لماذا أفكارنا تُغرقنا؟

عقلي الباطني.. هل تُحب الغرق إلى هذا الحد؟ الذي يجعلك تسحبُني للقاع دُون مقدرتي على التنفس ولو قليلًا؟ هل تظُن بأن لك الأحقيّه لتنتهشني إلى هذا الحد القاتل؟

إلى الحد الذي يجعل بيني وبين الآخرين فجوات ومسافات وبرود وبلاد؟ رُغم أننا هُنا في مكانٍ واحد.. برود يؤلم روحي -مثل برد الشتاء القارص- دُون مقدرتي على إيقاف رجفتي لعدم قُدرتي على كسوة نفسي، إلى ذلك الحد الذي يُشعرني بأنني عاجزة على استخدام ما أملكه لإثبات نفسي ولمُحاربة كل شيء، ها أنا أشعُر بأنك تسلُب أنفاسي الأخيرة وتقتلع كبدي لتجعلني أنزف مرارة الأيام ومرارة إمتلاكي لك.. لماذا تفعل بي هكذا؟ ولماذا تظُن بأنني أستحق برودك المؤلم! هل استسلامي الآن سيجعُلك تكف عن اغتصاب أيامي إلى هذا الحد؟ أرجوك أنقذني منك.

1 إجابة واحدة

لان في الغالب تكون افكارنا مختلطه باهوائنا و التي تدفعها المشاعر و هذا ما يجعل افكارنا تزيد الامور تعقيدا بدلا من حل المشكلة و الحل المنطقي هنا هو النظر للمشكله من كافه الجوانب لها ووضع سنريوهات من واقع خبرتنا لما قد يحدث حتى نجد افضل حل و لا ضرار من مشاورة الاكبر سنا

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا أفكارنا تُغرقنا؟"؟