدراسات والأبحاث أنّ مصدر العدوى لانتشار فيروس الكورونا هي الحيوانات، الثدية بشكل خاص، لينتشر بعدها بين البشر من فرد مصاب إلى أخر سليم بعد أي اتصال مباشر أو تشارك أحد الأشياء العالق عليها الفيروس، وليصبح أحد الأوبئة التي ستدخل التاريخ، والذي لا نعرف ما يخبئه لنا في ظل تطوراته المستمرة وتفشيه في جميع أصقاع الأرض دون إيجاد أي علاج لإيقافه، حتى الأن.

يُعتقد أن الخفافيش هي من تسببت بهذه العدوى منذ سنين سابقة، لتنتقل منها إلى الجمّال ومنه إلى البشر، حيث أشارت عدة تقارير في عام 2012 إلى إصابة العديد من الناس في بعض البلدان العربية كالسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين بسبب التواصل المباشر مع الجمال المصابة أو تناول لحومها، لكن لم يكن الفيروس بهذه القوة.

أما الأن فإن سلالة الفيروس أكثر قوةً وفتكًا من سليفتها، فهي تصيب الجهاز التنفسي مسببةً العديد من العوارض كالسعال الجاف والحمى وضيق التنفس، والتي قد تتطور وتتضاعف لتصبح أكثر خطورةً، وقد تسبب الوفاة.

كما ذكرت فإن الفيروس ينتقل من شخص لأخر بعد أي اتصال مباشر أو غير مباشر، لكن يوجد بعض الناس أكثر عرضة للإصابة به من غيرهم، وهم:

  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض كأمراض القلب والسكري والالتهابات التنفسية المزمنة.

كما يعتبر الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.

أكمل القراءة

فيروس كورونا، أو الفيروس التاجي، أُطلق عليه هذا الاسم بسبب شكله الذي يشبه التاج نتيجة توضع البروتينات على سطحه الخارجي، وكلمة (corona) تعني التاج باللاتينية.

الفيروس الذي أُعلن كوباءٍ عالميّ، وأدّى لانهيار أنظمةٍ اقتصاديةٍ هائلةٍ واحتجز أكثر من مليارٍ ونصف إنسان ٍفي منازلهم حول العالم.

لا تزال الدراسات والأبحاث جاريةً حول منشأ هذه العدوى التي انتقلت للإنسان، وظهرت الكثير من الفرضيات حول انتقاله للإنسان أول مرة في أحد الأسواق الشعبية لبيع الحيوانات في ووهان الصينية من أحد الحيوانات، ورُجِّح أن هذا الحيوان هو الخفاش، ثم تم اتهام آكل النمل، وكلها ما تزال فرضيات ولا حقائق مثبة إلى الآن.

لكن ما يهمنا هو معرفة كيفية انتقاله بين النوع البشري وكيف نقي أنفسنا منه، إذ ينتقل فيروس كورونا من شخصٍ مصاب إلى آخر سليم بشكلٍ أساسي عن طريق ملامسة القطيرات التنفسية للشخص المصاب والتي تنتشر في البيئة المحيطة عن طريق العطاس أو السعال أو حتى الكلام، وتتوزع على المحيط وبملامستك لأحد الأشياء الملوثة ومن ثم لمس عينيك أو أنفك أو فمك دون غسل أو تعقيم يديك، أو عن طريق استنشاق الشخص السليم لهذه القطيرات مع التنفس عند المخالطة القريبة للمصاب، وهنا تكمن خطورة الأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض بعد أو الفئة الكبيرة التي لا تظهر عليهم أعراضٌ أبدًا وتمر العدوى عليهم مرور الكرام.

أما عن الوقاية من الإصابة فهناك عدة خطواتٍ متبعةٍ تخفف احتمال الإصابة بالعدوى بنسبة كبيرة أهمها:

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية، أو استخدام المعقمات البديلة عدة مرات في اليوم وبعد كل ملامسة لأي سطحٍ قد يكون ملوثًا، والحرص على عدم لمس الوجه أبدًا إلا بعد التعقيم.
  • اتباع الآداب العامة باستخدام المناديل الورقية عند العطاس أو السعال والتخلص منه فورًا أو استخدام المرفق المثني.
  • تجنب المخالطة القريبة لأي شخصٍ تظهر عليه أي أعراضٍ تنفسيةٍ، وترك مسافة أمان لا تقل عن متر بينك وبين أي شخص تتعامل معه، وتجنب المصافحة.
  • الاهتمام بطهي الطعام ذو المصدر الحيواني بشكل جيد كاللحوم والبيض.
  • الانتباه والحرص على التعامل الآمن مع الحيوانات المنزلية أو البرية وخصوصًا للأطفال.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف ينتقل فيروس كورونا من إنسان إلى آخر"؟