لقت فشلت مرارًا في كلّ الحياة! هل انتهى أمري؟

سواء تجارب الهروب من القاع، أو معاناة البدء من الصفر كلّ مرّة… لم أفلح في شيء إلى الآن! ما الحيلة يا ترى؟

3 إجابات

تقول أنكَ فشلت وهذا دليل واضح بأنّكَ تحاول، وقلتَ مراراً وهذا مؤشراً يجعلني أراكَ شخصاً طموح ومثابِر، تبقى لكَ خطوة واحدة بألّا تيأس لتصبحَ ما تتمنى، عزيزي توفرت فيك أهم مقومات النجاح تبقى القليل من الصبر والاجتهاد والاستفادة من خبراتك وسقوطك لتصِل.

أكمل القراءة

قد يكون السبب في هذا الفشل هو اتباعك لمسار خاطيء في العمل، أو المضي قدمًا في طريق غير المناسب لك من البداية، أو تواجدك وسط بيئة غير الخصبة أو مجتمع غير المحفز على العمل وإبراز النتائج المثمرة، أو عدم فهمك لقدراتك ومؤهلاتك جيدًا.
عليك بكثرة الاطلاع والمعرفة لاكتساب المهارات وإدراك ذاتك ونفسك وما تفضله وما تكرهه، وقتها ستعرف كيف تخدم نفسك والاَخرين، وتصبح عضوًا فعالاً في المجتمع، مُستغلاً في الأعمال والمشاركة بدلاً من استبداله باَخرين، وعلينا بضرب المثل من حياتك الاَن، إذا كنت في بداية حياتك العملية ولم تحقق أية إنجازات ترضيك، إذن عليك بسؤال مديرك في العمل، فهو أكثر خبرة منك في المجال ذاته، وبالطبع سيعطيك بعض النصائح لفهم قدراتك وتطويعها جيدًا، أو نصائح لكيفية تنمية مواهبك من جديد وبناء ثقافتك العامة ومعارفك على النحو الصحيح.
وإذا كنت تشعر بأنك تتواجد في بيئة غير الصالحة للعمل، لا يوجد بها نقاشات ولا تفاعل بين زملائك، فأترك هذه المكان وإذهب لاَخر؛ فالمناقشات وتبادل الأفكار هي السمة الأساسية الهامة لبناء مجتماعات أكثر تطورًا وذكاءً وقدرة على الابتكار والإبداع.
لا تيأس أبدًا..كل يوم هو بداية جديدة لك..كل ما عليك الاَن هو اتخاذ ورقة وقلم وكتابة أولوياتك مجددًا..لعلك تجد في المذكور خلال السطور الماضية خير وسيلة نحو تحقيق النجاح من جديد!

أكمل القراءة

بالطبع لا، فالأمر لم ينته طالما أنني على قيد الحياة، وأجيب عن هذا السؤال، فمع شروق كل يوم في الحياة، يُولد أمل جديد، بإمكاننا تطويره قدر استطاعتنا، فإذا فشلنا في الوصول للهدف، فهناك درس استفدناه من اليوم، وتعلمنا شيء جديد، أثناء محاولتنا، ربما يفتح هذا الشيء أفقنا لأشياء عدة، قد تفيدنا في المستقبل، أو أنه يزيد من معرفتنا، وقد يكون عونًا لنا في المحاولة القادمة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لقت فشلت مرارًا في كلّ الحياة! هل انتهى أمري؟"؟