لماذا أنتَ هنا؟!

هل سئلت نفسك هذا السؤال؟ من قبل وماذا كانت أجابته؟!

1 إجابة واحدة
اعمال حره
علمي, الثانويه العامه

أعلم بأنك لا تملك إجابة مثلي، لا تعلم ماذا جعلك تقدم على هذه الخطوة، وماذا تتوقع بالمقابل أن تكون النتيجة؟!  أعلم بأنك تقرأ ما أكتب وتفكر، هل ما أكتبه يمثلك أو لا، لأنك تود أن تثبت عكس ذلك.

أنا أفهم نفسي جيدًا، أعلم ما أريد ولا يهمني رأيك أو رأي الآخرين بي في الواقع أنت تهتم، جميعنا نهتم، لكننا نحسن التظاهر، بأن الأمر لا يهمنا، ولا يشكل فارقًا لدينا.

أما بالنسبه للإجابة ليتني أجد الإجابة المناسبة، لكني أعلم جيدًا أني لا أبحث عن إجابات، لأن بعض الأسئلة مقدر لها أن تكون تساؤل فقط.

كنقطة في نهاية السطر، استيعاب آخر لإدراك أمر ما متأخراً.

ستسأل حتماً مثلي اذآ لماذا أنتَ هنا؟! وسأجاوب مازلت أبحث عن الإجابة بالرغم من أنني اعتقد بأني وجدتها فعلاً، لأني أعلم  ما أريده حقًا ولكني أجهل إن كان سيغير التساؤل شيئا من حقيقة الجواب، أو هو سؤال دون إجابة؟! لا أحد يملك اجابته الحقيقية غيرك أنت.

ستكتشف لاحقاً أن التساؤل لم يزيدك سوا جهلاً، في نهاية المطاف بحقيقتك، حقيقة شعورك الغامض تجاه أمرًا ما، كنت متيقن تماما من صحته وحقيقته، ستكتشف لاحقاً أنه كأي سؤال عادي لديه أكثر من إجابة، ولكن الإجابه تختلف مع الوقت والظروف، وتتأثر بأفكارك لأنك قد تعتقد فعلًا انك هنا لانك تريد أن تكون هنا، لكن الحقيقة مختلفة أنك هنا لأنك ترغب في معرفة الإجابة على نفس السؤال لماذا أنا هنا؟!

أكمل القراءة

1,528 مشاهدة

2

هل لديك إجابة على "لماذا أنتَ هنا؟!"؟