لدي صديق مُكتئب، كيف أتصرّف معه؟ وكيف أساعده؟

الاكتئاب مرض العصر، ولكن إن حلّ بأحد الأصدقاء فكيف أتصرف حيال ذلك، وكيف يمكنني مساعدته لتجاوزن حالة الاكتئاب تِلك؟

4 إجابات

لابد أولاً أن نفرق هل هو مريض بالاكتئاب أم يعاني من أزمة نفسية (متضايق) وبعدها عليك أن تقرر.

إذا كان ما يعانيه فقط بعض الأزمات التي يمر بها مثلنا جميعاً فلتتحدث معه وتحاول مساعدته في حل مشكلاته والتخفيف من معاناته بالتنزه والسفر وحضور الحفلات.

أما إذا كان مريض بالاكتئاب عليك أن تستشير طبيباً لينصحك بالدور المنوط بك لمساعدته ويفضل أن يكون طبيبه المعالج، وإذا لم يكن يستشير طبيا عليك أن تقنعه وتساعده للذهاب إلى طبيب، فالإكتئاب مرض صعب لابد من استشارة طبيب والبدء في رحلة العلاج.

أكمل القراءة

لا تتركه بمفرده وكن إلى جواره دائمًا، وحاول أن تساعده في أن يلجأ لمتخصصين في علم النفس لمساعدته على تجاوز إكتئابه.

أكمل القراءة

علاقة الصداقة تفرض علينا الاهتمام بأصدقائنا بجميع أحوالهم وأطوارهم، لذا علينا احتضان صديقنا المكتئب وإبداء الاهتمام بما يمر به.

الاستماع هو الأهم في هذه الحالة، حتى وإن رفض الحديث عما يسبب اكتئابه؛ علينا حثّه على الكلام، الإنصات له باهتمام مع الحذر لاعطائه مساحة كبيرة من الراحة والأمان كي يبوح بأفكاره بسلاسة وانطلاق.

الاستماع للمكتئب يزيح الجزء الأكبر من الاكتئاب لديه.

وبعده يأتي دور التحرك والفعل، بحيث نحاول التفكير معه بحلول للمشكلة أو الظرف المسبب للاكتئاب ومواجهته معه، علينا أن نشعره أنّه لا يواجه الامر بمفرده، وأننا معه في تلك المواجهة.

أكمل القراءة

“الصداقة” مسئولية كبيرة بين طرفين؛ تعاهدا على مشاركة كل شيء معًا، منذ بداية اتفاقهما على هذا العهد. إذن إن أصاب أحد أصدقائك بالاكتئاب أو مشاعر اليأس والحزن، فلا أحد يستطيع مساعدته بقدر ما ستعطيه له؛ لأنك الأكثر معرفة لاهتماماته وما يسعده ويضايقه، بنفس درجة القرب بينكما، وبسبب المواقف السابقة التي تشاركتما بها معًا، وتجاوزاتهم أيضًا.
عليك التحدث معه بصفة مستمرة، أو إرسال النكات والكوميكس له من خلال مواقع التواصل الإجتماعي لمفاجئته خلال ساعات اليوم، حاول أن تزوره وتجلب له نوعية الطعام الذي يحبه إذا لم يرغب في ترك منزله، أو إعرض عليه مرافقته في أروقة المطعم الذي يفضله.
يمكنك أيضًا اصطحابه لأقرب دور عرض سينمائي، لمشاهدة الفيلم المفضل الذي كان ينتظره من فترة، أو تحضر له أحدث المؤلفات الأدبية التي ينتظرها للأدباء المفضلين بالنسبة له.
يمكن أن تدخل عليه بباقة من الزهور والورد الذي ينعش روحه ويجعله يرى ألوان الحياة المبهجة من جديد، وترسم البسمة على شفاه من جديد.
كل هذه الممارسات تفعلها من أجل إزاحة مشاعر الحزن من قلبه، ودفع نفسه للحياة من جديد، مما يجعله يميل إلى المناقشة ومشاركتك الأفكار والهواجس والوساوس التي تزعجه وتؤرق يومه وتجعله في هذه الحالة، حينها فقط ستتوصلون لحل للمعضلة التي تعكر عليه صفو حياته والعوائق والتحديات التي تصدمه، وإذا كانت متمثلة في احتياجه لوظيفة ما قد تساعده في البحث عن أقرب فرصة مناسبة له وإذا لم تجد حلاً مناسبًا مع وضعه، عليك باستشارة طبيب نفسي..المهم أنك تحاول “مشاركته” في كل قرار واختيار ولا تتركه أبدًا يجلس وحيدًا ومنفردًا ومنعزلاً مع كوابيسه التي قد تدفع البعض للانتحار!

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لدي صديق مُكتئب، كيف أتصرّف معه؟ وكيف أساعده؟"؟