لماذا اشعة الليزر خطيرة

تعد إزالة الشعر بالليزر أحد الإجراءات الطبية المتبعة للتخلص من الشعر غير المرغوب، وتعتمد هذه الطريقة على استخدام شعاع مركّز من الضوء وهو الليزر، ولكن لماذا اشعة الليزر خطيرة؟

4 إجابات

عند استخدام الليزر في العمليات التجميليّة أو في إزالة الشعر فهناك احتمالٌ لحدوث نتائج سلبيّة نتيجة استخدام الأجهزة بشكلٍ غير صحيح، ولذلك تُعدُّ أشعة الليزر ذات مخاطرٍ عديدةٍ مُقسمةٍ بحسب نوع الإستخدام وهي:

  • مخاطر الليزر على العين: يُسبب الليزر ضررًا للعين نتيجة اختلاف درجة الحرارة وبالتالي الطاقة المُمتصة من خلال التفاعلات الكيميائيّة الضوئيّة، حيثُ ينتجُ الضررُ بحسب طول الموجة الضوئيّة المُمتصة والنسيج المُتعرض لهُ مثل:
    • التهاب العين الضوئي.
    • تضرر الشبكيّة.
    • حدوث اعتام لعدسة العين واحتراق الشبكيّة.
    • تضرر القرنيّة واحتراقها.
  • مخاطر الليزر على البشرة: يُعدُّ الجلدُ من أكبرِ الأعضاء في الجسم لذلك يكون عرضةً لمخاطر الليزر في أيِّ منطقةٍ من الجسم وبالأخص اليدين أو الرأس أو الذراعين، ويكمنُ حدوث الضرر في الجلد من خلال احتراق الحزمةِ الضوئيّةِ للبشرة والأدمة، وبالتالي امتصاص الأشعة الفوق البنفسجيّة الضارّة من قبل البشرة، ممايسببُ حدوث تأثيراتٍ فوريّةٍ مثل:
    • حروق الشمس المُتمثلة في احمرار الجلد وظهور البثور.
    • زيادةُ حدوثِ التصبغات الجلديّة.
    • حروقٌ في الجلد ناتجةٌ عن ارتفاع درجة حرارة أنسجة الجلد.

وأيضًا لليزر تأثيراتٌ مُتأخرةٌ على البشرة نتيجة التعرّضِ المُتكررِ أو المُزمن مثل:

  • تسارع ظهور علامات الشيخوخة على الجلد.
  • الإصابة بسرطان الجلد.

أكمل القراءة

مع التطور والتقدم الطبيّ المستمر، اعتمد الغالبية العظمى من الأطباء إلى حل العديد من المشاكل الصحية باستخدام أشعة الليزر. حيث بات يستخدم في إزالة الأشعار، والعمليات الجراحية البسيطة، وغيرها من الاستخدامات.

تعرّف أشعة الليزر بأنها مجموعةٌ من الأشعة الكهرومغناطيسية الأحادية الطول، يتساوى فيها تردد فوتوناتها مع الطور الموجي مما يجعلها أشعةً قويةً.

ومن الناحية التجميلية، يمكن لليزر المستخدم إحداث العديد من المشاكل منها:

  • تشكل المياه البيضاء في العين: يفقد المريض حينها القدرة على التمييز بين الألوان والأشكال، بالإضافة إلى حدوث اسودادٍ في عدسة العين، وغياب وتشوّش الرؤية.
  • الإصابة بحروقٍ في شبكية العين: إذا يشعر المريض بحرقٍ شديدٍ في شبكية العين، يتبعه عدم القدرة على الرؤية. مما يسبب التهابًا وتورمًا في العين، يتطلب علاجًا فوريًا كاستخدام القطرات والكمادات المائية الباردة للتخفيف من شدة الحرق.
  • تقرّح القرنية: يشعر المريض بوخرٍ وألمٍ شديدٍ، وتتطلب هذه الحالة أيضًا المعالجة الفورية عبر استخدام المراهم والقطرات العينية للتخفيف من التقرّح.
  • تصبغات الجلد: تشمل ظهور بقعٍ بيضاء على البشرة، بسبب انخفاض قدرة الميلانين من الوصول إلى طبقات الجلد العليا.
  • تهيّج واحمرار البشرة: تترافق هذه الحالة بحكةٍ شديدةٍ، وظهور بعض الانتفاخات والتورمات في محيط المنطقة المعرّضة لليزر.

أكمل القراءة

اشعة الليزر خطيرة

تعتبر كلمة الليزر اختصاراً للعبارة “تضخيم الضوء بالإصدار المحثوث”، وهذا يعني أن اشعة الليزر تتكون من الضوء المرئي المضخم باستخدام أحد أشكال الطاقة، لا يعتبر هذا النوع من الأشعة مؤيناً، ويستخدم في الكثير من المجالات الصناعية والطبية والجمالية.

لا تحمل أشعة الليزر خطراً على صحة الإنسان عند استخدامه بالشكل الصحيح، والالتزام بإجراءات الوقاية الخاصة، واللجوء إلى المراكز المختصة، ولكن في حال الاستخدام العشوائي قد يؤدي إلى أذيات متنوعة على شكل تفاعلات ضوئية كيميائية أو تفاعلات حرارية مع الأنسجة الحيوية.

تعتبر اشعة الليزر خطيرة نتيجة العوامل التالية:

  • طول موجة الإشعاع المستخدم وكثافة النبضة ومدتها.
  • نوع الأنسجة المتأثرة من حيث عكسها أو امتصاصها لأشعة الليزر.

تشمل أهم مخاطر الليزر على جسم الإنسان:

تعتبر العين أكثر الأنسجة المعرضة لأذية إشعاع الليزر، وخاصة عند الاستخدام العشوائي، وتشمل تأثيراته الضارة كلاً من:

  • تلف شبكية العين بالأشعة تحت الحمراء الموجودة في بعض أنواع أجهزة الليزر، ويمكن أن تكون الأذية أكثر خطورة ومزمنة عند تأثر الجزء المركزي من الشبكية.
  • تمتص البروتينات الموجودة ضمن العدسة الأشعة فوق البنفسجية، وعند التعرض الحاد يمكن أن تحدث عتامة كاملة للعدسة.
  • تؤدي الأذية الكيميائية والضوئية المحدثة بالأشعة فوق البنفسجية إلى رهاب الضوء أو تهيج العين واحمرارها، ويمكن تجنب هذه الأذيات عن طريق ارتداء نظارات واقية للعينين.
  • قد يتعرض الجلد لأذيات حرارية وهي الأذية الأكثر شيوعاً، وتحدث بشكل أساسي عند التعرض لفترة تزيد عن 10 ميكروثانية، وبشكل متكرر وبأطوال موجية متوسطة.

أكمل القراءة

تشمل التأثيرات البيولوجية لأشعة الليزر على الجسم:

تأثيرات أشعة الليزر على العين: تعتبر العين شديدة الحساسية لأشعة الليزر، ويمكن أن يحصل الضرر على العين بشكل دائم جراء التعرض للأشعة المباشرة أو المنعكسة، ويتوقف مكان المنطقة المتضررة في العين وفقاً لطول موجة شعاع الليزر الذي تعرضت له، وتعتبر الشبكية والقرنية والجسم البلوري هي المناطق الأكثر تضرراً من أشعة الليزر في العين.

  • شبكية العين: يمكن أن يتسبب ضوء الليزر في الطيف المرئي القريب من الأشعة تحت الحمراء ( 400-1400 نانومتر) في تلف شبكية العين.
  • القرنية والجسم البلوري: يمكن أن يسبب ضوء الليزر بالأشعة فوق البنفسجية (180-400 نانومتر) أو الأشعة تحت الحمراء (1400 نانومتر – 1مم) في تلف قرنية العين أو الجسم البلوري، قد تسبب الأشعة فوق البنفسجية رهاب ضوئي، واحمرار في العين، إضافة إلى إفرازات وضباب نسيجي؛ وغالباً ما تظهر تلك الآثار خلال 24 ساعة، أما الأشعة تحت الحمراء قد تسبب إعتام بالجسم البلوري، وإحداث ضرر حراري قد يؤدي إلى فقدان شفافية القرنية أو حدوث طفرات.

تأثيرات أشعة الليزر على الجلد: إن التأثير الأكبر لأشعة الليزر على الجلد هو حدوث الحروق، وترتبط الإصابة بالحروق بالمدة التي يتعرض لها الجلد للأشعة (في حال كانت أكبر من 10 ميكرو ثانية)، وأيضاً في طول الموجة بين الأشعة فوق البنفسجية القريبة والأشعة تخت الحمراء البعيدة، وإضافة للحروق يمكن أن تسبب أشعة الليزر سرطان الجلد وتسارع في شيخوخة الجلد وزيادة التصبغ والبثور بالبشرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا اشعة الليزر خطيرة"؟